الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان القرين الثقافي السابع عشر منارة مميزة على الساحة الثقافية والعربية

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
مهرجان القرين الثقافي السابع عشر منارة مميزة على الساحة الثقافية والعربية

 

الكويت - الدستور - خالد محمود خالد

في تظاهرة ثقافية وفنية مميزة ، انطلقت فعاليات مهرجان القرين الثقافي بدورته السابعة عشرة في دولة الكويت الشقيقة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد ، حيث افتتح فعاليات المهرجان وزير النفط وزير الاعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله الصباح مندوبا عن راعي المهرجان الذي يقام خلال الفترة من 5 - 26 كانون الثاني2011 وسط حضور كبير من المثقفين والمبدعين وعدد من سفراء الدول العربية والاجنبية.

وتضمن مهرجان القرين هذا العام مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية من داخل الكويت وخارجها حيث أصبح المهرجان من العلامات المميزة على الساحة الثقافية العربية من حيث تنوع الأنشطة وتعددها وتطويرها عاما بعد آخر ، اضافة إلى مدة المهرجان التي تزخر بالأنشطة المختلفة.

ويشارك فيه كل عام نخبة متميزة من المفكرين والفنانين والشعراء والروائيين والباحثين والنقاد والإعلاميين ، ليثبت المهرجان من جديد أن الكويت كانت ومازالت الحاضنة لهموم وشجون وأحلام وتطلعات الثقافة والمثقفين العرب.

وفي خطوة جديدة استحدثتها اللجنة المنظمة العليا بديلا لشخصية المهرجان التي استمرت لعدة دورات ، وهو اختيار إحدى الدول الشقيقة أو الصديقة ضيف شرف المهرجان ، وقد وقع الاختيار في دورة هذا العام على جمهورية مصر العربية لتقدم نشاطا ثقافيا شاملا ، يطل الجمهور في الكويت من خلاله على المشهد الثقافي والفني الراهن في مصر ، من خلال مجموعة الأنشطة المتنوعة والتي تعكس تنوع وثراء الحركة على الساحة الثقافية المصرية.

وتهدف انطلاقة مهرجان القرين الثقافي التي جاءت بأمر من المغفور له صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الصباح عام م1994 لبحث سبل النهوض بالحركة الفنية والثقافية في الكويت لتشمل قطاعات الفن والمسرح والفنون التشكيلية والثقافة بشكل عام للتأكيد مستقبلا على اقامة المهرجانات الثقافية والفنية والتعليمية والمهرجانات الشعبية المختلفة لاثراء الحركة الثقافية في الكويت ، وتعود تسمية المهرجان بهذا الاسم الى أسباب تاريخية لأحد أسماء الكويت القديمة عرفت به منذ أواخر القرن الثامن عشر وحتى نهاية القرن التاسع عشر.

وتتنوع انشطة مهرجان القرين الثقافي سنويا لتشمل نشاطات فكرية ومسرحية وشعرية وفنية وثقافية بالاضافة الى الانشطة التشكيلية العربية ليخلق فرصة مثمرة على أرض الكويت بين الجمهور ونخبة من المفكرين والمثقفين العرب لتلاقي الافكار والرؤى على مختلف الصعد.

وفي حديث للأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر عبدالوهاب الرفاعي وصف المهرجان بأنه علامة مميزة على الساحة الثقافية والعربية من حيث تطور الانشطة وتطويرها عاما بعد آخر ، مشيرا الى ان اختيار دولة شقيقة كضيف شرف للمهرجان لتقديم نشاط ثقافي وفني شامل انما هو ترسيخ للبعد الثقافي الذي تتبناه الكويت وتقوم به.

واكد الرفاعي في حديثه حول فعالية ملتقى المثقفين العرب التي تقام خلال المهرجان لاول مرة بين عدد من المثقفين العرب أنها ستكون ميدانا للتبادل الثقافي والحوار بين المثقفين والمفكرين المشاركين لتبادل الرأي بحرية حول مختلف قضايا الامة العربية التي تعاني انسدادا تاريخيا وحضاريا ليضعوا تصوراتهم واطروحات افكارهم في سبيل الخروج من هذا المأزق الذي تعني منه الامة حيث سيناقش الملتقى قضايا جادة وليست خلافية لتساهم في ايجاد التنمية وتقدم المجتمع العربي.

وافتتح مهرجان القرين كالعادة بتكريم الرواد والمبدعين من أبناء الكويت في المجالات المختلفة ، من خلال جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ، واشتملت فعاليات المهرجان التي رسمت صورا مختلفة حول العروض المقدمة من قبل المشاركين ومن ضيف شرف المهرجان بالعديد من الانشطة حيث قدمت جمهورية مصر على مسرح الدسمة عرضا لفرقة الاسكندرية للموسيقى العربية وفرقة التنورة الشعبية ومحاضرة بعنوان التراث والهوية للدكتور أحمد مرسي في متحف الكويت الوطني و لقاءا إعلاميا مع الاستاذ وجدي الحكيم في جمعية الصحافيين وعرضا لفرقة مسار إجباري الشبابية كما تم عرض الفيلم السينمائي واحد صفر وندوة سينمائية.

اضافة الى أمسية شعرية مصرية اقيمت برابطة الأدباء ، ومحاضرة بعنوان العلاقات الكويتية - المصرية الثقافية في جمعية الخريجين بالدسمة اضافة الى العديد من الفعاليات التي ستقدم خلال فترة المهرجان.

كما اشتمل المهرجان على عدة منارات ثقافية كان أبرزها منارة الفنان خليفة القطان في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم ومنارة الشاعر منصور الخرقاوي في رابطة الادباء اضافة الى اقامة معارض تاريخية كالمعرض المتحفي الذي أقيم في بيت العثمان ومعرض أدوات الحلي والزينة في متحف الكويت الوطني ومعرض الكويت تاريخ وعمارة ومعرض آثار الحضارات في الكويت.

واشتمل المهرجان أيضا على العديد من المحاضرات والندوات كان أبرزها محاضرة إشكالية المنهج في قراءة التراث في المغرب العربي وفعالية ملتقى المثقفين العرب التي قدمت حلقة نقاشية بمشاركة مجموعة من المثقفين الكويتيين والعرب تناولوا فيها دور المثقف أمام الأزمة الحضارية التي تواجه النهضة العربية.

ولم يغب النشاط التشكيلي عن ساحة المهرجان حيث اقيمت عدة معارض فنية وتشكيلية كان منها معرض الفنان السوري نبيل السمان في قاعة احمد العدواني ومعرض القرين للكتاب في مجمع الـ"360" ومعرض الجاليات للفنون التشكيلية في بيت العثمان ومعرض القرين الشامل للفنون التشكيلية ، ويضم بانوراما لمختلف المدارس والأجيال التشكيلية في الكويت ، ويعكس تطور الفن التشكيلي في الكويت ، اقيم بقاعتي الفنون وأحمد العدواني.

كما شارك في المهرجان عدة فرق فنية وشعبية من مختلف البلدان العربية والعالمية كان ابرزه ما قدمته فرقة إيمار الاستعراضية السورية في حفل الافتتاح وفرقة باسم الردهان الشعبية في منطقة سوق شرق والفرقة الفرنسية ايريك ترافاز بمركز عبدالعزيز حسين الثقافي وفرقة عبدالله الفيلكاوي الموسيقية في مجمع المنشر وفرقة ناني الأرمينية للفلكلور الشعبي على مسرح الدسمة والفرقة البريطانية نيرو ستيرنج في مركز عبدالعزيز حسين الثقافي وفرقة عبدالعزيز العروج الموسيقية السابعة في مجمع الكوت وفرقة الجهراء للفنون الشعبية في مجمع الخيمة مول الجهراء والفرقة الموسيقية لكلية التربية الأساسية. واشتملت فعاليات المهرجان على ليالي القرين المسرحية قدمت فيها حلقة نقاشية بعنوان (الممثل بين المسرح والدراما التلفزيونية) على مسرح الشامية ومسرحية بعنوان المكيد قدمتها فرقة مسرح الخليج العربي على مسرح الدسمة ومسرحية لن أخون وطني قدمتها فرقة المسرح الشعبي وسيشمل حفل الاختتام على حفل تكريم للفنان حمد خليفة بمشاركة مجموعة من الفنانين.



التاريخ : 19-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش