الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المشاريع المنزلية .. الضمان الاجتماعي يخدم أصحابها

تم نشره في السبت 15 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
المشاريع المنزلية .. الضمان الاجتماعي يخدم أصحابها

 

الدستور - اسراء خليفات

المشاريع المنزلية فرصة جيدة لبيئة حرة مرنة، كما أن وراء كل مشروع مهما كان حجمه تفكيرا ابداعيا . حيث تحظى المشاريع المنزلية باهتمام واسع النطاق وإقبال ليس له نظير.

وعليه، اشارت سوسن الأسطة صاحبة مشروع منزلي صغير للحلويات والمعجنات والوجبات الرئيسة إلى أن المهارة تعد بستانا من الحكمة والمعرفة ، وتعتبرها هي القوة، موضحة ان بمقدار ما لدى الانسان من معرفة يكون قويا ومبدعا ومن ثم ناجحا، مبينة ان الفرق بين الموهبة والمهارة كالفرق بين المجهول والمعلوم أي بمعنى آخر أن المرء يولد ولديه موهبة خاصة في أمر ما في حين أن المهارة مسألة مكتسبة نوعا ما؛ تأتي بالتعلم ويمكن تطويرها مع الوقت.

قائلة : انني لم اخضع للضمان الاجتماعي لعدم خبرتي ومعرفتي في تلك الامور، وأعتقد ان الاشتراك فيه فقط للموظفين وأصحاب المؤسسات، مضيفة انني ومنذ 15 عاما ولغاية الان لم اسجل في الضمان لأن مشروعي يدعنمي ماديا ويساعدني على تكاليف الحياة وخاصة ان لدي اولادا يدرسون في الجامعات والمدارس ووالدهم غير موجود والاقتطاع الذي يُحصّل للضمان قد يؤثر على أولوياتي البيتية.



عمل جدي

فيما ترى سميحة عزوز أن المشروع المنزلي ليس هواية او امور تسلية وإنما هو عمل جدي يتطلب العمل المتواصل لتحقيق نجاح لا محدود. كما ان الموهبة وحدها لا تكفي والمهارات وحدها لا تكفي إن لم تزينها بالعلم والمعرفة وهما الطريق الصحيح لعالم المال والأعمال. ولذلك تنصح كل سيدة بالاشتراك في الضمان الاجتماعي موضحة انه ساعدها كثيرا في مشروعها الصغير الخاص بها .

مشيرة إلى انها في بداية العمل لم تكن تتوقع الاشتراك في الضمان وتأمين حياتها المستقبلية ولكن من وقت قصير علمت بتبسيطات الضمان والامانات وبعد اطلاعها على ما يقدمه الاشتراك هذا من ميزات للمشترك، قررت ان تزيد نسبة الاقتطاع فيه .



تأمين حياة

وعبرت خلود مناصرة عن اشتراكها في الضمان الاجتماعي الذي أمّن لها حياتها وكذلك لاولادها . كما انها عندما فكرت في افتتاح مشروع صغير في بيتها لعدم توفر الكثير من الامور التي يتطلبها فتح مشروع خارج المنزل، جعلها تفكر بنفس الوقت في التسجيل والاشتراك في الضمان ، موضحة أن قانون الضمان الاجتماعي لم يميز بين الرجل والمرأة وساوى بينهما في الحقوق والالتزامات سواء ما يتعلق بالرواتب التقاعدية بشتى أشكالها ( شيخوخة اوعجز او وفاة ) وما يتعلق بخدمات تأمين اصابات العمل أو الانتفاع بالاشتراك الاختياري واضافة سنوات الخدمة السابقة ايضا .



رأي الضمان

وبين الدكتور عبدالله القضاة مدير ادارة التخطيط في الضمان الاجتماعي ان الاشتراك في الضمان الاجتماعي يعد اشتراكا اختياريا لمن يتجاوز عمر (16) عاما فما فوق وذلك من دون الخضوع لفحص طبي او شهادة عمل.

ومن ناحية الراتب فان الحد الادني الخاضع له (150) دينارا والحد الاعلى (2000) وذلك يعود حسب يتم اختيارها له حيث يكون الاقتطاع بنسبة (14,5%) ويجوز زيادة النسبة حسب رغبة المشترك.

وبين الدكتور عبدالله انه بعد سنة يستطيع المشترك اضافة (10 %) الى الاقتطاع ؛ما يرفع نسبة الراتب الذي يصرف بعد التقاعد اي بعد تجاوز عمر الـ (55) سنة.

ويقول الدكتور القضاة ان الفائدة في التسجيل في الضمان الاجتماعي لا يعود فقط في تقاضي الراتب بعد سن معينة وانما أيضا عند حصول عجز في العمل بعد الاشتراك بخمس سنوات فما فوق تستطيع ايضا الحصول على راتب وان كان عجزها شديدا ولها مرافق، فإنها تأخذ زيادة فوق الراتب بنسبة (25 %) وان حصل حالة وفاة فإن الورثة يأخذون مالا ان كانوا عاطلين عن العمل او غير متزوجين (الاولاد) ، ولم يتجاوزوا عمر ال25 سنة اما الزوج ان كان عاطلا او عاجزا فإنه ايضا يتقاضى راتبا.

وفي النهاية اشار الدكتور عبدالله انه يستطيع كل شخص المشاركة في الضمان وان كان ليس له مشروع أوكان عاطلا عن العمل.

التاريخ : 15-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش