الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«العمل الإسلامي»: نرفض محاولات تغريب المناهج للنيل من عقيدة الأمة وقيمها

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور- نسيم عنيزات

اكد امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي محمد الزيود أن إصلاح منظومة التعليم هو المدخل الأساس لنهضة البلاد رافضا محاولات التغريب التي يحاول البعض أن يتسلل من خلالها الى ثقافة المجتمع والنيل من عقيدة الأمة وقيمها. وقال أمين عام الحزب محمد الزيود في مؤتمر صحفي بعنوان «المناهج الدراسية وما أصابها من اختلالات» ان هناك لجانا تعكف على دراسة واقع المناهج من النواحي المهنية المختلفة، حيث كلف الحزب اللجنة المركزية للتربية والتعليم للدعوة لعقد ملتقى وطني حول المناهج التعليمية في النصف الثاني من هذا الشهر سيدعى له المهتمون والمختصون والأكاديميون. واشار الى ان المؤتمر الصحفي ياتي تتويجاً لجهود قام بها عدد من المختصين والتربويين وأصحاب التجارب في الميدان التعليمي وعلى رأسهم النائب هدى العتوم، عضو كتلة الإصلاح النيابية والمسؤولة عن ملف المناهج والتعليم داخل الكتلة.  واضاف الزيود ان الدولة الأردنية قامت على ثوابت العروبة والإسلام المتمثل بكتاب الله تعالى وما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وان أية محاولة لطمس هوية الدولة الأردنية في عقول وثقافة أبنائنا وأجيالنا القادمة أمر مرفوض ويصطدم مع ضمير الشعب الأردني.

 

 وتابع ان إصلاح منظومة التعليم هو المدخل الأساس لنهضة البلاد، ونحن مع تحديث المناهج التعليمية وتطويرها بما يواكب التطورات العلمية والتقنية، ويتناسق مع الوسائل الحديثة لتكنولوجيا المعلومات، وأن لا يتم استهداف العلوم الإنسانية بحجة التطوير والتحديث وهو الأمر الذي يبعث على الشك وعدم الجدية في عمليات التحديث والتطوير التي يتم الحديث عنها.

ورفض الحزب  محاولات التغريب التي يحاول البعض أن يتسلل من خلالها الى ثقافة المجتمع والنيل من عقيدة الأمة وقيمها ومبادئها السمحة .

وقدمت النائب هدى العتوم خلاصة ما توصلت اليه لجنة مراجعة الكتب المدرسية / كتلة الإصلاح النيابية من تشوهات بالحقائق الدامغة والأرقام الدقيقة التي أصابت المناهج التعليمية.

وتعتبر هذه الدراسة الإحصائية بحسب العتوم إحدى الدراسات التي تكملها دراسات تحليلية لتحدد حقيقة ما جرى من تعديل على الكتب المدرسية، والتي يمكن لكل صاحب تخصص أن يدرسها من خلال تخصصه.

وقالت» لقد سلمت اللجنة دراستها لعدد من التربويين لدراسة الآثار الناتجة عن التعديلات، كما بدأت اللجنة أيضا بدراسة كتب الفصل الدراسي الثاني، وستعلن عن نتائج ما توصلت إليه في النصف الأول من شهر شباط القادم».

وكانت اللجنة قد اوصت بعد دراسة تقرير اللجنة المشكلة من قبل وزارة التربية والتعليم التي اوردت عددا قليلا ومحدودا من الملاحظات، وبعد نتائج الدراسة التي وصلت إلى ما يقرب من 1500 صفحة (وهذا التقرير هو ملخص عنها) التي أظهرت حجم التعديل الهائل على الكتب المدرسية والذي مس المفردة والصورة والجملة والفقرة والدرس ودخل على كل محتوى، فإن كتلة الإصلاح توصي بالعودة إلى كتب العام 2014م ، وإدخال التطوير عليها ضمن مفاهيم جاذبية الكتاب وإثرائه والتخلص من الحشو مع الاحتفاظ بالبعد الديني والتاريخي والوطني. واشارت الى ان التطوير مطلب أساس للمناهج لمواكبة المتغيرات والمستجدات في التطور المعرفي والتكنولوجي مع الاحتفاظ بالثوابت والقيم الأصيلة ودراسة كتلة الاصلاح للكتب المدرسية اجريت لتعطي صورة واضحة عمّا طرأ عليها من خلال توفير المعطيات الكافية حول هذه التعديلات لتضعها أمام الدارسين، وذلك لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية والتربية الاجتماعية والوطنية للصفوف المدرسية من الأول الأساسي حتى الأول الثانوي، وقد تم تغطية ثمانين كتابا بنسبة تزيد عن 80% ، نظرا لقصر المدة التي كلفت فيها اللجنة بالدراسة.

واشارت الى اهم ملاحظات الدراسة هو عدم وجود قرارات جديدة لمجلس التربية والتعليم حول الكتب المعدلة بنسخها التجريبية من الصف الأول الى السادس في المواد المذكورة وحذف عدد كبير من صفحات بعض المواد التي تحتوي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ومضامين أخرى متعلقة بالعقيدة الإسلامية والسيرة النبوية وسير الصحابة والجهاد ومقاومة الاحتلال في القدس وفلسطين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش