الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكوتا قدر الأردنيات للوصول إلى مواقع صنع القرار

تم نشره في الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً

كتبت : امان السائح
لا يمكن للمرأة الاردنية الوصول الاّمن  الى بر انتخابات بلدية او برلمانية الا عبر «الكوتا» وتخصيص نسبة تمثيل لهن داخل هذه المواقع ، مع استثناءات فردية لا يمكن القياس عليها.
اجواء الحكومة تتجه الى دعم المرأة وانصافها بالوصول الى تلك المواقع عبر الكوتا التي دعت بالنساء في البداية الى الخوف من عدم اقرارها ، وبذلك سيفقدن حصتهن بالمشاركة البرلمانية بالعدد الكافي ، لكن قرار مجلس الامة صب لصالحهن باعتبار ذلك امرا لا مفر منه لنساء الاردن ،وقد لاقى قرار اعطاء حصة للمرأة بقانون اللامركزية ترحيبا واسعا من قبل القيادات النسائية التي طالما طالبت ولا تزال تطالب بواقع افضل للنساء الاردنيات في مواقع صنع القرار .
الكوتا للمرأة الاردنية هي القرار وهي قلب القضية ، لانها، اي المرأة، لا يمكن ان تصل مع اجندات الشعب الاردني بالجندر الى الموقع المناسب عبر صندوق الاقتراع وياتي الناخب ليعطيها صوته بدلا من الرجل ، وتلك العقلية الشعبية لا يمكن ان تتغير الا باستثناءات قليلة لا يمكن الحكم عليها او النظر اليها ابدا ، فهي خارجة عن الطريق ولا يقاس عليها .
ووفقا للقطاعات النسائية فان امر المرأة محسوم بموضوع الكوتا ، فهي الطريق الممهد لوصول النساء الى البرلمان والمجالس البلدية وفقا لقانون اللامركزية ، لانها هي التي تفتح الباب واسعا امام الناس للاطلاع على اداء هؤلاء النساء تحت القبة ، فهي المظلة التي تمنح النساء فرصة الظهور واعلاء الصوت بوجودهن وصوتهن وعملهن .
ورغم ان النساء كن قد اعتبرن ان موضوع الكوتا مؤقت ولا بد ان يستمر لفترة محددة ، لكن الامور تأخذ منحى مختلفا غير الذي يأمل به العديد من القيادات النسائية ، لكن الامور تتجه الى ان الكوتا هي الحل لوصول المرأة فقط الى المواقع الانتخابية التي تتم بالاقتراع ، وان فكرة القوائم او الصوت الواحد او اية اقتراحات داخل قانون الانتخاب ستراوح مكانها بالنسبة للمرأة فهي ستشبه بعضها البعض لان النساء بلا كوتا جرح عميق لا يمكن علاجه .
الكوتا مفتاح نساء الاردن ، وهي بالفعل التي جعلت تلك الاسماء النسائية ان تظهر جليا على ارض الواقع وان يشار لها بالبنان ، لكن السؤال هل هؤلاء النساء اللاتي تركن بصمة الان ، سيفزن بدون وجود الكوتا ؟، الجواب بالطبع لا، لانه لم تعتد الاصوات الشعبية والمواطن الاردني ان يميز ايجابا المرأة عن الرجل الا بحالات استثنائية لا يمكن الحكم عليها .
وجوه ولسان حال السيدات بالاردن اعتبرن قرار النواب والاعيان المشترك  انتصاراً للمرأة الأردنية سعياً لتمكينها من الوصول إلى مواقع صنع القرار وهو  خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتحقيق أهداف المرأة الاردنية التي تطالب وفقا للمواثيق التي صادقت عليها الحكومة الأردنية السعي نحو رفع نسبة مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار إلى 30%.
وما زالت مطالب النساء تتجه الى حالة ترتكز ليس على اقصاء الكوتا لا بل زيادة نسب المشاركة لها لترتفع الى 30% وفقا للمواثيق الدولية، فالكوتا هي قدر الاردنيات بمواقع الانتخاب لان حظ المرأة بدونها ناقص بامتياز ولا بد ان يكون لها دور ايجابي باثبات نفسها في هذه المواقع والنضال من اجل اثبات انها ولو بعد حين سوف تاخذ نصيبها دون الحاجة الى كوتا تبرز اسمها من خلالها ، رغم انها اثبتت شخصيتها واداءها في العديد من المواقع .
الشهادة لا بد ان تقال والحقيقة امر لا مفر منه ، فالنساء يثبتن انفسهن وعليهن الثبات ومواصلة الامر حتى تتحقق احلامهن بالوصول الى المواقع دون الحاجة الى كوتا تبرز الصالح والطالح.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش