الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إمام المسجد الحرام يخصص الجزء الثاني من خطبته عن الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى

تم نشره في السبت 19 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً


  عمان-الدستور
خصص الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة الجزء الثاني من خطبته ليوم امس الجمعة للحديث عن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، في سابقة هي الأولى منذ سنوات على خطب المسجد الحرام خاصة في وقت اجتماع المسلمين لأداء فريضة الحج.
وأكد خطيب الحرم المكي في رصد لـ»الدستور» أن انقاذ المسجد الأقصى ليست مهمة عسيرة إذا صحت النوايا وصدقت العزائم وتوحدت الجهود واستوعبت الدروس، فالمسلمون كلهم يد على من عاداهم والأمة الحية هي التي تخرج من ظلام الخذلان إلى نور الأمل.. وإن هذه الامة حية لا تموت، حية بقوة الله وقوة هذا الدين.
وقال: الأقصى المبارك هو الذي يجب أن تنتهي عنده الخلافات، فهو الذي يوحد بين المسلمين عامة والفلسطينيين خاصة، ولا يمكن أن يترك إخواننا المقاومين وحدهم أمام هذا العدو فإنها قضية المسلمين جميعا والانتصار لها وتأييدها مسؤولية كل مسلم›.
وأكد خطيب الحرم أن الدعوة موجهة لجميع المسلمين وخاصة الساسة وأصحاب القرار دولا ومنظمات لبذل كل ما يستطيعون من قوة سياسية ومادية ونظامية ودولية في هذا المجال›.
وامتدح المقاومة والمرابطين قائلا: إن ‹نصرة القدس وفلسطين ببروزها حية في القلوب والكتب والمناهج وكل السياسات ثم بتأييد إخواننا المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس فهم في مقاومة شريفة في قوتها وتحملها وارادتها وثباتها وسيبقى الرباط والمرابطون والنصر قادم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون›.
وذكر الشيخ حميد فضائل المسجد الأقصى الذي ارتبط بالمسجد الحرام في رحلة الإسراء والمعراج؛ وتساءل عن حال المسجد الأقصى هذه الأيام، وأجاب قائلا: إنه ‹يعيش اعتداءات أثمة وممارسات وحشية وسياسية عنصرية واعتداءات يهودية تشهدها ساحات المسجد الأقصى وإنها اعلان حرب على هوية المسجد الإسلامية وهي امتداد لهذا الاغتصاب الظالم لفلسطين المحتلة كلها امام صمت العالم وعجزه›.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات تحمل المزيد من المعاناة لإخواننا الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة، وتظهر ما يطمع إليه هؤلاء الصهاينة من تقسيم للمسجد خيب الله مسعاهم وأبطل كيدهم وجعله في نحورهم›.
ورأى الشيخ حميد أن ‹الصهاينة اختاروا هذا التوقيت استغلالا لما تعيشه أمة الإسلام والمنطقة خاصة من تنافر وتناحر وفرقة وفتن»،مستدركًا بالقول: ‹لكن لعل في هذا الحدث الجلل الذي يتعرض له المسجد الأقصى ما يوقظ المسلمين، فالأقصى هو الملتقى الذي يلتقي عنده المسلمون بكل مذاهبهم واهتماماتهم وإن من الواجب المتعين أخذ الدروس والعبر لأبعد مدى والاستفادة من أن هذه الفرقة والتناحر لم يستفد منه إلا هذا العدو المشترك›.
وشدد على أن ‹الخلاف مع الصهاينة خلاف عقيدة وصراع بين وعد حق ووعد مفترى وهذه مسؤولية الجميع شعوبا وحكومات›.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش