الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البحر المتوسط.. أكبر سلة قمامة لاسرائيل * دعوات اقليمية ودولية لايقاف مشروع تحويل البحار الى أكبر بؤرة صرف صحي

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
البحر المتوسط.. أكبر سلة قمامة لاسرائيل * دعوات اقليمية ودولية لايقاف مشروع تحويل البحار الى أكبر بؤرة صرف صحي

 

 
عادة ما يوصف البحر المتوسط بانه اكثر بحار العالم تلوثا وتشهد المياه المحيطة بتل ابيب على هذه الحقيقة التي باتت تزعج الدول المجاورة والمحيطة لشواطئ البحر المتوسط. يقول مهتمون بالبيئة ان معادن ثقيلة ومبيدات حشرية تصرف في البحر بتراخيص من الحكومة وان الشركة المسؤولة عن الصرف الصحي لسكان المنطقة البالغ تعدادهم 2,5 مليون نسمة اكبر ملوث للمياه في شرق البحر المتوسط. وقالت مجموعة زالول للبيئة في تقرير حالة البحر لعام 2007 "حال السواحل الاسرائيلية مفزع." وتواجه 21 دولة مطلة على البحر المتوسط نفس المشاكل من اعمال تطوير وصيد مفرط وتلوث ولكن في اسرائيل المنشغلة بالقضايا الامنية جاء الوعي بالقضايا البيئية متأخرا. وفي افتتاحيتها كتبت صحيفة جيروزالم بوست "تصور البحر المتوسط على أنه سلة قمامة ضخمة موجودة خارج الباب بسبب ظروف غير متوقعة تصور خاطئ في اسرائيل بشكل عام. وتقول كلود ليفي ، 36 عاما ، وهي ممرضة سابقة لديها طفلان انها لم تسبح في البحر منذ سنوات رغم انها تقيم قرب الشاطئ والرحلة اليه تستغرق عشر دقائق بالسيارة. وتضيف "المياه غير نظيفة ولا احب قنديل البحر. لدي طفلة رضيعة اذهب بها الى حوض السباحة.. لم آخذها ابدا الى الشاطئ." وبعد معركة ناجحة مع اقفاص السمك التي تدمر الشعب المرجانية في البحر الاحمر تركز زالول في معركتها لتطهير مياه البحر على تصاريح صرف مياه الصرف الصحي التي اصدرتها لجنة حكومية. وتقول زالول ان اللجنة تمنح كل عام اكثر من مئة تصريح لصرف مياه الصرف الصحي في البحر واحيانا في اماكن قريبة من الشواطئ التي يرتادها الناس للسباحة. وقال ياريف ابراموفيتش العضو المنتدب في زالول "هناك مشكلة كبيرة تواجه الصناعات والبلديات والحكومة لا تريد ان تستثمر مالا." وذكر تقرير زالول انه يجري سنويا صرف 140 طنا من المعادن الثقيلة 130و طنا من المبيدات الحشرية وخمسة اطنان من الزرنيخ 1300و طن من النشادر وطن من السيانيد في مياه البحر. وتابع التقرير "ثمة ما يثير القلق من أنه يتم التعامل برأفة مع الصناعات المهمة لاقتصاد اسرائيل عند اعداد شروط منح الترخيص. وقالت وزارة حماية البيئة ان تقرير زالول غير دقيق وان الشواطئ اضحت انظف كثيرا مما كانت عليه. وقال متحدث باسم الوزارة "اسرائيل في واحد من افضل المراكز في هذة المنطقة. وجاءت منطقة تل ابيب الكبرى ضمن اكثر عشرة مراكز حضرية تلوثا في منطقة البحر المتوسط في احدث تقرير للامم المتحدة عن المنطقة. وصرح وزير حماية البيئة جدعون عيزرا لصحيفة جيروزالم بوست في الاونة الاخيرة ان وزارته لا تملك الموارد البشرية لتطبيق اللوائح البيئية بشكل سليم. ونقلت الصحيفة قوله "من اجل تغيير حقيقي .. أحتاج ادارة قانونية قوية في مكتبي يمكنها ان تحقق وتوجه تهما لمن يلوثون (المياه)." واكبر مصدر للتلوث في اسرائيل شركة شفدان المسؤولة عن معالجة مياه الصرف الصحي في تل ابيب وما جاورها وتضم منطقة تل ابيب الكبري 26 بلدية. وقال المتحدث باسم شفدان امنون ليبرمان انه يجري اعادة تدوير %96 من مخلفات المنطقة لتستخدم كمياه ويتم التخلص من النسبة الباقية في البحر كرواسب. واثر قرار حكومي بدأت شفدان التحضير لحرق الرواسب ولكن الوزارة تقول حاليا انها تدرس حلولا زراعية مثل تحويل الرواسب لاسمدة. وتقول ساجيت روجنشتاين مديرة المشروعات الوطنية في زالول ان حرق الرواسب سيؤدي لانبعاث كيماويات ضارة وتضيف "ستتنفسه بدلا من ان تسبح فيه. ويقول ليبرمان ان شفدان ستدرس جميع الخيارات وان الشركة استثمرت 12,5 مليون دولار في تجربة محلول يحمل اسم انفيرو يخلط الرواسب بالكالسيوم والمنتج النهائي يمكن ان يستخدم في الزراعة او في مواد البناء. وقال ليبرمان "نعتقد اننا سنستخدم انفيرو على %15 من الرواسب في غضون ستة اشهر." ومن المفارقة ان اقتراحا حكوميا لتطهير نهر المقطع (كيشون) بشمال اسرائيل قد يزيد مشاكل البحر المتوسط. وتدعو الخطة لمد خط انابيب لنقل المخلفات من المصانع المشيدة على طول النهر بما في ذلك أكبر مصفاة نفط في اسرائيل وصرفها مباشرة في البحر. وقالت روجنشتاين "نحن نعمل مع الوزارة ونأتي بخبراء من الخارج لنثبت ان هناك سبلا لتقليل التلوث الذي تسببه المصانع وان فكرة تحويل (المخلفات) الى البحر هي الاسوأ." وقال دانييل ليفي مستشار شؤون البيئة انه تم احراز بعض التقدم في السنوات الاخيرة في خفض مستوى التلوث رويترز
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش