الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حفظ القرآن الكريم والرياضة والمطالعة والحاسوب أبرز اهتماماتهم

تم نشره في الأربعاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
حفظ القرآن الكريم والرياضة والمطالعة والحاسوب أبرز اهتماماتهم

 

الدستور ـ طلعت شناعة

لولا المدارس ما ظهر أديب لامع مثل يوسف إدريس ولما عرفنا بموهبة صاحب النظرية النسبية آينشتين ولا كان ماركيز صاحب «مئة عام من العزلة» ولا نجوم الرياضة «ميسي» و»رونالدو» ونجمات لعبة «التنس» ومقدمات البرامج الشهيرات.

المدرسة هي أساس وأول الموهبة. وهي التي تبدأ خطوات صاحب / صاحبة الموهبة منها. وهنا لا نتحدث عن موهبة الشعر ولا كتابة القصة بل النبوغ في الرياضيات والعلوم والالعاب الرياضية وروح القيادة والعمل الجماعي.

وهذا الامر لا يتم بدون معلم أو معلمة متخصصة بموضوع الموهبة. ولا بدون مدرسة وادارة واعية تحرص على طلبتها وترعى مواهبهم وميولهم وتكافىء المتميز منهم.

رحلة الابداع والتميز تبدأ من الحرم المدرسي، فتكون «النبتة» التي تُروى بالمتابعة والعناية وهو ما حدث مع كثيرين وكثيرات من الشخصيات السياسية والادبية والفنية والاقتصادية والرياضية ومنهم من تبوأ مناصب عليا في الدولة ومن يحتل مكانة مميزة في المجتمع.

«الدستور» وضمن حراكها الثقافي والفني والابداعي والاجتماعي، انطلقت تبحث عن هؤلاء المبدعين والمبدعات بهدف إبرازهم ووضع مواهبهم تحت الشمس/ شمس الإعلام وشمس الناس الذين ربما يكون لديهم «بذور» مواهب دفينة تحتاج الى من يسلّط عليها الأضواء. وهو بعض ما نفعله.

وبشكل عفوي، اخترنا طلبة الكلية العلمية الإسلامية( بنات وبنين) إحدى القلاع التعليمية والتي خرّجت صفوة السياسيين ومن أبرزهم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين وأصحاب السمو الأُمراء ورجالات الاردن الذين أسهموا ولا يزالون في نهضة البلد.

برامج للبنين



بعد ان تعرفنا مواهب الطالبات في المدرسة، اتجهنا صوب الطلاب في مدرستهم التي لا تبعد كثيرا عن المكان.

وهناك كان في استقبالنا مدير المدرسة أحمد إسماعيل حمزة الذي تحدث عن أهمية دور المدرسة في رعاية أصحاب المواهب. فقال: يبدأ دور المدرسة في اكتشاف المواهب من خلال ترشيح عدد من المعلمين وتأهيلهم نحو الطلاب الموهوبين وبحسب تخصص كل منهم.

وهنا يتم تنمية المواهب وتوظيفها ضمن برامج إثرائية علمية ورياضية وفنية او ادبية في مختلف العلوم. وبذلك يظهر التميز عبر إشراك الطلاب في الانشطة التي تقام على مستوى مديريات التعليم الخاص وكذلك وزارة التربية والتعليم او المسابقات الداخلية للمدارس. ونضع برامج لمتابعة الطلبة حتى بعد انتهاء ساعات الدوام ثمة تدريب من الساعة الثانية والنصف ولمدة ساعة من أجل صقل المواهب وتنمية ابداعات الطلاب ومن ثم تأمين عودتهم الى بيوتهم. واشار مدير المدرسة احمد حمزة ان المدرسة تمنح اصحاب المواهب وجباتٍ غذائية وزيا مناسبا ومكافآت مالية وكل ما يلزم من أجهزة وادوات.



ملاحظات



المرشد التربوي شاكر ابو سعدون قال: نعتمد في اكتشاف اصحاب المواهب من الطلبة على ملاحظاتنا كمعلمين واولياء امور ونتقصى ابداعات الطلاب ونتعرف مواهبهم ونقوم بتوزيع الادوار بيننا وبحسب خطة معينة وبرامج فاعلة وكي يشارك الطالب الموهوب في النشاطات باسم المدرسة (الكلية العلمية الاسلامية). واشار ابو سعدون الى ان النسبة العالية من المتفوقين لدينا هم في المجال الرياضي ولهم انجازات على مستوى المنتخبات الوطنية مثل منتخب كرة اليد. وقال ابو سعدون أن معظم الطلاب الموهوبين تكون لديهم النزعة القيادية التي تحتاج الى تأطير تربوي بحيث لا تؤثر سلبا على الطالب. كما اننا نقوم باشراكهم في مجالس الطلبة وكذلك برامج خدمة المجتمع.

وعن دور المدرسة قال ابو سعدون: المدرسة لا تعمل بشكل فردي. وان كانت ادارة المدرسة تقوم بصقل الموهبة. ونحن نتشارك في التفاعل الاجتماعي من خلال استقبال عروض مسرحية لتوفر المسرح المناسب في المدرسة وامكانية العرض. ولدينا في المدرسة فرقة كورال وفرقة موسيقى ونشترك في مسابقات مثل مسابقة «زين» وغيرها من المسابقات.

طلاب موهوبون



* سامر النجمي (طالب توجيهي علمي) قال: امارس واهوى الرياضة وتحديدا كرة اليد والعاب القوى. وامارس هوايتي في المدرسة وكذلك في نادي عمّان ونادي الأصالة.

وفي حال وجود امتحانات انحاز للدراسة ومن ثم تنمية الموهبة. واشار الى تشجيع الأهل والى عدم تأثير موهبته على الدراسة. وقال النجمي: والدي كانت لديه ميول رياضية. وبالنسبة لي فإن الرياضة مفيدة وتفرغ الطاقات الكامنة لدى الانسان. وقال ان معدله العام 70%.

* رامي أبو الشيخ (طالب في الصف العاشر) قال: هوايتي وموهبتي تكمن في رياضة المسافات الطويلة. وتابع قائلا: كما أنني أُحب المطالعة والقراءة عامة وبخاصة القصص القصيرة وباللغة العربية والانجليزية ايضا. وايضا فإنني أكتب القصص وانا متفوق في مادة الحاسوب ومعدلي العام 93%.

وعن طموحاته قال رامي أبو الشيخ: أحب أن اكمل دراستي الجامعية مع الاستمرار في تنمية موهبتي. أهلي لا يتوقفون عن تشجيعي وتبقى الدراسة والتحصيل اولا.

* عمر حمد ابو حمد (طالب في الصف السابع): موهبتي في مجال الرياضيات والمطالعة واشارك في اولمبيات الرياضيات على مستوى المدارس وقد شاركت في المراحل السابقة لمختلف المسابقات.

وقال: احب المطالعة واقرأ في المجالات التي تهمني مثل التاريخ وتحديدا ما يجري في فلسطين المحتلة. واشار الى ان والده زرع فيه حب الرياضيات وكان يختبره في حل المسائل الحسابية. وقد حصلت على معدل 99% واحب ممارسة كرة القدم وتحديدا موقع حراسة المرمى.

* فهد صادق الكرمي (طالب في الصف التاسع) قال: موهبتي وميولي واهتمامي في مجال حفظ القرآن الكريم ومطالعة المقالات العلمية ومتابعة مباريات كرة القدم/ الاسباني تحديدا. وكنت ارى والدي يمارس هواية كرة القدم وكذلك أعمامي.

واضاف الكرمي: حياتي منتظمة واوزع وقتي بين الدراسة والتحصيل العلمي وتنمية هواياتي. ومعدلي العام 99%. كما انني امارس الالعاب الإلكترونية واتمنى ان اكون طبيبا.

* أحمد أبو عيشة ( طالب في الصف السابع): معدلي 98% واهوى كرة القدم وكذلك حفظ القرآن الكريم واشارك في مسابقة المدرسة في مجال حفظ القرآن الكريم. وقال: أهلي يشجعونني على تنمية موهبتي.

التاريخ : 02-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش