الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يسيطر عـلــى طريــق الـرقــــة

تم نشره في الأحد 12 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

عواصم - دخلت القوات التركية وفصائل سورية معارضة تدعمها أمس مدينة الباب، اخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان «القوات التركية وفصائل معارضة في اطار عملية +درع الفرات+ توغلت أمس في القسم الغربي من مدينة الباب وتمكنت من السيطرة على مواقع عدة».
واشار الى ان التقدم جاء بعد قصف تركي كثيف، لافتا الى ان هذه القوات تخوض «معارك عنيفة حالياً ضد داعش» الذي يسيطر على المدينة منذ العام 2014. وتشكل المدينة منذ نحو شهرين هدفا لهجوم يشنه الجيش التركي وفصائل سورية معارضة تدعمها انقرة في اطار عملية «درع الفرات» التي بدأت في 24 آب لطرد الدواعش من المنطقة الحدودية في شمال محافظة حلب، وتمكنوا من طردهم من مدن عدة ابرزها جرابلس الحدودية.
وتحاصر قوات «درع الفرات» مدينة الباب من الجهات الغربية والشمالية والشرقية فيما تحاصرها قوات الدولة السورية من جهة الجنوب، بعدما تمكنت الاثنين الماضي من قطع طريق امداد حيوي لداعش.
وياتي توغل قوات «درع الفرات» الى القسم الغربي غداة وصول قوات الدولة السورية الجمعة الى مشارف المدينة من الجنوب، حيث باتت على بعد 1.5 كيلومتر منها، بحسب المرصد.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية تمكنت من السيطرة على بلدة تادف الاستراتيجية جنوبي مدينة الباب، في عملية نفذت بدعم جوي روسي. وقالت الوزارة، في بيان صدر عنها بهذا الصدد «قامت القوات الحكومية، خلال الأعمال القتالية في منطقة بلدة تادف، بقتل 650 إرهابيا، وتدمير دبابتين و4 مدرعاة مشاة قتالية، و18 عربة رباعية الدفع مركبة عليها أسلحة ثقيلة، و7 قاذفات قنابل و6 سيارات مفخخة».
وشددت الوزارة على أن بلدة تادف شكلت «المعقل الأمامي المعزز بشكل كبير للمسلحين على مشارف مدينة الباب» الواقعة شمال شرق محافظة حلب. ولفت البيان إلى ان «القوات الحكومية السورية وصلت، نتيجة هذا الهجوم، إلى الخط الفاصل مع تشكيلات «الجيش السوري الحر»، حيث تم التنسيق حول هذا الخط مع الجانب التركي». كما أضافت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية «بسطت سيطرتها الكاملة على الطريق باتجاه مدينة الرقة الذي كان يجري عبره تزويد وحدات داعش في مدينة الباب بالأسلحة والذخائر».
كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن مقاتليها تقدموا إلى مدينة الرقة من الاتجاه الشمال الشرقي، ليصبحوا على بعد 5 كلم فقط من أطراف المدينة. ونقلت «نوفوستي» عن غرفة عمليات قوات سوريا الديمقراطية أن فصائلها سيطرت، خلال اليومين الأخيرين، على عدد من القرى الواقعة شمال شرقي الرقة. فيما أفادت غرفة العمليات، على صفحتها في فيسبوك أن قواتها الموجودة ضمن محور خنيز «تمكنت، بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش من تحرير الصوامع الواقعة على بعد 9 كلم من مركز مدينة الرقة». وأضافت غرفة العمليات أن الاشتباكات تستمر في هذه المنطقة، فيما تقوم الفرق الهندسية التابعة لـ»سوريا الديمقراطية» بإزالة الألغام في المناطق المحررة.
إلى ذلك، أعلن الاميرال علي شمخاني المنسق الايراني للانشطة السياسية والامنية والعسكرية مع روسيا وسوريا أمس ان المقاتلات الروسية لا تزال تستخدم المجال الجوي الايراني لشن غارات في سوريا. وفي اب 2016 استخدمت مقاتلات روسية لاول مرة قاعدة عسكرية ايرانية غرب البلاد لضرب مواقع داعش في سوريا. ونقلت وكالة انباء فارس عن شمخاني وهو ايضا سكرتير المجلس القومي الاعلى لشؤون الامن ان مقاتلات روسية «تستخدم المجال الجوي الايراني وهذا الامر مستمر لان ثمة تعاون استراتيجي تام مع روسيا». واضاف «في الحالات الاخيرة لم تحتج المقاتلات الروسية للتزود بالوقود» على الارض.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن شمخاني قوله ان «استخدام القاتلات الروسية للمجال الجوي الايراني يتم بشروط بقرار مشترك مع اخذ في الاعتبار الحاجات على الارض لمكافحة الارهاب». وتتعاون ايران وروسيا بشكل وثيق في سوريا وتدعمان نظام بشار الاسد سياسيا وماديا وعسكريا.
من جهة أخرى، أعلن مركز حميميم الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا عن إيصال 6.2 طن مساعدات إنسانية إلى سكان مدينة حلب ومحافظة حماة، حسبما نقلته وكالة سبوتنيك أمس. وجاء في بيان صادر عن المركز أنه أجرى 7 حملات إنسانية في مدينة حلب ومحافظة حماة، خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث تم توزيع 3.8 طن من الخبز و3000 وجبة غذائية ساخنة إلى نحو 6 آلاف مواطن سوري. وأضاف البيان أن طائرات شحن روسية قامت بإسقاط 20.6 طن من المساعدات الإنسانية الأممية إلى سكان مدينة دير الزور السورية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة نوفوستي بإيصال أكثر من 1.5 طن من المساعدات الإنسانية إلى سكان مدينة تلكلخ في ريف حمص. وأوضحت نوفوستي، استنادا إلى مركز حميميم أنه تم توزيع حصص غذائية، تشمل الأرز والدقيق والسكر ومعلبات لحوم لسكان مدينة تلكلخ، مشيرة إلى نشر مستوصف متنقل، وتقديم مساعدات طبيبة لسكان المدينة. ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 7000 مواطن سوري تلقوا مساعدات طبية قدمها أطباء عسكريون روس منذ بداية إجراء الحملات الإنسانية في سوريا، فيما دعت وزارة الدفاع الروسية، مرارا، الدول الغربية والمنظمات الدولية إلى دعم الجهود الروسية في مجال تقديم مساعدات إنسانية إلى السكان السوريين.
في سياق آخر، أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أمس أن الحكومة السورية والمعارضة المسلحة مدعوتان لجولة جديدة من محادثات السلام الرفيعة المستوى في 15 و16 شباط في أستانا. وأفادت الوزارة في بيان «تقرر عقد المحادثات الجديدة الرفيعة المستوى في إطار عملية أستانا لإيجاد تسوية للوضع في سوريا في 15 و16 شباط».  واشارت إلى دعوة «الحكومة السورية» و»ممثلي المعارضة المسلحة السورية» والموفد الدولي للامم المتحدة ستافان دي ميستورا إلى هذه المفاوضات التي تجري برعاية روسيا وتركيا وإيران.
وتجري المحادثات بوساطة حليفتي الرئيس السوري بشار الاسد روسيا وايران، اضافة الى تركيا التي تدعم الفصائل المعارضة المسلحة. وتأتي هذه المحادثات عقب اجتماع في استانا الشهر الماضي انتهى بدون تحقيق تقدم في حل حل النزاع المستمر منذ نحو ست سنوات والذي اسفر عن مقتل أكثر من 310 الف شخص.
وكان يتوقع ان تشهد المحادثات اول مفاوضات مباشرة بين النظام والفصائل المعارضة منذ اندلاع النزاع في 2011. الا ان الفصائل المعارضة رفضت ذلك. واتفقت روسيا وايران وتركيا على ضرورة مشاركة فصائل المعارضة المسلحة في المحادثات التي ستجري في جنيف برعاية الامم المتحدة في 20 شباط. وسيتم خلال الجولة المقبلة من محادثات استانا مناقشة وقف اطلاق لانار واجراءات احلال الاستقرار في مناطق معينة وغيرها من «الخطوات العملية» التي يجب اتخاذها تمهيدا لمحادثات جنيف، بحسب كازاخستان.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش