الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التبول اللاإرادي عند الأطفال .. أسبابه وطرق علاجه

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
التبول اللاإرادي عند الأطفال .. أسبابه وطرق علاجه د. ذيب عبدالله: المسؤولية مشتركة وأسبابها متقاطعة

 

عمان - الدستور

التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة تتمثل بانسياب البول تلقائيا من الطفل الذى يتجاوز الثلاث سنوات وهو العمر الذي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بنفسه.

وأوضح الدكتور ذيب عبدالله إستشاري طب الاطفال ان التبول اللاارادي عند الاطفال قد يكون أولياPrimary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول وقد يكون ثانوياًSecondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بنفسه لاشهر او أكثر.

ولعلاج هذه المشكلة ، قال د. عبدالله "لا بد من معرفة أسبابها الحقيقية ، اذ للعوامل النفسية ، الاجتماعية ، التربوية والفيزيولوجية دور في ذلك ، إضافة الى بعض الاسباب العضوية كالتهاب اللوزتين ومجرى البول ، اللحميات ، صغر حجم المثانة ، الارتداد.

وأضاف إستشاري طب الاطفال "من الاسباب النفسية التي قد تؤدي الى التبول اللاإرادي عند الاطفال ، التفكك الأسرى وهذا ينطبق أيضا على كثرة شجار وعدم قضاء الوقت الكافي مع الاباء ، دخوله للمدرسة ، الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة. وكذلك شعور الطفل بضعف مشاعر الحب من جانب الأم او الاب ، يدفعه للعصيان كمحاولة منه للفت الانتباه والتعبير عن مشاعره بطريقته".

اما العوامل الفيزيولوجية تتمثل بالنوم العميق لدى الطفل ، وعادة ما ترتبط العوامل الاجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل الفيزيولوجية لتؤدي الى التبول اللاإرادي عند الطفل.

بمجرد معرفة أسباب المشكلة ، يتعين على الام الاسراع في مساعدة طفلها كي لا تتفاقم الظاهرة لديه ويتأثر بانعكاساتها النفسية ، فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملائه ، ما يشعر بالنقص والدونية ، وهو ما قد يقوده الى الانزواء والانطواء عن الأنشطة الاجتماعية.

وأشار د. عبدالله إلى ان أولى خطوات العلاج تبدأ بمراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل ، مع ضرورة ان تتحلى الام بالصبر على مواجهة هذه المشكلة ، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على هذه المشكلة.

كما يجب على الامر ان توفر لطفلها الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عنه ويشمل ذلك توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء منه ، لذا قد يكون من المهم ان تعتم الام عن الاخفاقات والمحاولات الفاشلة.

وأكد الاخصائي على ضرورة مساعدة الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم ليلا ، ويفضل أن ينام ساعة واحدة نهارا فقط ، لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.

ولا ننسى ضرورة أن يكون غذاء الطفل صحياً بحيث يكون خاليا من التوابل الحارة والموالح والسكريات او تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. كما يجب مراعاة التقليل من اللحوم ويزادة الخضروات ، لان اللحوم عادة ما تجعل البول حامضي ، في حين يجب ان يكون قاعدي.

إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ، وتكرار ذلك بعد ساعتين او ثلاث من نومه.. وأخيرا وليس اخرا ، يجب استخدام أساليب التشجيع المادي والمعنوي.

التاريخ : 21-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش