الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

علماء نمساويون يتوصلون لمعرفة أسرار الإصابة بالسرطان

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
علماء نمساويون يتوصلون لمعرفة أسرار الإصابة بالسرطان

 

 
بعد تجارب إكلينيكية امتدت إلى 20 عاما ، ومراقبة 1000 شخص بشكل متواصل قبل وبعد إصابتهم بالسرطان: نجح علماء نمساويون في التوصل إلى معرفة أسرار الإصابة بمرض السرطان ، والتي تعود إلى أطراف في نهاية صبغيات كروموزات الخلية البشرية ، مشيرين إلى أن طول أو قصر هذه الأطراف يعد السبب المباشر للإصابة بالمرض.وأكد البروفيسور كيخل شتيفان - من جامعة إنسبورك الطبية بالنمسا - لـ ح في حلقة صباح الخير يا عرب الإثنين الماضي : أن الأشخاص ذوي الأطراف الصبغية القصيرة ترتفع درجة احتمالية إصابتهم بالسرطان ، وذلك وفقا لآخر الأبحاث النمساوية.وأضاف: "نتيجة بحثنا تعمق فهمنا الآن حول طريقة تكون السرطان" ، ما أعتبره أمرا حيويا يجعلنا نتطلع إلى الوصول للوقت الذي نتمكن فيه من إجراء عملية فحص دم بسيط للكشف عن مستقبل الإصابة بالسرطان من عدمه لدى الإنسان.وتوصلت دراسة أجراها معهد أبحاث الأورام السرطانية بالجامعة الطبية بمدينة إنسبروك إلى أن الإنسان بإمكانه أن يتعرف إصابته بالسرطان مستقبلا قبل أن يصاب فعليا بسنوات طويلة ، وقبل أن يخضع للفحص الإكلينيكي.وتبدأ القصة من الخلية البشرية ذاتها ، وبالضبط في الصبغيات ، أو الكروموزات التي تحمل في أطرافها ما يسمى التيلوميرات: حيث استنتج الباحثون أن التيلوميرات في الأورام البشرية كانت أقصر من التيلوميرات في الأنسجة الطبيعية.جديد الدراسة النمساوية وقال د. عادل أنيس الحاج - اختصاصي طب الأورام - : إن الجديد في هذه الدراسة النمساوية أنها حولت البحث من فرضيات إلى دراسة تعتمد على قواعد الإحصاء ونتائج رقمية تثبت بطريقة أولية أن قصر طول التيلومير من الممكن أن يشجع حدوث السرطان بنسبة 3 مرات أكثر من الاحتمالية العادية.وذكر أن الدراسة اكتشفت أن أنواع السرطانات التي تصيب الإنسان من الأنواع العدوانية ، ونسبة الوفيات فيها أكبر. كما اعتبر أن قصر الأطراف الصبغية لا تعد السبب الوحيد للإصابة بالسرطان ، مؤكدا أن هذه النقطة مجرد ممر من الممرات في عالم الجزيئات.وأضاف: "هناك متغيرات قد تحدث ، وتحول خلية طبيعية إلى خلية سرطانية" ، لافتا إلى أن ما توصلت إليه هذه الدراسة يمكن النظر إليه باعتباره مؤشرا يمكن اعتماده حين القيام بدراسة طبية لشخص معين للكشف المبكر عن السرطان.وأكد في الوقت نفسه أن المعلومات المقدمة في هذه الدراسة ليست جديدة ، فالتيلومير بدأ الحديث عنه في أوائل السبعينيات ، وتمت معرفته بشكل واضح في منتصف السبعينيات من حيث التعرف إلى تكوينه ومواصفاته ووظائفه ، وأنه الحارس الأمين للتكوين الجيني ، وإدراك أهمية طوله.وأكد أن التيلومير قد يكون مسؤولا عن الشيخوخة ، ومتورطا في حدوث السرطانات ، مشيرا إلى أنه يتدخل في مجالات كثيرة.



Date : 04-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش