الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة 85 شاباً وشابة أردنية * ملتقى الشمال الرابع يناقش «برنامج الشباب الأردنـي لانتخابات 2007»

تم نشره في السبت 10 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
بمشاركة 85 شاباً وشابة أردنية * ملتقى الشمال الرابع يناقش «برنامج الشباب الأردنـي لانتخابات 2007»

 

 
عمان ـ الدستور
هدف ملتقى الشمال الرابع للمنتدى الوطني للشباب والثقافة: شباب الأردن ، والذي نفذ في الفترة من 1 - 3 من الشهر الجاري في جامعة العلوم والتنكولوجيا الأردنية بالتعاون مع مركز تنمية المجتمع المدني ومؤسسة كونراد إديناور الألمانية بمشاركة 85 شاباً وشابة وهدف إلى زيادة مشاركة الشباب الأردني في الإنتخابات البلدية والنيابية ، وتعريفهم بمهام عضو مجلس النواب أو المجلس البلدي وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة إما من خلال الإقتراع أو الترشيح ، كما هدف الملتقى الى الخروج بالسمات المميزة للعضو المثالي لأي من هذه المجالس ، وكذلك الى البرنامج الإنتخابي المثالي الذي يريده الشباب من أي مرشح لعضوية هذه المجالس.
تدريب عملي ورفع مستوى المعرفة
وينفذ المنتدى الوطني للشباب والثقافة: شباب الأردن هذا الملتقى استكمالا لماتم إنجازه خلال العام الماضي عندما تم مناقشة قانوني الإنتخابات والأحزاب ، علما بأن الملتقى الرابع تضمن على تدريب عملي على مهارات كسب التأييد ، وعمل الى الخروج بأفكار لمسودات حملات توعيه تهدف الى الإسهام في رفع المستوى المعرفي عند الشباب الأردني بأهمية الحدث وتشجيعهم على المشاركة فيه.
تحديد الاحتياجات
خلال اليوم الأول من اللقاء اشترك الشباب في حوار مع مختصين في مجال العمل النيابي والبلدي حول مهام عضو المجلس النيابي وعضو المجلس البلدي وطبيعة عمل كل منهما ، حيث هدفت هذه الفعالية إلى اكساب الشباب المشارك الخلفية اللازمة لتحديد احتياجاتهم من كل من هذين الشخصين الاعتباريين.
واشتملت الفترة المسائية من اليوم الأول أيضا على جلسات عصف ذهني داخل المجموعات التي تم تقسيم المشاركين فيها إذ هدفت الجلسات إلى تحديد الصفات التي يريدها الشباب الأردني في مرشحيهم إلى المجالس ، النيابي والبلدي ، حيث اتفق المشاركون على وجود تشابه بين الصفات العامة للمرشحين لكلا المجلسين بوجود سيرة ذاتية موثقة مع برنامج عمل انتخابي واقعي ، والقدرة على التعامل بسياسة مبنية على التخطيط والدراية بحاجات الناس والوطن ، إضافة إلى الحكمة والذكاء في طرح برنامجه الانتخابي ، وان يمتلك مهارات الممارسة الديمقراطية ، .
والقدرة على التفاعل والتواصل مع المجتمع الذي يعيش فيه وأن يمتلك شخصية قيادية ، كما ويجب ان يتوفر في شخصيته مراعاة مبادئ الدين حيث المصداقية والشفافية والامانة والعدل والالتزام بالبرنامج الانتخابي ، وان يكون على معرفة بالدستور الاردني وان يمتاز بصحوة الضمير ورفض الرشوة والمحسوبية ، وان ينظر الى الرجل والمرأة بعين المساواة وأن يتوفر فيه الولاء والانتماء للوطن ، وتقديم الخدمات بغض النظر عن الخلفية العشائرية أو الجغرافية أو الدينية أو العرقية ، وان يلم بمعرفة القضايا المعاصرة ، وان يمتاز بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ، وأن يكون مؤمناً ومقتنعاً بفكر ومبادئ معينة ، وان يكون لديه مهارات البحث والوصول الى المعلومة ، ومؤمن بقضايا الشباب و ان يكون لديه خبرة في العمل التطوعي لا تقل عن خمس سنوات.
المصداقية والشفافية
وعند التصويت على هذه الصفات ، بهدف تحديد أكثرها أهمية ، حصلت مراعاة مبادئ الدين والمصداقية والشفافية والامانة والعدل والالتزام بالبرنامج الانتخابي على اكثرية الأصوات بـ 43 صوتاً ، تبعها الولاء والانتماء للوطن بـ 14 صوتاً ، ومن ثم اشترط الشباب على المرشح أن يكون مؤمناً ومقتنعاً بفكر ومبادئ معينة بـ 13 صوتاً ، علماً بأن كل مشارك يملك ثلاة أصوات لاختيار اهم ثلاثة صفات بالنسبة له.
ثقافة تحت قبة البرلمان
وحدد المشاركون أيضا اربع صفات خاصة لمرشحي المجلس النيابي ، وكانت كالآتي: أن يتضمن برنامج المرشح الانتخابي الشباب والمرأة والنظر للنيابة بصفة تشريعية رقابية ثم خدمات.
وأن يكون قادرا على التشريع وممارساته ، وأن يتمتع بثقافة تمكنه من التفاعل داخل قبة البرلمان ، وبشكل مماثل اشترط المشاركون على المرشح للمجلس البلدي أن يتمتع بالنظرة الشاملة باهتمامات الناس وتأمين المطالب بأقل ما يمكن ليتمكن من تيسير حياة الناخبين اليومية.
تحديث أساليب التعليم
أما اليوم الثاني من اللقاء فتضمن عمل الشباب المشارك على تحديد احتياجاتهم وما يريدون أن يتضمنه البرنامج الانتخابي لكل من مرشح المجلس النيابي ومرشح المجلس البلدي ، حيث عرضت كل من المجموعات الاحتياجات التي عملت على تحديدها والتي تتناسب واعضاءها ، ليتم من بعدها الاتفاق بين المجموعات على الاحتياجات التالية ، مقسمة حسب المجلس الذي يترشح الشخص لعضويته ، ومن ثم حسب القطاع الذي تندرج تحته الحاجة ، وتمثلت تلك الاحتياجات أولا من خلال المجلس النيابي ، بـ التعليم حيث يجب دراسة تخفيض الرسوم في الجامعات الحكومية وتوحيدها في الجامعات الخاصة ، تحديث أساليب التعليم ، وصياغة منهاج موحد ومتناسق للتعليم الاساسي والعالي ، وتحسين وضع المعلمين المعيشي والعمل على رفع كفاءتهم ، وتعديل المناهج التعليمية بحيث تشمل:التركيز على التربية الاخلاقية والنفسية ، وزيادة الوعي الوطني عن طريق تحديث أساليب التعليم ، والاهتمام بتعليم المرأة وتثقيفها لتمكينها من تنشئة اجيال ناجحة ، وزيادة الدعم المخصص لمؤسسات البحث العلمي لتشجيع الشباب على الانخراط بها ، واعادة النظر بأسس القبول في الجامعات وتوزيع مقاعد المكرمات والتوسع بالبرامج الداعمة للطلبة الفقراء ، وتدريب و تأهيل الخريجين بما يتناسب مع سوق العمل.
النظر في قانون المطبوعات
أما في مجال الثقافة فتم طرح الآراء : النظر في قانون المطبوعات والرقابة عليها ، والمطالبة باعادة وزارة الاعلام وايجاد اعلام وطني حر ، ودعم وتفعيل برلمان الشباب للمساهمة في عملية صنع القرار ، وانشاء لجنة متخصصة للنظر في مبادرات الشباب والعمل على تطبيقها على ارض الواقع ودعمها ، وزيادة المراكز الشبابية و توزيعها على كافة مناطق المملكة ودعمها ، وفتح مراكز تثقيفية للأطفال ، والاهتمام باللغة والثقافة العربية والمحافظة عليها من الثقافات الدخيلة ، وزيادة الوعي البيئي لدى المواطنين ، وتبادل الخبرات مع دول العالم في مجال الحفاظ على البيئة.
تحسين الوضع المعيشي للموظفين
وتم نقاش الموضوع "الاقتصادي" وطالب مجموعة من المشاركين بدراسة واقع العبء الضريبي للمواطن ، وإعادة النظر في مشروع الخصخصة ، وتعديل قانون الاستثمار لتحقيق العدالة بين المستثمر الأردني والأجنبي ، ووضع قوانين صارمة لمنع تملك أو بيع الأراضي لغير الاردنيين ، ووضع خطط اقتصادية وطنية بعيدا عن الارتباط بسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، وتشجيع ودعم القطاع الزراعي بحيث يصبح من الروافد الاساسية للاقتصاد الوطني ، ودراسة سلم الرواتب بما يضمن تحسين الوضع المعيشي للموظفين ، وزيادة المخصصات لتطوير قطاع السياحة ، وخفض سن التقاعد للحد من البطالة ، واتاحة الفرصة امام الشباب للمشاركة في المؤتمرات الاقتصادية ، وخفض اسعار المحروقات.
مقاعد لذوي الاحتياجات الخاصة
أما في مجال "الصحة" فتم المطالبة بتوسعة مظلة التأمين الصحي لشمل أكبر نسبة من المواطنين خاصة ذوي الدخل المنخفض ، وزيادة الاهتمام بالمرضى المعاقين والحالات الخاصة.
وفي مجال السياسة تمت المطالبة بتفعيل المشاركة السياسية لجميع فئات المجتمع ، وتعزيز العلاقات على المستوى العربي والدولي ، وتخصيص مقاعد كوتا لذوي الاحتياجات الخاصة ، واتباع سياسة ذات بعد وطني وقومي وعربي ، وانشاء محكمة دستورية ، والعمل على تحريرالاسرى الاردنيين في السجون الاجنبية ، وانشاء مؤسسة تضمن حقوق السجناء ، وتفعيل مشروع الاقاليم ، وزيادة عدد المقاعد المخصصة للمرأة في الكوتا النسائية لتصل الى 30% من نسبة مقاعد البرلمان.
"نحو اردن اخضر"
كما تمت مناقشة بعض القضايا العامة والهامة ومنها : ضرورة ايجاد استراتيجية هادفة لتنظيم التوسع العمراني ، و محاربة الفساد ، وتشريع قوانين صارمة بخصوص قانون السير والمركبات ، وتشريع قوانين تتعلق بالرقابة والمحاسبة على أن تضمن الاداء الامثل لموظفي الدولة وان تعمل على تحقيق مبادئ الشفافية والمسائلة ، وفرض رقابة قانونية مشددة على استخدام مصاف في عوادم السيارات والمصانع ، وتفعيل دورالنقابات ، احترام الرأي الآخر ، وانشاء نقابة للعمل الحرفي ودعمها ، وايجاد قانون عمل يصون حقوق العاملين ، بحيث يكون موحد للقطاعين العام والخاص ، وتعديل قانون بعثات الحج ، وتعديل قانون جرائم الشرف ، ومحاربة التصحر وتنفيذ الرؤيا الملكية "نحو اردن اخضر".
نشر الوعي الصحي
أما على مستوى المجلس البلدي وفي الجانب التعليمي فتمت المطالبة : بعقد دورات محو أمية ، واقامة مكتبات عامة والاهتمام بها وعقد ورشات تدريبية توعوية ونشاطات ثقافية وتعليمية وصحية واجتماعية وتحسين مرافق المدارس وزيادة مراكز تكنولوجيا المعلومات ، وانشاء مركز تدريب وتأهيل للحرفيين واستثمار قدراتهم.
وفي مجال الخدمات تمت المطالبة بتحسين مستوى البنية التحتية ، وانشاء الحدائق والمتنزهات لزيادة بقع المناطق الحرجية والاهتمام بالمظهر الجمالي ، والتطبيق السليم للقوانين ، وانشاء الاسواق الشعبية ، ورصد المخالفات في المنطقة ، وتسهيل اجراءات الرخص والتصاريح ، وتنظيم المواصلات ، والاهتمام بالثروة الحيوانية وتنظيم أماكن تواجدها ، والاهتمام بالنوادي الشبابية ودعم العمل التطوعي ، وممارسة الرقابة البيئية والصحية والتعليمية ، وتوفير الفرص لأداء فريضة الحج لغير القادرين ، ومكافحة الافات الزراعية ، وتقديم المساعدات والتسهيلات للفلاحين. أما في المجال الاقتصادي فتمت طرح مجموعة من القضايا للنقاش ومنها : جلب استثمارات للمنطقة.
والترويج للمناطق السياحية والعامة والاهتمام بها ، وتبني ودعم المشاريع الصغيرة ، تشجيع الاستثمارات المحلية للوصول للاكتفاء الذاتي ، وانشاء جمعية لدعم العائلات الفقيرة بعد البحث وجمع التبرعات ، وتخفيض ضريبة المسقفات ، والتعويض المادي المناسب لاستملاك الأراضي.
أما في مجال الصحة فتمت المطالبة : بالاهتمام بنشر الوعي الصحي من خلال تنظيم المحاضرات والايام الطبية المجانية وخصوصا بما يتعلق بصحة الام والطفل وتوفير مراكز صحية شاملة مع خدماتها ، ومتابعة قضايا الاهالي الصحية المستعصية.
وفي الجانب الاجتماعي فتم طرح مجموعة من القضايا أبرزها : الحد من آفة التسول.وتشجيع العنصر النسائي على العمل والحد من ثقافة العيب ، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ، وتشكيل مجلس استشاري شبابي من ابناء المنطقة من سن 18 - 32 ، ودعم المراكز الشبابية ومبادراتها وتشكيل فرق رياضية ، ودعم الجمعيات النسائية.
تخفيض الرسوم في الجامعات الحكومية
وعند التصويت على هذه الاحتياجات ، بتحديد كل مشارك أهم ثلاثة احتياجات يراها مناسبة حصلت دراسة تخفيض الرسوم في الجامعات الحكومية وتوحيدها في الجامعات الخاصة على 23 صوتاً محتلة المرتبة الأولى بين الاحتياجات المطلوبة من المجلس النيابي ، تلاها كل من تدريب وتأهيل الخريجين بما يتناسب وسوق العمل وتعديل قانون جرائم الشرف بـ 11 صوتاً ، ومن ثم خفض أسعار المحروقات ومكافحة الفساد بـ 9 أصوات وتبعها مباشرة دراسة سلم الرواتب بما يضمن تحسين الوضع المعيشي للموظفين حاصدةً 8 أصوات.
تشجيع العنصر النسائي
وفيما يتعلق بالمطالب من المجلس البلدي حصل تشكيل مجلس استشاري شبابي من ابناء المنطقة من سن 18 - 32 على النصيب الأكبر من الاصوات بـ 15 صوتاً ، تبعه الاهتمام بالنوادي الشبابية ودعم العمل التطوعي بـ 7 أصوات ، وتساوت كل من تخفيض ضريبة المسقفات وجلب استثمارات للمنطقة ودعم الجمعيات النسائية والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بـ 5 أصوات ، تلاها تنظيم المواصلات والرقابة البيئية والصحية والتعليمية وتحسين مستوى البنية التحتية والترويج للمناطق السياحية والعامة والاهتمام بها وتشجيع العنصر النسائي على العمل والحد من ثقافة العيب بـ 4 أصوات لكل منها.
خارطة القوى
وتضمنت الفترة المسائية من اليوم الثاني على تدريب في مهارات كسب التأييد نفذه المدرب محمود حشمة ، حيث عمل على تعريف الشباب بمفهوم كسب التأييد وأهميته في المساعدة على تحقيق الهدف المنشود إذا كان يتطلب موافقة مجموعة معينة من الاشخاص حول موضوع معين ، وتطرق بعد ذلك إلى بعض الاساليب التقليدية في عمليات كسب التأييد ولكن مؤكداً ان كسب التأييد هو نتاج علم وخبرة وابداع ، ووضح أن عند العمل في مجال كسب التأييد لا بد من دراسة جميع عناصر البيئة المحيطة بالموضوع قيد النقاش ، ويتم ذلك بتطوير ما يسمى بخارطة القوى والتي تساعد على كشف المعارض وبالتالي المحاولة لكسب تأييد ، وهنا تم التأكيد على ضرورة أخذ احتياجات جميع عناصر البيئة في عين الاعتبار.
التأكيد على مفهوم الديمقراطية
أما اليوم الثالث فتضمن تصميم حملات ومبادرات شبابية تشجع الشباب على المشاركة في الانتخابات البلدية والنيابية والتصويت ، بالاضافة إلى كسب التأييد لقضايا واحتياجات الشباب ، كما وتم عرض للمبادرات:"أثبت وجودك بصوتك" وتشتمل على الرؤيا التالية "تشجيع الشباب على المشاركة السياسية في البرلمان" أما أهدافها العامة فهي المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية من خلال اختيار النائب بموضوعي ، والابتعاد عن العشائرية أكثر ما يمكن ، والتأكيد على مفهوم الديمقراطية ".
وكذلك تمت مناقشة مبادرة"بالاردن صوتك بيفرق"عبر الاهداف: توعية أكبر قدر ممكن من الشباب لأداء حق التصويت والانتخاب ، وجعل المصلحة الوطنية هي الاهم ، واطلاق حرية الشباب للتعبير عن ارائهم أما مبادرة"كلمتنا الوطن" فتسعى إلى تنظيم الحملة الانتخابية من قبل الشباب ، وتفعيل دور الانترنت في الحملة الانتخابية ، وزيارة المرشح لذوي الاحتياجات الخاصة لتشجيعهم على الانتخاب في بيوتهم ، وزيارة المرشح وشباب الحملة الانتخابية لاهالي المنطقة في بيوتهم لتوعيتهم بدورهم ودور الاجهزة الامنية في الانتخابات ، وتشكيل لجنة من اهالي المنطقة كحلقة وصل بين المرشح واهالي المنطقة واستمرارها في اداء مهمتها بعد نجاح المرشح ، وجمع المعلومات الكافية عن اهالي المنطقة بكل ما يخصهم من امور اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية ، وتصميم اعلانات وبوسترات تحفز اهالي المنطقة على التصويت بعناوين ابداعية ، واطلاع اهالي المنطقة على البرامج الانتخابية الاخرى.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش