الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرضاعة الطبيعية تحد من خطر الاصابة بسرطان الثدي

تم نشره في السبت 20 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
الرضاعة الطبيعية تحد من خطر الاصابة بسرطان الثدي

 

 
لندن – رويترز - أكد علماء بريطانيون امس ما اعتقد فيه الباحثون منذ وقت طويل بأن الرضاعة الطبيعية تحد من خطر اصابة النساء بسرطان الثدي. وتصبح الرضاعة الطبيعية مع وجود عدد من الاطفال عاملا رئيسيا في التناقض بين المعدلات المنخفضة لسرطان الثدي في الدول النامية وارتفاع عدد حالات المرض في الدول الغنية.
وقالت البروفسور فاليري بيرال من المعهد البريطاني الخيري لابحاث السرطان في مؤتمر صحفي كلما ارضعت النساء اطفالهن مدة اطول تمتعت بقدر اكبر من الحماية من سرطان الثدي.
وتقدر بيرال وفريقها ان النساء اللائي يرضعن كلا من اطفالهن لمدة ستة اشهر اضافية بوسعهن تقليل خطر الاصابة بسرطان الثدي من 3ر6 بالمئة الى ستة بالمئة ويمنع اكثر من الف حالة للمرض كل عام في بريطانيا وحدها.
واضافت بيرال ما اوضحناه هو ان طول فترة الرضاعة الطبيعية وانجاب المزيد من الاطفال يحد من معدلات الاصابة بسرطان الثدي.
وسرطان الثدي هو اكثر انواع السرطان شيوعا بين النساء. ويعد وجود تاريخ عائلي مع المرض والبلوغ المبكر وتأخر الطمث وعدم انجاب اطفال من العوامل التي تزيد من احتمالات اصابة المرأة بسرطان الثدي.
واشتبه العلماء في بادىء الامر ان انجاب الاطفال والرضاعة الطبيعية يمكن ان يكون لهما اثر وقائي من المرض وذلك منذ وقت طويل يرجع الى عام 1743 عندما اظهرت دراسة ان معدل اصابة الراهبات بالمرض مرتفع مقارنة مع النساء الاخريات.
وربط بحث اخر بين عدد الاطفال وعمر المرأة عندما تلد للمرة الاولى وبين المرض ولكن الدراسة الاخيرة التي نشرت في دورية لانسيت الطبية تعد الاكثر شمولا في فحص دور الرضاعة الطبيعية.
وحللت بيرال وزملاؤها بيانات من 47 دراسة اجريت في 30 دولة على 50 الف امرأة تعاني من سرطان الثدي ومئة الف امرأة متطوعة تتمتع بصحة جيدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش