الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطاع الخاص التأسيس والحالة

عمر كلاب

الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
عدد المقالات: 1583

في الظروف الصعبة ، تحتاج الدولة الى معرفة ادواتها وتطوير موجوداتها لمواجهة الازمة، ولأن الاقتصاد محور الازمة وفاتحة الحل يجب قراءة واقعه بعقل نظري لفهم ماكزنماته واولها فهم الاقتصاد الخاص بتلاوينه الثلاث وظروف نشأته القديمة والمتجددة.
 اولا بدأت المعادلة بعد المعاهدة في توليد قطاع خاص ، اخذ يبحث عن دور سياسي في مراحل “ الخداج “ او الولادة المبكرة فبرز دوره سريعا لاسباب بعضها صحيح و بعضها مصطنع و بعضها وليد مؤامرة اخذت شكل المناورة .
  كان الصحيح منها ان العالم بدأ يتجه الى منح و فسح المجال للقطاع الخاص بهدف توسيع افاق و مجالات التنمية ، فالقطاع الخاص يمتلك حيوية كامنة تؤهله لتحفيز المبادرات الفردية على زيادة طاقة الانتاج و التوسع الافقي و العامودي و قادر على خلق منافسات صحية بين قطاع عام بحاجة الى التخلص من بيوقراطية كلّست مفاصله و قطاع خاص له ملامح شابة يملك مرونة و إيقاع يساعد على تنشيط دورة رأس المال.
أما المصطنع فكان في إغفال قاعدة اقتصادية عميقة تقول ان القطاع الخاص بالقيمة الحقيقية له يحتاج الى وقت للنضوج و لانضاج الواقع الحر و الفضاء الذي يتحرك في دواخله ، وقت لنضوج القطاع ذاته لانتاج رأس مال مستعد للالتزام الاجتماعي و للقيام بدور مجتمعي ، دون عدوان بالفساد يتجاوز به حدود المشروع الى ما بعده لان نجاح الرأس مال الخاص له شروط :-
* أن يدخل القطاع الخاص الى السوق بمشروعات مربوطة أو موصولة بخريطة الاقتصاد الوطني و احتياجات هذا الاقتصاد .
* أن يدخل القطاع الخاص و معه راس ماله الخاص بحيث يكون اعتماده على النظام البنكي في حدود معقولة و كما هو متعارف عليه عالمياً .
* أن يكون القطاع الخاص قادر على تحمل مخاطر الربح ، باعتبار ان هذه المخاطر هي مشروعية الولادة المبكرة فبرز دوره سريعا لاسباب بعضها صحيح و بعضها مصطنع و بعضها وليد مؤامرة اخذت شكل المناورة .
كان الصحيح منها ان العالم بدأ يتجه الى منح و فسح المجال للقطاع الخاص بهدف توسيع افاق و مجالات التنمية ، فالقطاع الخاص يمتلك حيوية كامنة تؤهله لتحفيز المبادرات الفردية على زيادة طاقة الانتاج و التوسع الافقي و العامودي و قادر على خلق منافسات صحية بين قطاع عام بحاجة الى التخلص من بيروقراطية كلّست مفاصله و قطاع خاص له ملامح شابة يملك مرونة و إيقاع يساعد على تنشيط دورة رأس المال .
  أما المصطنع فكان في إغفال قاعدة اقتصادية عميقة تقول ان القطاع الخاص بالقيمة الحقيقية له يحتاج الى وقت للنضوج و لانضاج الواقع الحر و الفضاء الذي يتحرك في دواخله ، وقت لنضوج القطاع ذاته لانتاج رأس مال مستعد للالتزام الاجتماعي و للقيام بدور مجتمعي ، دون عدوان بالفساد يتجاوز به حدود المشروع الى ما بعده لان نجاح الرأس مال الخاص له شروط :-
* أن يدخل القطاع الخاص الى السوق بمشروعات مربوطة أو موصولة بخريطة الاقتصاد الوطني و احتياجات هذا الاقتصاد .
* أن يدخل القطاع الخاص و معه راس ماله الخاص بحيث يكون اعتماده على النظام البنكي في حدود معقولة و كما هو متعارف عليه عالمياً .
* أن يكون القطاع الخاص قادرا على تحمل مخاطر الربح ، باعتبار ان هذه المخاطر مشروعة .
[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش