الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجحم الخريشا .. بدوي التصق في عمان ردحا من العشق والزمن

تم نشره في الاثنين 6 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
مجحم الخريشا .. بدوي التصق في عمان ردحا من العشق والزمن

 

الدستور - محمود كريشان

ما بين الموقر وعمان تختصر المسافات وتزهر الحكايات وردا ودحنونا ينهض من ذاكرة الكبار المخلصين، ونحن نقف بمعية احد رجالات الدولة الذين لم نكن نرى منهم سوى صفحات الانتماء الصادق والموقف الثابت المترسخ ضمن ابجديات لاتتغير، على اعتبار انه كان المتمترس في العمل السياسي كأمين حزب اسبق وبرلماني في الانتخاب وحاكما اداريا في ظروف صعبة، وقبل ذلك في وزارة الاعلام والتشريفات الملكية ومن ثم حمل حقيبة وزارة الزراعة في اكثر من حكومة وقد رفع خلالها لواء التحدي بأن سلامة قوت المواطن الاردني «خط احمر» مهما كان الثمن!.

وبعيدا عن السياسة..مجحم الخريشا وعمان كانت قصة «شيخ بدوي» التصق في ارقى احيائها ردحا من العشق والزمن!.. يقول الخريشا: جئت الى عمان عام 1956 وكنت حينها طالبا في الصف الخامس الابتدائي في القسم الداخلي في الكلية العلمية الاسلامية وكانت عمان حينها اربعة شوارع فقط هي: شارع فيصل وطلال وسقف السيل والمصدار، وكنا صبية صغارا نذهب في الارض الجرداء من الدوار الاول الى الدوار الثالث لمشاهدة مراحل بناء قصر زهران عام 1958 وكانت الطريق برية موحشة جدا ولا يوجد اي سكان.

يضيف الخريشا: كانت عمان بسيطة وكانت صغيرة المساحة لكنها كبيرة بأهلها، الذين تعايشوا على المحبة ويعرفون بعضهم البعض، واتذكر عمان بين اليوم والامس لاقول بصريح العبارة ان ما انجزه جلالة المغفور له الملك الحسين خلال (40) سنة معجزة حقيقية فوق الارض من حيث العمران والتقدم والبناء والخدمات.

المهم..بقيت تسع سنوات في القسم الداخلي في الكلية العلمية الاسلامية بعدها انتقلت الى مدرسة رغدان وحصلت على شهادة التوجيهي ومن ثم اكملت دراستي الجامعية في دمشق، وفي عام 1967 وبعد ان تخرجت في الجامعة تعينت في وزارة الاعلام في الدائرة الاجنبية والتي كانت تصدر يوميا نشرة مقيدة تتناول ما يتم نشره عن الاردن من اخبار ومقالات في الصحف الاسرائيلية والانجليزية والفرنسية ونقوم بارسالها مترجمة الى الديوان الملكي ووزارة الخارجية ورئاسة الوزراء والوزير المعني وكان ايامها محمد اديب العامري.

يقول الخريشا: اتذكر انني كدت اموت قتلا ثلاث مرات في احداث الامن الداخلي عام 1970 ذلك خلال وجودي في مؤتمر في منزل الشيخ مجحم العدوان ومرة في وادي الرمم ومرة اخرى في طريق الموقر بالقرب من البادية إذْ كنتُ اقوم بصياغة البيانات في الاجتماعات الوطنية..

عموما انتقلت بعدها للعمل في الديوان الملكي مع ابراهيم عزالدين كمساعديْن لرئيس قسم الصحافة انذاك وديع القسوس ثم انتقلت الى التشريفات الملكية ثم وفي الفترة من عام 1974 الى عام 1982 عملت في مكتب سمو الامير الحسن بن طلال وفي عام 1982 تم تعييني في المجلس الوطني الاستشاري ومن ثم محافظا للبلقاء وقد تمكنت بحمد الله ان اتعامل مع الاحداث عام 1989 بحكمة نظرا لكوني بين اهلي واخواني ابناء هذه المحافظة؛ التي احترم كافة ابنائها، ومن ثم اصبحت وزيرا للزراعة في اكثر من حكومة ونائبا منتخبا في اكثر من مجلس نيابي.

التاريخ : 06-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش