الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النرويجيتان سارة وهيل: تجربتنا مع المركز الوطني للثقافة والفنون ناجحة

تم نشره في الجمعة 14 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
النرويجيتان سارة وهيل: تجربتنا مع المركز الوطني للثقافة والفنون ناجحة

 

عمان ـ الدستور

استضاف المركز الوطني للثقافة والفنون - مؤسسة الملك الحسين وبدعم من الحكومه النرويجيه فرقة سيلياهولم كريستوفرسن النرويجيه والمكونه من 8 فنانين لمدة اسبوعين تنتهي اليوم، لعقد ورشات عمل مع الفريق الوطني للمسرح التفاعلي التابع للمركز الوطني للثقافه والفنون للعمل على التحضير لانتاج مسرحية موجهة للاطفال من الفئة العمرية من 6- 10.

أسس فرقة سيلياهولم كريستوفرسن كل من الفنانة سارة كريستيفيرسن و الفنانة هيل سيلجهولم وهما ثنائي راقص بدأتا العمل معا منذ العام 2006 وقاموا بانشاء علاقات تعاون مع عدد من الفنانين والأكاديميين. ينصب اهتمامهما على تطوير مفاهيم واضحة من أجل انتاج عروض ولوحات فنية راقصة تتجاوز الاساليب المعتادة، موفرة بذلك فرصا جديدة لقراءة العمل والمحافظة في الوقت ذاته على صفات وسمات الرقص المعاصر. وتتميز الفرقه بخبرتها الواسعه في مجال استخدام التقنيات المرئية ودمجها مع شخصيات المسرحية لتقدم بقالب مميز ومناسب للأطفال .

بدأت الفرقة منذ الثالث من هذا الشهر بالعمل مع الفريق الوطني للمسرح التفاعلي من خلال ورشات عمل مكثفه على بناء فكرة للشخصيات الرئيسة للعرض تجمع في مجملها صفات الشجاعة والروح المغامرة بالاضافة الى كتابة النص المسرحي وتوظيف التقنيات المرئية والفيديو داخل العرض المسرحي بشكل متناسق مع الممثلين.

وسيتم لاحقا انتاج عمل مسرحي مكتمل سيتم عرضه في الاردن والنرويج في العام 2012.

لقاءات



كما تحدثت الفنانة نانسي مانيه والحاصلة على شهاده في الفنون المسرحية من الأكاديمية الأميركية للفنون المسرحية، نيويورك ولها خبرة تتجاوز عشرين عاما كممثلة ومدربة حيث قامت بتكوير منهجية تدريب خاصة بها يطلق عليها اسم « منهجية نانسي مانيه للتدريب» وتحتوي هذه المنهجية على عناصر من سانفورد ميزنر، ستانسلافسكي وغيرها من منهجية في أوروبا والولايات المتحدة . وما يميز هذه المنهجية التي تتبعها الفنانة بأنها تتيح الفرصة للمثل بشخصيته المسرحية بأن يعيش الدور الذي يؤديه بشكل تلقائي وطبيعي وخصوصا عن تطبيق منهجية سانفورد ميزنر التكرارية بحيث يتجاوب الممثل جسديا وعاطفيا مع الاحداث التي تحصل بدلا من لعب الدور حسب ما يمليه عليه النص.

كذلك تحدثنا مع اعضاء الفريق الوطني للمسرح التفاعلي حيث اعرب مهند النوافلة مدير البرامج الثقافية في المركز الوطني للثقافة والفنون عن سعادته للمشاركة في هذه الورشة وقال: « في هذه الورشة اكتسبنا خبرة جديدة في التمثيل و اكتشاف الذات من خلال استخدام التكنيك المتبع من قبل المدرسة نانسي وهي التلقائية الطبيعية في الاداء التمثيلي والوصول الى الذروة في اسكتشاف الشخصية المراد تمثيلها كما قمنا باستخدام تقنية الشاشة.



تجديد



غاندي صابر ممثل وعضو في الفريق الوطني للمسرح التفاعلي عبر عن رأيه في هذه الورشة والخبرة التي اكتسبها فقال.»في الوقت الذي نفكر فيه الان أصبحنا نكرر أنفسنا مع القليل من التجديد تأتي هذه الورشة لتضيف لنا الكثير من المفاهيم الجديدة و الأساليب المتنوعة التي دائما كممثلين أو مدرسين دراما نحتاجها في حياتنا العملية اليومية و تأتي هذه الورشة أيضا لاعادة ترتيب الكثير من الأشياء التي نمتلكها من الأساس من خلال الخبرة العملية و النظرية كل في مكانه السليم.

سوزان البنوي ممثلهة وعضو في الفريق الوطني للمسرح التفاعلي قالت: « على صعيد التمثيل أضافت لي هذه الورشة من خلال التمارين التي اكتسبتها من المدبة نانسي والعديد من الأساليب المرنة في بناء الشخصية و كيفية الوصول الى طريقة التمثيل الطبيعية خاصة من خلال أسلوب التكرار في التمثيل.



سماء منيب «: في البداية لم يكن لدي أي فكرة عن ما الذي سأتوقعه في هذه الورشة، و عندما بدأت أحببت كل التقنيات والافكار التي طرحت لنا في هذه الورشة و بالرغم من أنني قد درست التمثيل من قبل و لكن كان ما يزال هناك الكثير لاتعلمه . قامت المدربة نانسي باعطائنا الكثير من التمارين التي اتاحت لنا القدرة على الفصل بين المشاعر و الافكار و الجسد هذه القدرة التي تعتبر مهمة لنا كممثلين وبهذا اصبحنا قادرين في مجال عملنا في التمثيل لكي يبدو طبيعيا الى أقصى درجة.وسهل العمل مع نانسي، العمل مع هيلي و سارة من دون اي عوائق حيث إن العمل مع هيلي و سارة تمركز على الحركة و التأقلم مع المحيط و بناء العلاقة مع الاخر و نفسنا على خشبة المسرح.كما تعلمت أيضا كيفية التأقلم والتفاعل مع الشاشة والخشبة في الوقت نفسه؛ وهذه أيضا كانت تجربة و خبرة جديدة.

صقل المواهب



سمر الزغول ممثله وعضو في الفريق الوطني للمسرح التفاعلي عبرت عن سعادتها في الانضمام الى هذه الورشه لما لها من اهمية في صقل موهبة الممثل وقالت:

«تضمنت الورشة عدة تمارين تدرجت و بنيت حسب الحاجة للوصول الى عرض مسرحي متكامل مع تقنية الشاشة حيث بدأنا بتمارين أساسية تحفز مهارات التمثيل بشكل أبداعي جديد أذكر من بين هذه التمارين تمرين الإعادة في اتجاهاته المختلفة (المشاعر و الجسد) مع كل من المدربة نانسي لبناء الشعور السليم للشخصية و مع المدربتين هيليه و سارة في مجال الجسد كل منهما تحت نفس العنوان المستمد من مبدأ التفاعل مع الاخر و المحيط و بناء الحركة والاداء و المشاعر عليها بعد الخروج من قوقعتك الذاتية كممثل لتصل الى قمة الصدق والطبيعية بالتمثيل.

فضل العوضي ممثل وعضو في الفريق الوطني للمسرح التفاعلي قال: «كانت من أكثر الورشات تنظيما وتسلسلا للأفكار و التقنيات حيث بدأنا العمل على ذاتنا و ثم مع الأخر و المحيط الى ان وصلنا الى قمة الذروة حين بدأنا بالتفاعل مع الشاشة و الخشبة بالوقت نفسه . أضافت لنا الورشة الكثير من المهارات كممثلين و مخرجين و بالنسبة للتفاعل مع الشاشة فقد طرح لنا بطريقة ممتعة و قابلة لتطوير على حسب الحاجة و المشهد المراد تمثيله. كما كانت التمارين التي قمنا بأخذها مع نانسي في غاية الأهمية؛ لإعادة الروح و الصدق والطبيعية الى الممثل.

التاريخ : 14-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش