الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الطبعة الأولى» وردة جديدة لعيد الحب

تم نشره في الاثنين 12 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
«الطبعة الأولى» وردة جديدة لعيد الحب

 

 
هامبورج - د ب ا
اصبح عيد الحب الان حدثا واقعيا في اوروبا وليس مجرد مادة للاعلانات.
ويوم 14 شباط هو يوم اعتراف بالتزام رومانسي يشمل بعض المفاجآت واللفتات الرمزية. ولا يهم ما اذا كان المتلقي حبيبا او صديقا مخلصا او زميلا لطيفا فإن الورود هي الهدية الاكثر شيوعا.
وهناك احتمالات كثيرة تجاوزت باقة الورود التقليدية فليست الورود مناسبة لكل شخص يتلقى هدية عيد الحب. ويجب على مقدم الهدية ان يعرف ان كل وردة تحمل في طياتها رسالة خاصة.
وقال جونتر داهلمان من رابطة اصحاب محلات الورود الالمانية في هامبورج "ان الوردة المفضلة في عيد الحب هي الوردة او زهرة الحب". والورود المتشابهة التي تظهر في عيد الحب هي ذات الاوراق الكبيرة والمستديرة مثل جراند بريكس وبيشون.
وقال جون لانجلي صاحب محل ورود كبير في هامبورج ان تنويعة جديدة شيقة هي وردة فيرست ايدشن "الطبعة الاولى".
وقال لانجلي "هذه الوردة لا تقطع وهي لا تزال برعما ولكن بعد ازدهارها تبقى لفترة طويلة في الفازة".
ويحتفل الان بيوم الحب في انحاء العالم والورود المنتشرة في أنحاء العالم هي المفضلة. وفي اوروبا يكون انتاج الورود في هذا الوقت من العام قليل. وتأتي معظم الورود الغالية من الاكوادور وكينيا. ويجري تجميد الكثير من الورود حتى يتم تسليمها ومن ثم تتأثر نوعيتها ويقصر الوقت الذي تظل فيه الورود نضرة.
وفي الاوقات قبل عيد الحب تكون اسعار الورود رخيصة. وتبدأ الاسعار في الارتفاع في اوائل شباط.
ومن ثم يفضل بعض المشترين البحث عن بدائل. ولا يتطلع كل فرد الى ارسال ورود على نحو حصري الى محبيه.
ومعددا الرموز الهامة الاخرى لعيد الحب ، قال لانجلي "ان جيربيرا هي ورود الصداقة بينما تعبر ورود لا تنساني والجنطيانا عن الاخلاص وزهور التيوليب تنقل العاطفة".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش