الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعراض سن اليأس قد تعني تراجع احتمال سرطان الثدي

تم نشره في الجمعة 4 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
أعراض سن اليأس قد تعني تراجع احتمال سرطان الثدي

 

 
واشنطن - وكالات

وجد بحث علمي مؤخراً أن أعراض سن اليأس التي تشيع بين النساء عند انقطاع الطمث قد تحمل في الواقع مؤشرات جيدة.

وخلصت الدراسة التي شملت 1437 امرأة في سن اليأس ، تراوحت أعمارهن بين 55 74و عاماً ، إلى أن المشاركات اللواتي عانين من أعراض سن اليأس menopause بما في ذلك النوبات الساخنة (hot flashes) ، والتعرق الليلي ، والاكتئاب والقلق ، أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي من قريناتهن اللواتي لم يكن لديهن أي أعراض.

وعموما ، تراجعت احتمالات الإصابة بأكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً invasive ductal carcinoma بين من عانين من أعراض سن اليأس ، مقارنة بالنساء اللواتي لم يعانين من أعراض انقطاع الطمث.

ويشار إلى أن نتائج هذه الدراسة تعتبر أولية ، ما يعني أن على النساء في هذا الفئة العمرية التنبه والقيام بالفحوصات الروتينية للثدي بصرف النظر عن مدى الأعراض التي تنتابهن.

ويُحدد سن اليأس بانقطاع الطمث الشهري عند المرأة وتوقف الإباضة ، وتبدأ أعراضه في الظهور تدريجياً في العقد الرابع ، وقد يسبق هذا السن بعدة سنوات أو يتأخر حتى سن الخمسين.

وفي وقت سابق ، قال "المعهد القومي الأمريكي للسرطان" إن قرابة 12,2 في المائة من النساء اللواتي ولدن في وقتنا هذا سيجري تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي في مرحلة ما من حياتهن.

وكانت دراسة ، أجريت على الفئران ، ونشرت نتائجها في أيار الماضي ، قد جاءت بنتائج واعدة قد تبشر بإيجاد لقاح للوقاية من سرطان الثدي بين البشر.

وقال باحثون من "معهد أبحاث ليرنر" بالولايات المتحدة ، إن النساء قد يشاركن في المرحلة المقبلة من الدراسة العام المقبل.

ويقف سرطان الثدي في المرتبة الخامسة بين أمراض السرطان الأكثر فتكاً ويتسبب في 548 ألف حالة وفاة سنوياً.

الى ذلك.. خلصت دراسة ، أجريت على الفئران ، بنتائج واعدة قد تبشر بإيجاد لقاح للوقاية من سرطان الثدي بين البشر ، حسبما قال علماء.

وقال باحثون من "معهد أبحاث ليرنر" بالولايات المتحدة ، إن النساء قد يشاركن في المرحلة المقبلة من الدراسة العام المقبل."

ولفت كبير الباحثين الذي قاد الدراسة ، فينسنت توهي ، إلى أهمية الكشف بالقول: "نعقتد بأن هذا اللقاح سيستخدم يوماً ما كلقاح وقائي من سرطان الثدي للنساء البالغات بنفس الطريقة التي حالت بها الطعومات الحالية دون الكثير من أمراض الطفولة."

وأضاف بالقول في بيان صحفي: "إذا كان للقاح على البشر ذات مفعوله على الفئران ، فأنه لحدث بارز.. سيمكننا القضاء على سرطان الثدي."

وقدم القائمون على الدراسة اللقاحات إلى فئران تمت هندستها وراثيا لتكون عرضة للاصابة بالسرطان ، وباستثناء الفئران التي جرى تلقيحها بمستضد مضادة للسرطان ، أصيبت كل الفئران الأخرى بأورام سرطانية ، بحث البحث الذي نشر على دورية "طب الطبيعة" .

Nature Medicine

ويقول الباحثون إن اللقاح سيخصص للنساء فوق سن الأربعين ، نظراً لأنه يؤثر على الرضاعة الطبيعية ، كما أن فرص الحمل تتراجع بين تلك النساء في تلك الفئة العمرية ، وتزداد بينهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.

وبحسب إحصائية لمنظمة الصحة العالمية ، تعود إلى عام 2007 ، فأن سرطان الثدي يفتك بخمسة ملايين 480و ألف شخص سنوياً.

Date : 04-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش