الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باريس تحاول أن تنفض عنها صورة حياة الليل الهاجعة

تم نشره في الجمعة 18 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
باريس تحاول أن تنفض عنها صورة حياة الليل الهاجعة

 

 
باريس - ( د ب أ)

هل تفقد العاصمة طاقتها وحبها للحياة وتتحول إلى مدينة للمتاحف؟ إذا لم يتغير الاتجاه فلن يكون بمقدور السياح قضاء سهراتهم إلا في حجرة الفندق في المستقبل بعد قضاء يوم في مشاهدة المعالم السياحية. بل ان الباريسيين أنفسهم ربما يتجهون إلى مدن أوروبية أخرى مثل برلين ولندن وبرشلونة أو أمستردام للاستمتاع بليلة طيبة في الخارج.

هذه هي الصورة التي رسمتها دراسة جديدة وضعت باريس في المركز الاخير في مسح لخمس مدن يتعلق بحياة الليل. وثمة مسمار آخر في النعش هو الاغلاق الوشيك لنادي "لوكو" الليلي في شارع بيجال وهو احتمال أدى بالفعل لانتفاضة حقيقية لصقور الليل في باريس.

وجاء في تحذير تضمنته دعوي وقعها 12 الف شخص "الاغلاق مستحق على مدينة ميتة. أرجوكم اذهبوا إلى مدينة أخرى".هذا هو الشعار الذي الذي استخدمته جماعة ضغط تحاول التخفيف من القيود الصارمة التي تستخدم في باريس ضد ضوضاء الليل. القواعد المستخدمة ضد ضوضاء الليل تحول المدينة إلى عاصمة النوم الأوروبية".

وقد بدأت نوادي الليل الباريسية تفقد الرخص الممنوحة لها بوتيرة متسارعة في السنوات الاخيرة كما تهاجر أعداد متزايدة من الموسيقيين إلى لندن وبرشلونة. وقد شكا مُلاك البارات (الحانات) والنوادي الليلية من حظر التدخين في فرنسا الامر الذي حدا الناس للتدخين في الشوارع الامر الذي ضايق السكان.

ويشكو معربدو الليل من أن المواصلات العامة في باريس فعلت الكثير للحد من أنشطتهم. في أيام العمل في باريس يغلق المترو عند الساعة الواحدة بينما يستمر في عطلات نهاية الاسبوع حتى الثانية. وشبكة الحافلات في باريس أبعد ما تكون عن الاكتمال وشبكة الدراجات فيليب المؤجرة الشهيرة تناسب بصورة اكبر المسافات القصيرة.

وباريس تحتل المرتبة الاولى كوجهة سياحية تجتذب السياح من جميع أنحاء العالم لكنها تجتذب بسرعة سمعة المدينة المتحف حيث يصعب أن يحدث فيها شيء بعد الساعة الثامنة مساء بحسب ما توصل إليه مسح أجرته هيئة مسوح المدارس التجارية.

بيد ان السلطات تحاول تحسين هذه الصورة وقد أطلقت موقعا على الانترنت تأمل أن يحسن من تسويق حياة الليل في المدينة. واكد جان بيرنارد بروس مسئول السياحة في باريس أن"باريس لا تنام. وسمعة حياتها في الليل أفضل من سمعتها هي".

وأورد الموقع أسماء أكثر من 330 حانة وناديا ليليا مع معلومات عن حالة الطقس ونوع الزبائن الذين تتوق اليهم المدينة. ويقول بروس "ثمة اختيار تمثيلي يتم تحديثه كل يوم". ويستهدف الموقع كل من السياح والمحليين على حد سواء.

بيد أن بعض الصحفيين اعترضوا على الموقع وقالوا: إن مسرح لاسيجال الذي تأسس في القرن التاسع عشر وقدمت عليه عروض لفنانين مثل البرنس ونوراه جونز ليس مدرجا في قائمة أماكن العروض الموسيقية وان "الموسيقي اللاتينية"غير موجودة في قائمة الموسيقي برغم أن رقصة سالسا مشهورة في باريس .

ويقول مؤيدو الموقع: إنهم لا يشعرون بالقلق ان حياة الليل ستفقد الان بريقها بعد ان أصبحت "رسمية" على النت. وأضافوا "لا يزال هناك الكثير لم يكتشف بعد".

Date : 18-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش