الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخلفات ونفايات على أسطح بنايات في اربد تحولها الى مكاره صحية

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:47 مـساءً
اربد – الدستور – صهيب التل
تعاني غالبية أسطح البنايات في مدينة اربد من مشكلة بيئية لا تقل حساسية وخطورة عن المشكلة البيئية التي تعانيها أغلب شوارع وأحياء المدينة بعد أن تحولت هذه الأسطح التي كان من المفترض أن تكون متنفس للساكنين لعدم توفر الحدائق العامة والمسطحات الخضراء في المدينة  إلى مكبات للنفايات على اختلاف أنواعها وأصنافها من قطع معدنية مختلفة الأحجام والأشكال اعتلاها الصدأ وقطع خشبية ومخلفات أثاث وسجاد يبعث منظرها حالة استياء شديدة لانعدام المسؤولية الجماعية لساكني هذه المباني سواء الأسر أو مقار المكاتب والشركات والعيادات التي اتخذت من الأسطح مكبات نفايات بعضها بات بيئة خصبة للقوارض والزواحف على اختلاف أنواعها وأشكالها دون الإحساس بخطورة هذا الوضع البيئي المتردي خاصة بعد أن بات يفاجئ العديد من شاغلي هذه المباني من انتشار القوارض والزواحف فيها محملين الجهات المسؤولة كل المسؤولية دون أن يشاركوا في تنظيف المحيط الذي يعيشون فيه أو يمضون معظم أوقاتهم في مكاتبهم ومقار أعمالهم .
إن تنظيف أسطح المباني هو مسؤولية ساكنيها ويدل على مدى التزامهم بالنظافة العامة التي باتت تتراجع بشكل كبير وتنسحب على المسلكيات اليومية لغالبية المواطنين فمن هو ليس حريصا على نظافة بيئته بالتأكيد ليس حريصا على نظافة البيئة العامة وبات من المطلوب شن حملة وطنية واسعة لتنظيف أسطح المباني التي لا شك سوف نفاجئ جميعا لما وصلت إليه من تردي وسوء .
فالمرافق العامة للمباني مسؤولية اجتماعية بات من الملح و الضروري سن تشريعات ونظم تجبر ساكني هذه المباني على تنظيفها بشكل دائم ومستمر وتحرير مخالفات رادعة بحق عدم الملتزمين لأن البيئة العامة التي نعيش فيها جميعا مسؤولية جماعية فقطع الأثاث والأقمشة وغيرها من المستخدمات عندما تتعفن على أسطح هذه المباني فإن ضررها يعم الجميع وتنتشر الميكروبات والفيروسات الضارة في محيطات واسعة تلحق الأذى والضرر بالكبير والصغير على حد سواء.
إن حال هذه الأسطح بات بحاجة ماسة إلى تدخل الجهات الرسمية لإجبار ساكنيها على نظافتها لأن كثير من حالات تغير مواصفات مياه الشرب يعود نتيجة لعدم نظافة المكان الذي توضع به الخزانات الذي غالبيتها يكون مكشوفا وعندما يحدث حالة تسمم أو لدغة أفعى أو عقرب نبدأ بالعويل والصراخ بتقصير الجهات المسؤولة عن نظافة البيئة دون أن نلتفت إلى تقصيرنا الكبير في نظافة المكان الذي نعيش فيه.
وفي هذا المقام نستذكر جولة قام بها الملك الراحل الحسين ابن طلال طيب الله ثراه قبل سنوات عديدة في أجواء عمان بطائرة مروحية صغيرة وأبدى يومها استياءه الشديد لواقع أسطح المباني ونفذت حملة واسعة على أثرها لهذه الأسطح التي أفرزت حين ذاك آلاف الأطنان من نفايات ومخلفات كانت منتشرة على أسطح هذه المباني ونسأل اليوم أن نحتاج في كل مرة إلى من ينبهنا لمسؤوليتنا في نظافة بيئتنا ونقوم بتنظيفها على طريقة الفزعة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش