الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العفو الدولية تحث ماليزيا على التخلي عن عقوبات الضرب بالعصى

تم نشره في الأربعاء 14 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
العفو الدولية تحث ماليزيا على التخلي عن عقوبات الضرب بالعصى

 

 
كوالالمبور - (د ب أ) - دعت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان حكومة ماليزيا للتوقف
عن فرض عقوبات الضرب بالعصي جزاء ارتكاب مخالفات جنائية.
وقالت العفو الدولية في بيان لها "إن جلد شخص بعصي هو أمر قاس ولا إنساني ومهين. وتوضح المعايير الدولية أن مثل تلك المعاملة تعد تعذيبا. لا ينبغي أن يكون لمثل هذا النوع من العقوبة مكان في عالم اليوم.
واستشهدت المنظمة بالحكم يوم الجمعة الماضي على سبعة من المهاجرين غير الشرعيين - وهم بنجلاديشيان وخمسة إندونيسيين - بالضرب بالعصى ضربة أو اثنتين كمثال على العقوبة القاسية.
وكانت ماليزيا قد طبقت منذ الاول من آب قانونا صارما ضد الهجرة غير المشروعة ينص على عقوبات إلزامية بالجلد بالعصي والحكم بالسجن على الاجانب من المهاجرين غير الشرعيين.
وقالت العفو الدولية أن مئات من العمال غير المسجلين والساعين للجوء يتعرضون لخطر الجلد في حسب احكام القانون المعدل.
وأضافت المنظمة أن العمال غير المسجلين يجهلون بالاجراءات وكثيرا ما يتعرضون للخداع على أيدي مهربي العمالة المهاجرة أو أصحاب الاعمال من معدومي الضمير.
وأضافت العفو ان الضرب بالعصي هو عقوبة لا داعي لها وليس من المرجح أن تردع المهاجرين لاسباب اقتصادية أو الساعين إلى اللجوء.
يذكر أن الضرب بالعصي يستخدم في ماليزيا كعقوبة إضافية لما لا يقل عن 40 جريمة برغم أن تلك العقوبة تتنافى مع معايير حقوق الانسان الدولية. ومنذ كانون الثاني إلى تشرين الثاني 2001 حكم على 13 رجلا بالجلد لجرائم متعددة من بينها الاغتصاب والاعتداء الجنسي وحيازة المخدرات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش