الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حريق هائل يدمر ديكور فيلم «كلمني شكرا» في ستديو مصر

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
حريق هائل يدمر ديكور فيلم «كلمني شكرا» في ستديو مصر

 

 
القاهرة - (د ب ا)

دمر حريق كبير شب صباح امس الديكور الرئيسي للفيلم السينمائي الجديد "كلمني شكرا" باستديو مصر. وكان مهندس الديكور حامد حمدان بنى ديكورا كبيرا لحارة شعبية ليتم تصوير معظم مشاهد الفيلم فيها.

وقالت مصادر من داخل الديكور المحترق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الحريق نشب في السادسة صباحا نتيجة ماس كهربائي داخل مبنى عبارة عن صيدلية ضمن الديكور الشعبي ، إلا أنه تحول إلى كارثة كبيرة دمرت المكان بالكامل نظرا لعدم وجود أحد في المكان حيث كان التصوير متوقفا.

وساعد على انتشار النيران والتهامها للمكان بالكامل عدم صلاحية سيارة الإطفاء الموجودة داخل ستديو مصر حيث لم يكن بالسيارة ماء ولم تكن مضخاتها تعمل بشكل طبيعي.

ودمرت النيران الديكور الذي تكلف بناؤه ما يزيد عن مليوني جنيه 361( ألف دولار) كما دمرت معدات تصوير وإضاءة وأتلفت ملابس الفنانين ليتوقف تصوير الفيلم بشكل كامل حتى بناء ديكور جديد ويضاف لميزانيته ما يزيد على 3 ملايين من الجنيهات إضافة إلى تعطله لفترة لم يتم تحديدها بعد.

ولم يتبين لـ(د.ب.أ) إن كان تم التأمين على الديكور من جانب منتج الفيلم الذي يخرجه خالد يوسف والذي بدأ تصويره قبل أقل من شهر واحد ، لكن مصادر في الشركة المنتجة عبرت عن انزعاجها الشديد من تدني مستوى الأمان في ستديو مصر أعرق مجمعات التصوير في القاهرة والذي بناه طلعت باشا حرب في النصف الأول من القرن العشرين.

وقالت المصادر إنه تمت السيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى الديكورات المجاورة في ستديو مصر الذي يضم ديكورات خاصة بأكثر من 10 أعمال بينها مسلسلات درامية عدة يحاول صناعها الإنتهاء من تصويرها للحاق بالعرض في شهر رمضان.

وكتب "كلمني شكرا" سيد عيسوي ويعد أحدث أفلام خالد يوسف مع شركة الباتروس للإنتاج ويقوم ببطولته عمرو عبد الجليل وغادة عبد الرازق وشويكار وصبري فواز وماجد المصري وتامر سمير ويدور حول شاب مصري بسيط يعمل بعديد من المهن المتباينة ليواجه متطلبات الحياة.



Date : 05-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش