الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجمعة.. متسع من الوقت للنزهات العائلية بعد انحسار موجة الغبار

تم نشره في الجمعة 11 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً

  الدستور - حسام عطية

خطط ماجد عبد الرحيم  « موظف « وافراد عائلته للخروج في رحلة عائلية بيوم الجمعة للاستمتاع والتنزه بعد مرور عدة ايام قضوها بالمنزل بسبب سوء الاحوال الجوية، التي مرت بها المملكة وبعد موجة من الغبار هبت على المدن الاردنية، واختار افضل الاماكن للذهاب اليها، بعد ان تابع نصائح الجهات المعنية، حتى لا يتعرض هو وافراد اسرته الى اي حادث غير محسوب حسابه، فيما قامت سيدات العائلة بتحضير كل ما يلزم من متطلبات الرحلة كون التحضير للرحلة «له متعة خاصة تشعرنا بتغير جذري في يومنا المنتظر في الرحلة».
ويضيف عبد الرحيم  أن إقدامه على الخروج في رحلة ترفيهية مع افراد عائلته مكلف مادياً، ولكنه يوافق طواعية، وعن طيب خاطر، على القيام بهذه الرحلة العائلية نزولا عند رغبة أطفاله الذين يلحون عليه بأن يصطحبهم في رحلة ترفيهية بنهاية الاسبوع، ومن مميزات يوم الجمعة الاجتماعات العائلية الكبيرة خاصة وقت الغداء والتي تكون اجمل خلال الرحلات التي تجمع عددا كبيرا من افراد الاسرة.

كلف مالية

اما أستاذ القانون التجاري المشارك  بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني فعلق على الامر أن الكلف المادية التي ستقع على عاتق رب الأسرة قد تكون سبباً مباشراً في حرمان العائلة من الخروج من المنزل لقضاء وقت جميل  بالرحلات الترفيهية وبخاصة بهذه الايام بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر وذهاب الاولاد الى المدارس والجامعات وحلول عيد الاضحى لما لها هذه المناسبات من تكلفة مالية عالية على رب الأسرة ناهيك أن الإحصاءات تظهر أن معدل إنفاق الأسرة الأردنية على الترفيه لا يتجاوز 2 % من دخلها السنوي، والمنزل هو المكان الترفيهي الوحيد الذي تقضي فيه الأسرة معظم وقتها، وبالتالي فإن الخروج في رحلات عائلية يعد من الضرورة بمكان، لكسر روتين العائلة اليومي، وأيضا أن دراسات تربوية نفسية أظهرت أن للرحلات الترفيهية تأثيرا إيجابيا أيضا على نفوس الأطفال، من خلال مشاركتهم في التحضير للرحلات العائلية، لما تحققه لهم من متعة الاكتشاف وتجديد للطاقة.
ويضيف السوفاني ان الامر بجملته لا يقتصر على توفير مستلزمات الرحلة ،بل لابد ان يكون المواطن حريص على سلامته وسلامة ابنائه ،من خلال الابتعاد عن مصادر الخطر وخصوصا الطريق ،والانتباه اثناء قيادة المركبة وبخاصة عندما تكون الرحلة خاصة بطلبة المدارس الصغار.

تنزه سليم

من جانبها المديرية العامة للدفاع المدني وحرصاً على سلامة أرواح المواطنين في مناطق التنزه وإبعادهم عن كل ما يكدر صفوهم نتيجة الأخطار التي قد تلحق بهم أو تواجههم في مناطق التنزه او المواقع السياحية والأثرية فإنها تدعو الى عدم الاقتراب من التجمعات المائية وقنوات المياه الجارية والسدود والبرك وعدم السباحة في الأماكن الممنوع السباحة فيها وضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم يغيبون عن الأنظار في أماكن التنزه وبالقرب من المسطحات المائية باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وعدم تركهم يتسلقون المرتفعات والمقاطع الصخرية والأشجار أو الاقتراب من الأماكن شديدة الانحدار تجنباً لخطر السقوط لا قدر الله، هذا وتحذر المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بعدم السباحة في الأماكن المسموح بها من قبل أشخاص لا يجيدون هذه الرياضة إضافة الى مراقبة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المسطحات المائية لان ذلك قد يعرضهم لخطر الغرق وخصوصا عند غياب الرقابة عنهم، كما أن اختيار المكان المناسب الذي يكون آمناً وقليل الأخطار لاعمار المتنزهين وممارسة رغباتهم وهواياتهم وخصوصاً إذا كان الأطفال شركاء في التنزه له الأثر الأكبر بعدم وقوع الحوادث أو تقليل احتمالية وقوعها حيث أن الالتزام بمتطلبات السلامة العامة واتخاذ جميع متطلبات الأمان هو السبيل الوحيد لإيقاف الحوادث التي تهدر الكثير من الأرواح والممتلكات والتي تأتى بالغالب يأتي نتيجة الاستهانة وعدم الاكتراث بالأخطار المحيطة.

التصرف بالغبار

ومن جهتها تهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالإخوة المواطنين ضرورة في حال كان الجو يمر بموجة من الغبار الإقلال من الحركة على الطرق التي تشهد غباراً كثيفاً ما أمكن ،  توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة وبخاصة على الطرقات الخارجية في مختلف أنحاء المملكة ،  ضرورة الاحتفاظ بالعلاجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الربو والأزمات الصدرية ،  مراقبة الأطفال وبخاصة خلال تواجدهم داخل الصفوف المدرسية تحسباً لوقوع حالات تهيج الجهاز التنفسي ، إغلاق شبابيك وأبواب المنزل وذلك لتقليل دخول الغبار وحدوث حالات ضيق في التنفس ، عدم استخدام مكيفات الهواء التي تقوم بسحب الهواء من الخارج إلى داخل المنزل، عدم التردد بالاتصال على هاتف طوارئ الدفاع المدني (911) إذا دعت الحاجة لذلك .

ظاهرة طبيعية

واعتبرت المديرية العامة للدفاع المدني أن التنزه ظاهرة طبيعية ومحببة للنفس وجاذبة للكثير من المواطنين ،حيث يقوم الأشخاص بفصل الربيع من كل عام بتنظيم الرحلات بشكل متكرر الى مختلف ربوع الوطن من مواقع أثرية أو دينية أو ذات طبيعة خلابة كي يقضوا وقتاً ترفيهياً ممتعاً بعيداً عن أجواء العمل والمكاتب والازدحام والضوضاء ونخص بالحديث الرحلات العائلية أو المدرسية التي يقوم فيها رب الأسرة باصطحاب زوجته وأولاده والتي تمتاز في الغالب بعدم التنظيم والميول الى الفوضى وخصوصاً من قبل الأطفال الذين لا يدركون حجم الأخطار التي تواجههم او قد تلحق بهم إثناء اللعب او التحرك في مكان التنزه، فيما على المتنزهين اصطحاب حقيبة إسعافات أولية معهم حيث إن الحاجة إليها قد تكون ضرورية في حالة حدوث إصابة بسيطة أو غير بسيطة ، فالإسعاف الأولي للإصابات قد يحد من تفاقم الحالة وازديادها سوءًا ، كذلك ننصح اولياء الامور والمربين عدم السماح للأطفال بتسلق الأشجار تجنباً لوقوع حوادث السقوط ، وعدم ترك النفايات والقمامة في مكان التنزه من اجل الحفاظ على نظافة هذه المواقع التي تقدم لنا الراحة والسعادة ، وعدم إشعال النيران أو الاستهانة بها خصوصاً في المناطق التي تحوي أعشابا أو أشجارا كثيفة جافة .

حس وقائي

وشددت أن الحس الوقائي العالي المتمثل بالالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الشان هو السياج المنيع والدرع الواقي للمواطن وللوطن من الوقوع في شرك الحوادث، فيما تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة عدم إشعال النار في الغابات المكتضة بالأشجار ولا ننسى دائماً إن الحرائق (هي من مستصغر الشرر) وان النار عدوُ الإنسان إذا لم يتخذ إجراءات وتدابير الوقاية منها حيث أن انتشارها يؤدي الى الإضرار بحياة الإنسان والبيئة التي هي متنفسة الوحيد والوسيلة الوحيدة له بالهروب من تعقيد الحياة ومشاغلها لذا لا بد من إطفائها والتأكد من ذلك قبل مغادرة المكان إذا لزم الأمر واستدعت الضرورة لإشعالها، ومما يوجب الذكر أن المخاطر التي تسبب السقوط قد تكون كثيرة في بعض مناطق التنزه حيث إن المقاطع الصخرية أو المناطق الشاهقة والحفر العميقة التي لا تكون محاطة بشريط تحذيري قد تصبح فخاً لسقوط الأشخاص فيها لذا لا بد للجهات المعنية المسؤولة عن تلك الأماكن من شمول مناطق التنزه العامة باللافتات التحذيرية وتطويق المناطق الخطرة والمرتفعة والحفر مع ضرورة اخذ الحيطة والحذر من قبل المتنزهين أثناء المسير بالغابات والمناطق التي قد تحتوي على مخاطر مختلفة ونخص بذلك الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للسقوط نتيجة لفضولهم الزائد ، إضافة الى رغبتهم بالتسلق على الكتل الصخرية المرتفعة والأشجار الأمر الذي قد يلحق الضرر بهم ويعرضهم لخطر السقوط .
ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأهمية توفير الراحة والاطمئنان للمواطنين أثناء التنزه والرحلات فقد قامت المديرية العامة للدفاع المدني برفد الأماكن التي يرتادها المتنزهون من غابات ومسطحات مائية بآليات حديثة ومتطورة كسيارات الإسعافات المتخصص في المتنزهات التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المتنزهين إضافة الى فرق الإنقاذ الجبلي وغيرها بالإضافة الى استحداث نقاط الغوص والمزودة بغواصين ومعدات الغوص بالقرب من المسطحات المائية الخطرة ومعدات الإنقاذ المائي تحسباً لأي طارئ قد يقع لا قدر الله.
هذا وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين ، عدم السباحة في المناطق الخطرة كالتجمعات المائية وقنوات المياه ة التي تكون مطوقة بلافتات تحذيرية تمنع السباحة في تلك الأماكن، عدم السباحة والمغامرة من قبل الأشخاص الذين لا يجيدون هذه الرياضة، متابعة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق المرتفعة والمقاطع الصخرية والأحافير، عدم السماح للأطفال تسلق الأشجار تجنباً لوقوع حوادث السقوط، عدم ترك النفايات والقمامة في مكان التنزه من اجل الحفاظ على نظافة هذه المواقع الذي تقدم لنا الراحة والسعادة، عدم إشعال النيران أو الاستهانة بها وخصوصاً في المناطق التي يوجد بها أعشاب أو أشجار كثيفة ، عدم ترك مصادر الاشتعال بأيدي الأطفال أثناء التنزه بالغابات ، عدم الاقتراب من الاماكن التي تكون مطوقة بشريط تحذيري أو مؤشر لها بلافتة تحذيرية وعدم ترك الفضول يقودنا الى الأخطار والمتاعب، مذكرين الاخوة المواطنين بأن الحس الوقائي العالي المتمثل بالالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الشان هو السياج المنيع والدرع الواقي لمواطننا الحبيب ولوطننا الغالي من الوقوع في شرك الحوادث .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش