الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجر: ليس عدلاً ألا تستقبل واشنطن ودول الخليج الغنية لاجئين

تم نشره في السبت 3 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

 عواصم - قالت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إن عدد المهاجرين واللاجئين الذين يصلون الى شواطئ اليونان تراجع هذا الاسبوع بسبب الطقس السيء لكنه
 سيرتفع مرة أخرى إذا تحسنت الاحوال الجوية.
  من ناحيته قال رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان ان من «غير العادل» ان لا تستقبل بعض البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول العربية الغنية، المزيد من اللاجئين وترك هذا العبء للاوروبيين. وأضاف لاذاعة كوسوث «ليس من العدل ان تستضيف الولايات المتحدة 10 الى 15 الف لاجئ، وليس من العدل ان اسرائيل لا تستقبل احدا، كما ان استراليا لا تستضيف احدا في حين تتردد الدول العربية الغنية حيال ذلك، والجميع يتكل على اوروبا».
 من جانب آخر يبدي غالبية الألمان قلقا حيال وصول مئات الآلاف من طالبي اللجوء فيما تتراجع شعبية المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي فتحت ابواب البلاد بشكل واسع، وفقا لاستطلاع نشرت نتائجه شبكة اي ار دي العامة الجمعة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع ان 51% من الالمان اعربوا عن «الخوف من اللاجئين»، بحسب اي آر دي نقلا عن بيانات معهد انفراتست.
 بدوره قال رئيس نقابة الشرطة الألمانية  إن هناك مخاطر من خروج العنف بين طالبي اللجوء عن السيطرة في مراكز الإقامة بألمانيا في تصريحات تعكس تنامي المخاوف من تدفق عدد قياسي من اللاجئين.  ويواصل المهاجرون تدفقهم بالآلاف على كرواتيا حيث يقترب فصل الشتاء البارد بينما تبذل السلطات والمنظمات غير الحكومية جهودا شاقة لمحاولة احتواء هذا الوضع الجديد الذي يتوقع ان يطول.  وعبر اكثر من 90 الف مهاجر معظمهم فروا من النزاع في الشرق الاوسط، كرواتيا منذ منتصف ايلول بعد ان اغلقت المجر العضو في الاتحاد الاوروبي حدودها مع صربيا ما اجبرهم على ايجاد طريق جديد.
من زاوية أخرى سيتحول مركز الايواء في بوتسالو في جنوب صقلية قريبا الى احدى «النقاط الساخنة» لتسجيل طالبي اللجوء التي يطالب بها الاتحاد الاوروبي لكنها تربك ايطاليا.
 وتستقبل ايطاليا حاليا الجزء الاكبر من المهاجرين الذي يصلون كل اسبوع الى بوتسالو حيث يغتسلون ويرتاحون ويتم تحديد المقبولين منهم ثم ينقلون الى مركز استقبال اول من اجل تقديم طلب لجوء.  وبشكل عام خلال هذه المرحلة الثانية يهرب ثلثا المهاجرين الذين يصلون الى ايطاليا من مضيفيهم لمواصلة طريقهم الى الشمال.
 وعندما تصبح بوتسالو «نقطة ساخنة» اوروبية ربما في نهاية تشرين الثاني، سيمر الواصلون الجدد بانتظام عبرها وينبغي أخذ بصماتهم ليطلبوا اللجوء والا سيتم اقتيادهم الى مركز للاحتجاز بغية طردهم بسرعة.  من ناحيتها رفعت حكومة فنلندا توقعاتها بشأن عدد طالبي اللجوء في البلاد هذا العام إلى نحو 50 ألفا من ثلاثين ألفا في تقدير سابق بعد تدفق أعداد كبيرة في شهر أيلول. ويأتي هذا الرقم بالمقارنة مع 3600 طالب لجوء فقط العام الماضي.    
على صعيد متصل أعلن  رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق  إن بلاده ستستقبل ثلاثة آلاف لاجئ خلال الأعوام الثلاثة المقبلة في إطار مشاركتها في التخفيف من حدة أزمة اللاجئين الحالية.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش