الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان الفحيص الحادي والعشرون ينطلق في تموز مركزا على الفعاليات المحلية

تم نشره في الاثنين 30 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
مهرجان الفحيص الحادي والعشرون ينطلق في تموز مركزا على الفعاليات المحلية

 

الدستور ـ طلعت شناعة

تجري التحضيرات لانطلاق الدورة ال 21 من مهرجان الفحيص (الاردن تاريخ وحضارة) في الفترة بين 13 ـ 17 تموز المقبل.

ورغم تكتم إدارة المهرجان حول تفاصيل المهرجان لهذا العام، فقد استطاعت « الدستور» توقع بعض الأسماء والنجوم المشاركين. الافتتاح الرسمي سيكون مساء الاربعاء بينما الفعاليات الفنية والثقافية سوف تبدأ في اليوم التالي (الخميس) بحفل يحييه « صوت الاردن « المطرب عمر العبد اللات الذي سبق وشارك بضع مرات في المهرجان واتسمت مشاركاته بالتألق والنجاح والتفاعل الجماهيري. نظرا للشهرة والأداء الجميل الذي يتمتع به العبداللات. كما يشارك في اليوم التالي الجمعة المطرب حسين السلمان صاحب الاغنيات والجماهيرية الكبيرة. بينما سيكون المطرب زياد صالح صاحب أُغنية «الطيّارة» نجم الليلة الثالثة.

أما اليوم الأخير من المهرجان فسيكون من نصيب الفنان الكوميدي حسين طبيشات الذي سيشارك من خلال مسرحيته الجديدة « فشّة غل».

ولم تتضح بعد « مدينة المهرجان « العربية وإن كنا نتوقع أن تكون مدينة الكويت. بينما من المحتمل أن تكون « معان « مدينة المهرجان لكونها مدينة الثقافة الاردنية للعام الحالي.

الى ذلك.. لم تنته اللجنة الثقافية من وضع التصور النهائي للبرنامج الثقافي الذي عادة ما تتميز به دورات مهرجان الفحيص. وكذلك أركانه وندواته وثراء المناقشات والمداخلات التي عادة ما يسهم بها الجمهور المحب للمهرجان. وبذلك، يواصل المهرجان رحلته الثقافية والفنية ويقدم المتعة للجمهور وللأطفال من خلال التنويع في برنامجه.

وقد ظل المهرجان، شاهدا وفاعلا عبر مختلف دورات المهرجان بغض النظر عن اختلاف وتوالي الادارات: حيث تتطلع إدارته الجديدة برئاسة عيسى السلمان الى اقامة دورة جديدة تليق بالمهرجانات الاردنية ويزيد من ذلك عودة مهرجان جرش المهرجان/ الصديق والذي تربطه بمهرجان الفحيص صلة حميمة ووثيقة وكان جرش ومنذ بداية انطلاق مهرجان الفحيص الحليف المؤازر والداعم له مادا له يد العون فيما يحتاج اليه من مستلزمات وأفكار وخبرات بحكم تاريخ جرش وطول وغنى تجربته.



تاريخ مميز ونجوم أيضا

يذكر أن مهرجان الفحيص عرف عنه اهتمامه بالتراث والطرب الاصيل وان كان لم يغلق الباب امام المواهب الشابة والمطربين الشباب من الاردن والوطن العربي. كما تركز اهتمامه على الجانب الثقافي فكانت الامسيات الشعرية والندوات النقدية التي تناولت الجوانب السياسية والادبية والفكرية والاغنية والمسرح والاداء الفني . ويمكن ان نذكر من ابرز النجوم الذين شاركوا في مهرجان الفحيص عبر تاريخه على سبيل المثال المطرب وديع الصافي وصباح فخري وملحم بركات ونجوى كرم ونوال الزغبي وعمر العبد اللات ونهواند وفضل شاكر وكاظم الساهر وهاني شاكر وغيرهم من نجوم الغناء في العالم العربي.

كما شارك في المهرجان نخبة من ألمع الكتاب والشعراء ومنهم طلال حيدر وسيد حجاب وحيدر محمود وآخرون.

وعرضت العديد من الاعمال المسرحية المحلية وكان آخرها مسرحية الفنان حسين طبيشات «سجل انا عربي» .



آخر دورة

الدورة السابقة (العشرون) لمهرجان الفحيص اشتملت على فعاليات فنية للفنانين الاردنيين بحكم الظروف المادية التي مر بها وكانت المشاركات للفنانين والمطربين:

فراس طعيمة وجهاد سركيس وهاني متواسي وماجد زريقات وفرقتي المدار الفنية للمكفوفين, واللوزيين، ومسرحية سجل أنا عربي للفنانين حسين طبيشات وسهير فهد اضافة الى مشاركة الفنان اللبناني شوقي عواضة.

واعتمد المهرجان على أهله ومحبيه وهو ما يتميز به كما يجسد معنى من معاني الكبرياء والعزة ورمز الحضارة في المملكة حيث اقيمت الفعاليات على ملعب مدرسة الروم الارثوذكس ومركز الشابات المسيحية وجمعية الثبات التعاونية.

وتم اختيار ركن الشخصية لتلك الدورة وكانت شخصية سمو الأمير زيد بن شاكر، حيث عقدت ندوة حول الامير الراحل في النادي الارثوذكسي بالفحيص.

كما شمل المهرجان الفقرات الخاصة بالطفل التي تنظم بالتعاون مع مركز زها الثقافي والالعاب والفقرات المسلية بمشاركة فرق فنية محلية وتقديم الجوائز والهدايا اضافة الى الحرف اليدوية المتنوعة من التراث الأردني والمأكولات الشعبية.

ويهتم مهرجان الفحيص الذي يرفع شعار (الاردن تاريخ وحضارة) منذ انطلاقه عام 1990، باستحضار التراث والفلكلور الأردني وتسليط الضوء على الشخصيات الأردنية التي اسهمت ببناء الأردن وتركت بصماتها على مسيرة التطور والتغيير التي شهدتها المملكة.

المدينة

تشتهر مدينة أو بلدة الفحيص بكنائسها المشهورة وبساتينها الخضراء ومزارع الزيتون وكروم العنب المنتشرة فيها. كشفت التنقيبات الأثرية في منطقة خربة الدير في مدينة الفحيص عن برج دائري من الحجر الكلسي الأبيض، ويرجع أساس البناء إلى العصور الحديدية والبيزنطية كباقي الأبراج حول مدينة عمّان، وأعيد استخدامه ككنيسة في العصر الأيوبي والمملوكي وفي داخله مخطط الكنيسة التي تم بناؤها في العهد الأيوبي بالإضافة إلى عدد من القبور التي بنيت فوق ارضية الكنيسة. وهي قبور مسيحية لوجود مباخر جنائزية محمولة بسلاسل معدنية مدفونة فوق رؤوس الموتى إضافة إلى مجموعة صلبان منحوتة على حجارة تلك القبور.

وهي ليست سياحية بالمعنى الاستهلاكي لناحية ضجيج المنتجعات والمواقع السياحية والآثار العملاقة، بل جل ما تملكه من آثار هو منازل يفوق عمرها المئة عام وكنائس قديمة. إلاّ أن أبناءها تمكنوا من جعل تلك الأبنية القديمة معالم يسيح الناس فيها وبين أزقتها. فحولوا بعضها إلى متاحف صغيرة بينها أقدم كنيسة في البلدة تحوي أيقونات ومقتنيات أثرية. ومن أهم قراها الرهوة وراس الجندي والسقيرية المعروفة بمزارعها واشجارها.

الآثار

وكشفت التنقيبات التي تجري خارج البرج وعند المدخل الجنوبي ان البرج كان يضم طابقين في تخطيطه الذي بني فيه لاول مرة لدليل البوابات التي تعلو فوق بعضها وتم الغاء الطبقة السفلية منها عند تحويل البرج إلى كنيسة وهذا ما يظهره المدخل الذي تم الغاؤه والذي يقع تحت المدخل الجنوبي للبرجوكشفت التنقيبات أيضا خارج البرج عن وجود آبار وخزانات مياه تزيد في عددها عما هو مألوف في مواقع الاستيطان المعتادة ما يشير إلى ان الخربة كانت ذات طبيعة مميزة أو ربما كان الاستيطان ذا أهداف عسكرية ويعزز ذلك وجود كتل ضخمة من الحديد الذي ينتشر بكميات كبيرة.

إضافة إلى اكتشاف اقبية شرقي البرج عبارة عن ابنية ضخمة ما تزال تقف بكامل جدرانها وسقوفها وهي على شكل سلسلة من الحجارة الكلسية غير المشذبة على هيئة عقود برميلية وتشبه تلك الموجودة في قلعة الكرك وهي أقبية متصلة مع بعضها من خلال بوابات ذات حلوق حجرية تتقدمها أحيانا ادراج من الحجر لمعالجة مستويات الأرضيات التي تصنع من ضغط الطين أو التراب.

التاريخ : 30-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش