الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جمان مجلي : لا مجال للحياد في القضايا الوطنية والإنسانية

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
جمان مجلي : لا مجال للحياد في القضايا الوطنية والإنسانية

 

] عمان - الدستور



تفتح «الدستور» صفحاتها دائما، لمن اعطوا من عمرهم وصحتهم وابداعاتهم للوطن، وعدا عن تكريمهم وتسليط الضوء على انجازاتهم وابداعاتهم، نحب ان نسلط الضوء على بعض ارائهم ومواقفهم في الحياة، عاكسين وجها غير مألوف للقارىء عنهم، متغلغلين في ثنايا يومياتهم التي يحيونها.

ملحق «دروب».. خصص مساحة (فنجان قهوة مع..) مع مجموعة من الشخصيات التي اثرت في المجتمع الاردني بعطائها، وسلط الضوء على بعض المواقف والقضايا التي تتبناها هذه الشخصيات.

يتم تصنيفها على انها واحدة من رواد العمل الاذاعي في الاردن، فهذه الفتاة القادمة الى الاذاعة من بيئة بدوية صارت واحدة من رموز العمل الاعلامي، وامتدت حدود شهرتها الى خارج الوطن. تقلدت جمان مجلي مناصب ادارية رفيعة في الاذاعة والتلفزيون، وكان لها دورها البارز في اشهار جمعية المذيعين الاردنيين التي تسلمت امانة سرها، اضافة الى انها عضو مؤسس في مركز الاعلاميات العربيات، وهي كذلك عضو مؤسس لجمعية نساء من اجل القدس.



* كيف تفضلين قهوتك، ومع من تتناولينها؟

- قهوتي بدون سكر، واتناولها صباحا مع زوجي عدنان الزعبي.

* هل اختلف النظرة الى «الاعلامية المرأة» من بداية عملك الى الآن؟

- النظرة الى الاعلامية الأردنية منذ البداية كانت نظرة تقدير واحترام، فلقد بدأت العلم في الاذاعة مجموعة من الاعلاميات، منذ بداية التأسيس، ولانهن اثبتن وجودهن بالعمل الجاد الذي لاقى صدى ايجابيا في المجتمع بعد أن فرضن احترامهن، ومهدن الطريق للأجيال اللاحقة، وأنا اعتبر نفس من الجيل الثالث الاذاعي، اذكر منهن السيدات انعام المفتي، عائشة التيجاني، سلوى حداد، هدية ميرزا، كوثر النشاشيبي، ميسون عويس، انتصار جردانة.

واستمرت المسيرة وعملت المرأة في الاعلام بكل جد، نالت مصداقية وحصلت على الاحترام الذي تستحقه.

* جمان مجلي المذيعة التي بكت وأبكت المشاهدين؟

- ما زالت ذكرى هذا اليوم ماثلة أمامي وكأنه حصل بالامس، بدأ البث المباشر لبرنامج يسعد صباحك صباح يوم الجمعة 25 شباط 1994، وكان ذلك خلال شهر رمضان، فاثنا الحلقة اخبرني الزميل بشار جرار بان وكالات الانباء بدأت تبث اخبارا وصورا حول مجزة مدينة الخليل، على يد المستوطن الاسرائيلي (غولدشتاين)، فطلبت منه أن يبث ما يرد على الهواء مباشرة، وكان ذلك سبقا للتلفزيون الاردني، وما أن بدأت الصور بالبث والتي كنا نشاهها لأول مرة على الهواء، حتى بدأت دموعي تنهمر، وعندها أكدت بأنه لا مجال للحياد في القضايا الوطنية والصور الانسانية.

أذكر اننا غيرنا مسار الحلقة على الهواء حيث كان ضيوف الحلقة الشاعر سليمان عويس رحمه الله، والاستاذ صفوان التل أطال الله في عمره. واذكر الشاعر ارتجل شعراً جميلاً حرّك مشاعر الناس التي بدأت بالاتصال مع البرنامج، والتعليق على الحدث، وكنا أول محطة تبث الخبر بالصور، وحصلنا يومها على تعليق من وزير الخارجية آنذاك طلال سطعان الحسن، تناقلته وكالات الانباء.

* كما هو معروف أنت زوجة الاعلامي البارز عدنان الزعبي. ما رأيك بزواج المهنة الواحدة؟

- تجربتي في زواج المهنة الواحدة ناجحة جداً -والحمد لله- والسبب يعود لأننا نتفهم ظروف بعضنا البعض العملية وأوقات الدوام ، ولكن لا نستطيع التعميم، فالامر يعتمد أضيا على شخصيته وصفات الطرفين، وطريقة تفكيرهم.

* مذيعة، معدة برامج، ادارية؟ اين ترى جمان نفسها؟

- أرى نفسي اعلامية ميدانية تغوص في أعماق قضايا مجتمعها باحثة عن قصص النجاح، والتضحية والوفاء، محللة للمشاكل لايجاد الحلول مع أصحاب الاختصاص وفي كل المجالات، محفزة على الابداع والنظر للمستقبل بالعمل والبحث، والتجديد، والاستفادة من معطيات العلم، والبحث عن الفرص من أجل حياة أفضل، اما بالنسبة للاجارة فهي حق للاعلامي الناجح، الذي أعتقد انه سيكون مدريا ناجحا لأنه سيوظف خبرته الاعلامية.

* بعد رحلة عملك كاعلامية هل انت راضية بما قدمت؟

- لم أشعر في يوم من الأيام انني راضية تماماً عما قدمت، دائما كان لدي شعور بأنني استطيع أن أقدم أفضل، والاعلامي خير ناقد لنفسه اذا كان موضوعيا، ولكن بالمجمل فانني أعددت وقدّمت كل أنواع البرامج، ثقافية، اجتماعة، سياسية، خدماتية، بالاضافة الى انني مذيعة أخبار، وهذا اضاف لي خبرة ومعرفة، وللعلم فانا لم انقطع عن العمل أبدا. توقفت عن العمل في مؤسسة الاذاعة بسبب التقاعد، ولكنني مستمرة في العمل في إذاعة القوات المسلحة الاردنية-الجيش العربي.

* ما هو برنامجك المفضل؟ وما هو أسوا برنامج برأيك؟

- لا يوجد شيء اسمه برنامجي المفضل، فهنالك العديد من البرامج التي تشدني لمتابعها، وعلى جميع القنوات فبقدر ما يلمس البرنامج قضايانا، ويتمتع بالمصداقية ويتناسب مع مزاجي حينها أتابعه، حاليا أتابع الى حد كبير التلفزيون الأردني

اما أسوأ البرامج فهي التي تبتعد عن نبض الناس، وتزين الباطل، وتنافق للمتنفذين بغير وجه حق.

* الألقاب الأقرب الى قلبك؟ أم ناصر ام ولقب امرأة من البادية؟

- ام ناصر طبعا.

* قدمت أوراق عمل كثيرة، ولكن أكثرها جدلا؟

- ورقة كانت بعنوان «التأمين ضد الطلاق» مبدأها يقوم بأن تدفع المرأة قسطا شهريا على ان تستحق مبلغا من المال في حالة الطلاق الفعلي، وكانت الندوة صادمة للناس، وما زلنا نتلمس الموضوع، علما بأنه مطبق في مصر منذ عشر سنوات، وكذلك بريطانيا. وقد قمدت هذه الورقة بدعوة من جميعة «الخبرات النسائية التعاونية»، عن دور الاعلام في طرح هذه القضية، ومن الاسئلة هل تتبنى القضية شركات التأمين الخاصة والتي بالتالي تريد تحقيق الربح، هل سيكون الموضوع اختياريا؟ ام انه يجب أن يكون مسؤولية الدولة؟ فالموضوع بحاجة الى تشريع وتنظيم، وتهيئة للراي العام. والبحث في آلية العلم به اذا وجدت له جدوى وضرورة، فهو بحاجة الى قناعة مجتمعية، خصوصا ان علماء الدين في مصر قد أفتوا بأنه غير محرم شرعا.

* كيف اختلف الاعلام في نقل رسالته وطرح مواضيعه؟

- لقد تغير دور الاعلام، وتأثيره كذلك، وان المتلقي ينتقي ما يرد أن يتابعه، مما خلق تحدياً أكبر لدى الاعلامي اذا ما أراد المنافسة وأراد أن يكون متواجداً على الساحة الاعلامية، ولا ننسى ان العامل التجاري أصبح مهماً بوجود المحطات الخاصة، وحتى الرسمية من أجل اجتذاب المعلنين ومن أجل ضمان استمرار مسيرة هذه المحطة، ولكن اثبتت التجربة حتى الآن ان العمل الجيد يفرض نفسه، وان المهنية والاحتراف لدى الاعلامي تساعده على تناول كل المواضيع بطريقة علمية مقبولة لدى الجميع، وأهم عناصر النجاح مصداقية المحطة، والتجديد والتطوير، والسرعة في متابعة الأخبار والأحداث والتطورات، ومدى قبول الناس وقناعتهم بالوسيلة الاعلامية.

* برنامج تتمنين تقديمه؟

- أحلم باعداد وتقديم برنامج يتناول «قضايا الساعة» على مختلف اشكالها، محليا، وعربيا، وعالميا، بحرية تراعي المصلحة العامة، وتحترم كل الأراء والتوجهات، ويكون فيه نصيب للثقافة بمفهومها الدقيق، ويبتعد عن النمطية في الشكل والمضمون.

* قرار ندمت عليه؟

- قد أكون ندمت على أنني لم أتخذ قرارا باكمال دراستي العليا. أما دراسة الادارة العامة والعلوم السياسية لم تكن الجامعات الاردنية حينها تدرس الاعلام، ولكنني درست الاعلام بالتجربة العلمية، والقراءات العديدة للمراجع الاعلامية.

* من هو فنانك المفضل؟

- لا يوجد فنان واحد مفضل، هنالك مجموعة من الفنانين المفضلين، فالذي يستطيع أن يحرك أحاسيسنا ويقنعنا بما يقدم هو المفضل، عربياً وعالمياً. مؤخرا شاهدت مسرحية «الان فهمتكوا» وأعجبني اداء موسى حجازين بشكل كبير.

* ما هو أفضل اختراع في العالم بنظرك؟

- تكنولوجيا الاتصالات، واكتشافات العلمية في الخلايا الجذعية.

* ماذا علمتك الحياة؟

- الحياة مدرسة من لم يتعلم فيها فحظه قليل، كلنا تلاميذ نتعلم كل يوم درساً فيها سواء في التعامل، او حتى الاختراعات الجديدة في عالم سريع ومتغير.

* خبر سعدت عند قراءته؟

- التعديلات الدستورية.

* ظاهرة تحبينها؟

- العمل والاخلاص فيه.

* ظاهرة تزعجك؟

- الافتراء، والابتزاز الذي يمارس على بعض المواقع الالكترونية، ومن القليل القليل من كتاب الأعمدة.

* باقة ورد لمن تهديها؟

- أهديها لكل من يتق الله.

التاريخ : 02-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش