الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الروابدة: ضمان الامن بالقانون والعدل وليـس بحيـازة سلاح الدمار الشامـل

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً

عمان - ناقش مجلس الأعيان في اجتماع تشاوري امس الثلاثاء برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبد الرؤوف الروابدة قضية  نزع السلاح النووي تزامنا مع اليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. وصادف السبت الماضي اليوم العالمي الثاني للإزالة الكاملة للأسلحة النووية الذي اقرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 2013 ، باعتماد 26 أيلول من كل عام يوماً عالمياً يسلط فيه الضوء على أهمية التخلص نهائياً من هذا السلاح، وتعبئة الجهود الدولية لإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية. واشار الروابدة الى ان غياب الوعي الحقيقي للخطر وتغليب مصالح الدول الخاصة الآنية، وغياب الارادة السياسية يحول دون تحقيق القرارات والمواثيق الدولية لأهدافها باستئصال السلاح النووي، لافتا الى دعوات اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل منذ سبعة عقود، واصرار اسرائيل على امتلاك السلاح النووي ورفض الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي واخضاع منشآتها النووية للتفتيش الدولي، وهو ما يؤدي حتما الى زج المنطقة في سباق تسلح نووي بدلا من اخلائها منه.

وقال، ان على دول العالم ان تقتنع ان ما يؤمن امنها وسلامتها هو سيادة القانون والعدل وليس ما تحوزه من سلاح دمار شامل، داعيا الى تفعيل ميثاق الامم المتحدة الذي يحظر الحروب ويقضي بحل النزاعات وفق القانون الدولي وبالتفاوض، وتطبيقه على جميع الدول دون استثناء باعتباره السبيل لقيام نظام عالمي عادل يضمن الامن والسلام الدوليين. وشدد على اهمية توحيد جهود البرلمانيين بالتعاون مع الامم المتحدة لتحقيق الامن والسلم الدوليين، باستئصال السلاح النووي، مبينا ان دول العالم تنفق سنويا 100 مليار دولار امريكي على الاسلحة النووية ، في حين لا تتجاوز كلفة الاهداف الانمائية للألفية من تعليم وغذاء وماء وحماية بيئة 120 مليار دولار في السنة. واشاد منسق منظمة « برلمانيون من اجل عدم الانتشار النووي « ألين وير بما يقدمه الاردن بقيادة جلالة الملك للسلام والانسانية ، لافتا الى ان الطريقة التي فتح بها الاردن الابواب والقلوب لاستقبال اللاجئين من مناطق النزاع والعنف مثال مشرق للآخرين الذين تباطأوا في ان يحذوا حذو الاردن.
وقال، ان الاردن كان رائدا في نزع السلاح النووي في الامم المتحدة، ومؤتمر المراجعة لمعاهدة عدم الانتشار، ومن الداعين الى جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي واسلحة الدمار الشامل كوسيلة للحفاظ على امن الاقليم وتأسيس عالم خال من السلاح النووي. واشار الى تبني جمعية الاتحاد البرلماني الدولي والتي تضم برلمانات 166 دولة قرارا عام 2014 يدعم اقتراح جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي، ودعوة البرلمانات للعمل سوية لنزع السلاح النووي وبناء ارادة سياسية من اجل ذلك، مشيرا الى ان «برلمانيون من اجل عدم الانتشار النووي» والتي تضم في عضويتها العين سلوى الضامن المصري تتابع قرار الاتحاد البرلماني الدولي. وعُرض في بداية الاجتماع لقطات من فيلم «الرجل الذي انقذ العالم» الذي تدور احداثه في عام 1983 وتحديدا في السادس والعشرين من أيلول عندما رصدت أنظمة الإنذار المبكر التابعة للاتحاد السوفييتي هجمة صاروخية أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أظهرت قراءات الحاسوب إطلاق عدة صواريخ، فيما كان بروتوكول الجيش السوفييتي هو الرد على مثل هذه الهجمة بأخرى نووية، إلا أن الضابط ستانيسلاف بيتروف، الذي كانت مهمته تسجيل الهجمات الصاروخية التي يطلقها العدو، قرر عدم نقل خبر تلك الهجمة إلى الرتب التي تعلوه، ووصفها آنذاك بأنها إنذار كاذب. ويعقد مجلس الأعيان بشكل دوري اجتماعات تشاورية لتبادل الآراء حول مختلف القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي والخارجي بهدف التوصل إلى تصورات وأفكار محددة حولها.(بترا)  

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش