الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافته ` الدستور ` على الهاتف الفنان زهير النوباني: من يتسيدون الساحة علاقة لهم بالحركة الفنية

تم نشره في الخميس 9 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
استضافته ` الدستور ` على الهاتف الفنان زهير النوباني: من يتسيدون الساحة علاقة لهم بالحركة الفنية

 

 
* التلفزيون الاردني مسؤول عن عدم الترويج للاعمال المحلية
* الاعمال الاردنية موضوعة على الرف ولا يعرض منها الا القليل
* بعد سنة من ايقاف " اليلاد طلبت اهلها " منحت جائزة الدولة التقديرية
* هناك مليونا دينار للانتاج لكن وسيلة الانتاج غير متوفرة
* يعز علينا ان نشاهد الاعمال الدرامية العربية ونحن مغيبون
الدستور هيام أبو النعاج: من ابرز الوجوه الفنية الاردنية، اثبت تميزه في كل الادوار التي قام بها. تميز بدور الشرير في المسلسلات ، لكنه يتمتع بحس درامي وكوميدي هائل، يدرس شخصياته جيدا ، وتساعده خبرته الحياتيه في الغوص الى اعماق هذه الشخصيات.
كان له دور كبير في نهضة المسرح الاردني، ودور كبير في تألق الدراما الاردنية، من خلال تنوع اعماله التي قدمها خلال اكثر من ثلاثة عقود في الساحة الفنية.
حين بدأت الدراما الاردنية بالتراجع، احترم تجربته الغنية، ورحل بعيدا عن الساحة، ليعمل في الاعمال التجارية، كي لا يجبر على تقديم اعمال تسيء الى تاريخه الفني والى تجربته المميزة.
وها هو يعود الان بقوة الى الساحة الفنية العربية من خلال مجموعة من الاعمال الدرامية العربية.
انه الفنان زهير النوباني، الذي استضافته " الدستور " على هاتفها ، لقيم حوارا حميما مع جمهوره من قراء " الدستور" ، ويتحدث عن تجربته بكل صراحة ووضوح، واضعا نقاطه على سطور الحركة الفنية الاردنية .
فادي الخريشه: انا من أشد المعجبين بفنك وأتابع أعمالك أولا بأول حدثنا عن أخر أعمالك ؟
النوباني : هناك ثلاثة أعمال تلفزيونية ستعرض في شهر رمضان المبارك، الأول عمل تاريخي بعنوان " أخر أيام اليمامة" تأليف الكاتب الأردني المميز جمال أبو حمدان، إخراج أحمد دعيبس ويضم نخبة من الفنانين الاردنيين . العمل الثاني بعنوان، "سواليف دنيا" كل حلقتين تتحدثان عن موضوع خاص وانا اشارك بتسع حلقات تحت عنوان "سالفة غريب" ويشارك في العمل الفنان: غانم السليطي وصلاح الملا من قطر والفنان غانم الصالح من الكويت والفنان عبد الله الحليان من الإمارات كما يشارك فيه فنانون من البحرين وعمان . وهناك مسلسل مصري اجتماعي سياسي بعنوان "السيف الوردي" تأليف كرم النجار وإخراج أحمد يحيى بطولة: صلاح السعدني ونرمين الفقي ونخبة كبيرة من الفنانين المصريين .
محمد رزق: تميزت في مسلسل جروح فما رأيك بالعمل ؟
النوباني : المشاهد هو صاحب القرار الأول والأخير وهذا السؤال يجب ان اطرحه عليك ويسعدني رأيك وهذا دليل على انك مشاهد مثقف وتتذوق الفن بشكل جيد.
وائل محمد حماده: هل أنت راض عن دور التلفزيون وقيامه بواجباته نحو الأعمال الفنية الأردنية خاصة وأنهم يعرضون الأعمال الأردنية بأوقات غير مناسبة؟
النوباني: الفن لغة العالم ونحن في الأردن لدينا قيادة متميزة باهتماماتها تجاه القضايا الفنية وتسعى دائما لتطوير ودعم واثراء هذا المجال سواء كان من خلال المؤتمرات أو المناسبات المتعددة. ولقد طرح هذا في العديد من الندوات وغيرها لكن لا حياة لمن تنادي وانا أعتقد ان هناك من يقوم بدور المتواطئ، فمثلا حين يعرض اي عمل عربي على الشاشة الأردنية ترى الإعلانات المباشرة والإهتمام الواضح للمشاهد بينما الأعمال الأردنية موضوعة على الرف ولا يعرض منها إلا القليل ويعاد القديم منها فقط.
علي عبد العزيز علي سعيد مبروك: ماذا عن التلفزيون الأردني وتوقفه عن عرض المسلسلات الأردنية؟
النوباني: هناك إعادة لمسلسل "نقطة وسطر جديد" على شاشة التلفزيون الأردني
اما عن توقف الفنان الأردني عن العمل الفني فهذا غير صحيح وأعتقد ان هذا التوقف كان قصريا وكانت إشاعة أكثر من واقع لأنني أرى ان الكلام بعدم قبول الأعمال الأردنية التي كانت تشكل الجزء الأكبر على الساحة العربية وأعول السبب الرئيسي على غياب التلفزيون الأردني في الترويج للأعمال المحلية .
ايمان الحلواني: ماذا عن الاهتمام بالفنان الاردني ؟
النوباني : أستطيع القول ان الإهتمام بالفنان الأردني غير موجود بالرغم من وجود وجوه جديدة ومميزة ولها مستقبل مبشر.
رواد دياب: حدثنا كيف بدأت علاقتك بالمسرح الأردني
النوباني : لقد تناول المسرح الأردني قضايا هامة لها علاقة بالمجتمع وهذا ما يجعل الإستقطاب سهلا لكن ما يعرض في المسرح اليوم له علاقة بالتنكيت فقط، وتجربتي مع المسرح بدأت في عام 69 من خلال المسرح الجامعي واستمرت هذه العلاقة لغاية عام 90حين قدمت مسرحية "البلاد طلبت أهلها" وكانت هذه المسرحية ولسوء حظي في فترة لم تكن الديمقراطية منتشرة في الأردن كما هو الحال الأن، لكن ما حدث ان هذه المسرحية كرمت بجائزة الدولة التشجيعية بعد سنة من إيقافها بعد أن قصمت ظهري من الناحية المادية لأنها كانت انتاج خاص.
موسى دعيبس: ما هي الاعمال التي قدمتها خلال لافترة الماضية ؟
النوباني : مسلسل"وجه الزمان" كان من انتاج التلفزيون الأردني ولم يلاق النجاح مع الأسف لأنه أوكل لجاهات غير معنية لإيصاله بطريقة جيدة بدليل انني قدمت عملين في ذلك الوقت هما"التراب المر" و"مختصر مفيد" لشريف العلمي انتاج دبي وتنفيذ المركز العربي، كما ذهبت الى فلسطين عام 96 وقدمت مسرحية بعنوان " فود لاما" وهي معدة عن مسرحية "جبال الدنيا" لممدوح عدوان وكانت من تأليف الكاتب محمود شقير وإخراج وليد عبد السلام كما ساهمت في إنشاء أول مسرح قومي برام الله. في عام 99 رفع الحظر كما يقولون عن الدراما الأردنية وشاركت مع المركز العربي الذي ينتج اغلب الأعمال الفنية الأردنية ونال دور "نهيل" إعجاب الجمهور بشكل ملحوظ وبعد تصوير مسلسل "عرس الصقر" قال لي المنتج طلال العواملة ان التلفزيون المصري يمنع عرض أعمالك وحين ذهبنا الى القاهرة سويا وقابلنا مدير الدراما وسألته عن سبب المنع استهجن الأمر وأكد انها مجرد إشاعة.
نادين سلوم:
في مرحلة من المراحل كان استقطاب الأعمال الأردنية مطلوبا ومميزا وأعتقد أن التوقف الذي تم لم يكن لصالح الفنان الأردني واعتقد ان هذا التوقف يؤثر سلبا على الاردن بشكل عام لأن دور الفنان مهم جدا في مجتمعه وأعماله المرأة التي تشكل العاكسة لبلده وأعتقد ان اننا مغيبون ونحن كفنانون أردنيون يعز علينا ان نشاهد على الفضائيات الأعمال السورية والمصرية والخليجية في حين كانت الأعمال الأردنية من أهم الأعمال على هذه الشاشات.

أحمد علي السردي: لم اتمكن من النوم لأني لا أريد ان يفوتني لقاؤك: هل يوجد دعم حقيقي للدراما الأردنية واذا وجدت هل هناك بشرة لأعمال جديدة ؟
النوباني: يقال ان هناك أكثر من مليوني دينار أردني ومدير الإذاعة والتلفزيون يقول الفلوس موجودة ولكن وسيلة الإنتاج غير متوفرة!! وهل هذا السؤال معقول أن يطرح من مسؤول وهنا انا أطرح السؤال: هل الأعمال الأردنية التي استقطبت كل هذا الجمهور المحلي والعربي والعالمي ايضا اصبحت في المتاحف ولا يمكن الترويج لها وبثها من خلال التلفزيون فنحن لدينا قدرات إدارية هائلة واشخاص كثر لديهم القدرة على الإنتاج بحيث يعود على الأردن بمردود مادي ومعنوي لأننا يجب أن ننظر الى الأردن أولا قبل مصالحنا الشخصية اذا استطعنا أن نعمل بهذا نعود الى موقعنا الصحيح .
سهام دعيبس: لماذا تطورت الدراما السورية وتراجعنا؟
النوباني : حين أخذت الدراما السورية دورها الحقيقي على الساحة الفنية كان إظهارها من خلال إبن الحركة الفنية الأردنية المخرج "نجدت إسماعيل أنزور" ولهذا أوكد على السؤال لمصلحة من يتم ذلك سوريا مثلا لديها 35 عملا ينتج سنويا ونحن لولا دولة قطر والمركز العربي لما كان لدينا أي منتج درامي على مدار العام وهذا لا يعني اننا لسنا قوميين لكننا نعتز أن نقول نحن فنانون أردنيون وهذا أبسط حقوق الوطن علينا.
منى شاتيلا: متى بدأت العمل في الفني ؟
النوباني : بعد مرحلة الهواية المدرسية عام 69 في المسرح الجامعي بدأت مع المخرج المحترف هاني صنوبر في مسرحية "الأشجار تموت واقفة" ثم طلب مني ان أكون ضمن أسرة المسرح الأردني وفي عام 74 استقلت وتفرغت للعمل حتى يومنا هذا وقدمت ثلاث مسرحيات مونودراما والجدير بالذكر أن الأردن كانت سباقة يتحويل مسرحية المونودراما، بالنسبة لمسرح الطفل قدمت في السبعينات سبعة أعمال.
هبة القواسمي: جميع أعمالك تقوم دائما بعمل الشرير في مسلسل "نقطة وسطر جديد" أديت دورا مختلفا من منها شخصيتك الحقيقية؟
النوباني : انا أقدم دور الخير على أكمل وجه كما أقدم دور الشر لأني اجسد شخصية مطلوبة ولا أجسد شخصيتي، لكن هذا لا يعني انني شرير .
سعيد التل: هل تعتقد ان هناك تقصيرا في حق القضية الفلسطينية في الدراما ؟
النوباني : التقصير شامل من جميع الجهات الإعلامية والرسمية تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية اللأخرى، وأتمنى أن تكون لدي الامكانيات المادية لأتمكن من أعمال سينمائية ومسرحية ودرامية تتحدث عن هذه القضية لو أن هذه القضية في دول الغرب لما كان هذا حالها. والتراجع موجود ، هناك حالة تراجع عامة سواء على الصعيد السياسي أو الإقتصادي أو الإعلامي، ومع ذلك فأنا متفائل لأني أعتقد أن هناك حالة نهوض في العالم العربي تبشر بالخير.

عبد الله مصطفى ماجد: كيف تنظر لبعض البرامج التي تطرح على الفضائيات العربية كستار أكاديمي مثلا؟
النوباني : بصراحة انا لا أشاهد مثل هذه البرامج أبدا لأني أعتبر ان هدفها الرئيسي هو السعي نحو الربح المادي فقط دون الأخذ بعين الإعتبار لأهمية دور الثقافة الفنية والعامة. وعدم وجود سياسات واضحة ومدروسة مع بعض الإستثناءات وتخبط في الرؤية وتعميم للطاقات الحقيقية القادرة على الوضع السليم وغياب الديمقراطية والعدالة حيث اننا أصبحنا أمة مباحة.
رنا سعيد: نفتخر بك وبالفنان الأردني الذي أثرى الساحة الفنية المحلية والعربية هناك العديد من القضايا المحلية التي يجب ان نعالجها بطرحها من خلال الدراما الأردنية ولماذا لا نشاهد وجوه فنية جديدة؟
النوباني : انا ممثل ولست منتجا أتمنى من خلال هذا المنبر الإعلامي ان تصل أصواتنا الى الجهات المعنية وأن تأخذ هذه الأمور بعين الإعتبار.
فيصل حسن: ما هي أكثر شخصية أثرت بك ؟
النوباني : شخصية أبو العز في مسلسل" البلاد طلبت أهلها" و"الظاهر بيبرس" وشخصية صافي بدور ناطور القرية في مسلسل "حدث في المعمورة" الذي اعطوه بارودة لا تطلق النار انا أبحب احمل بارودة تطلق النار " .
ايمان خالد : ماذا عن تجربتك في مسرحية " ابو الفضول " ؟
النوباني : عام 87 شاركت بمسرحية "منديل الشحاد أبو الفضول" في افتتاحية مهرجان جرش واستحوذ العرض على اقبال جماهيري ملحوظ ومن خلال هذه العروض درست كيفية استقطاب الجمهور وبالتالي كانت مهقة ومتعبة من عدة جهات منها المالية والإعلانية والإعلامية ولم يدعم من الجهات التي وعدت بالمساهمة ولم تفي بالوعد وكان في ذلك الوقت يأتي الى المسرح 30 متفرجا وبعد ثلاثة شهور أصبح المسرح كاملا وكانت خطتي من خلال ذلك أن اتجول في هذا العمل بجميع مناطق المملكة وانشاء عدة مسارح يومية في العديد من المناطق.
سهى غوشة: هل يمكن ان نعرف بعض خلفيات ايقاف مسرحية " البلاد طلبت اهلها؟
النوباني : حين كانت الإنتفاضة في أوجها بدأت العمل على مسرحية :البلاد طلبت أهلها" وشارك فيها المنصف السويسي والمبدع العراقي نصير الشما وهي التي سلطت الضوء على هذا الفنان المبدع وكانت تضم أكثر من لهجة عربية وحشدت لها طاقات هائلة من الممثلين واللبيسة واعتبرتها تحديا وعرضت على مسرح قصر الثقافة التي عرضوا عليها كبار الفنانين العرب مثل دريد لحام وعادل إمام لمدة يومين ونحن لليوم الحادي عشر ومقاعد المسرح فل ، وفوجئنا بعد ذلك بإيقاف العمل وأكتشفت لاحقا ان سبب الإيقاف جاء بقرار من رئيس الشرطة في ذلك الوقت والذي كان قد حضر المسرحية قبل يوم واحد من الإيقاف ثم تبعتها أعمال الشغب في الجنوب وتغيرت الوزارة وبعد عام واحد حصل العمل على جائزة. وفي ذلك الوقت كان هناك خطة لعرضه في الخليج ، لندن، وامريكا وكانت جهات خارجية قد طلبت مني ان اعرض عندهم بشرط ان أعلن عن المسبب في إيقاف هذه المسرحية وبالرغم من كل الإغراءات لم نزاود ولم نتاجر في وطننا وامتنا.

هل انت عضو في المجلس الاعلى للثقافة ؟
النوباني : كنت عضوا مؤقتا للجنة استشارية عليا في وزارة الثقافة الأردنية لوضع استراتيجية للنهوض بالفنون والمسرح واكتشفنا انها فترة مؤقتة بدليل انه في المجلس الأخير لم يتحدث الينا أحد.
حسن محمد : هل صحيح انك هجرت الساحة الى الساحة العربية ؟
النوباني : انا فنان عربي لكن يسعدني أن أمثل بلدي أولا فمنذ عام 90 ولغاية الأن ما زلنا نعلق ركود الدراما الأردنية على شماعة أزمة الخليج. وأعتقد ان الدولة في الأساس هي المحفز على انتشار الفن المحلي فمثلا المدينة الإعلامية التلفزيون المصري يذهب الى القطاع الخاص ويطلب منهم إنتاج، ووزير الإعلام المصري صفوت الشريف حين يذهب في زيارات خاصة يحمل في شنطة عمله خمس أو ست أعمال للبلد الذي يزوره وكذلك الوزير السوري، ونحن في الأردن لدينا استوديوهات الشركة المساهمة العامة حكومية وخاصة كلفت الحكومة 11مليون دينار أردني وبيعت بأبخس الأسعار وكذب من يقول أن الحكومة غير معنية، الكويت مثلا لم يكن فيها.
زينة خيطان: هل يعتاش الفنان زهير النوباني من العمل الفني ام لديك مشاريع أخرى؟
النوباني : كانت لدي شركة انتاج وحين توقفت الأعمال الأردنية تحولت الى الأعمال التجارية ونجحت في هذا المجال وعدت الى قواعدي سالما بعد عودة الدراما الى حركتها الطبيعية وحاليا انا مع الفن والفنانين فقط.
ناهدة الفايز: هل تعتقد ان الأردن قادرعلى تقديم الأعمال الدرامية على المستوى المتقدم المطلوب والمنافس؟
النوباني : الطاقات البشرية في الأردن متميزة في جمع المجالات إذا أعطيت الفرصة المناسبة وعلى الصعيد الفني هناك الكثير من الروايات القابلة للتحويل والأردن لا تنقصه الطاقات الكاملة فلدينا الكاتب والمخرج والفنان والفنيون كما يمتلك الإمكانيات التقنية المتقدمة التي لا توجد في الكثير من دول العالم العربي إذا احسنا كيفية استغلالها نستطيع ان نقدم أكثر من المطلوب والمطروح والأساس في الموضوع هي الإدارة والإمكانيات المادية التي تفي بالغرض.
رامي دياب: كيف تتقمص ادوار شخصياتك بهذا الشكل الرائع ؟
النوباني : تجربتي الطفولية غنية انا سكان جبل القلعة وكان موقف سفريات عمان، دمشق، لبنان وكانت هوايتي متابعة المسافرين والإستفادة من كل صغيرة وكبيرة كما عشت في الريف وسافرت كثيرا .
في مسلسل "جدار الشوك" حين قدمت دور مقبول العقدي بدأت الف في القرى والمناطق وحين جلست في أحد المطاعم في منطقة اللويبدة وانا أفكر في الشخصية واذ بشخص يدخل الى المطعم ، فوجدت ان هذه الشخصية هي شخصية مقبول ، فتبعته لأعرف المزيد عن هذه الشخصية ، وبعد فترة فترة من تأديتي للدور، التقيته وقال لي يا راجل ما تقول هالمقبول الا انا فقلت له هو انت، لذلك الموهبة لتحسين الشخصية مهمة.
رندة خليل: انت ابن الحركة الفنية في هبوطها وصعودها وخاصة المسرح الكوميدي ما السبب في تراجع الحركة الفنية؟
النوباني : أعتقد أن الجهات المعنية بالحركة الفنية والثقافية لم تقم بدورها الحقيقي تجاه الفن الأردني لأن من يتسيدون الساحة لا علاقة لهم بالحركة الثقافية والفنية والدليل اننا لا نعرف كيفية الحفاظ على النجم ولا إطلاق المواهب الجديدة اما عن حركة المسرح الأردني فموسى حجازين وربيع شهاب من المواهب المذهلة في الوطن العربي أين هم الأن باختصار لا توجد لدينا مؤسسة.
فيصل عبد المحسن: ما رأيك بالأصوات الفنية الأردنية وهل تعتقد ان هناك أصواتا أردنية متميزة؟
النوباني : في أحدى المناسبات سمعت صوتا أجمل من صوت الفنانة الراحلة أسمهان لفتاة من منطقة إربد وبعد سنة ونصف تقريبا طلب مني أحد المسؤولين صوتا مميزا لأحد المناسبات واستغربت عدم وجود صاحبة الصوت الجميل ولم يسمع بها أحد، وكثيرا من هم في الوسط الفني لا يمتلكون اي موهبة وليس لهم علاقة بالفن ونقاية الفنانين بالرغم من حداثتها فهي مذهلة الا انها استقطبت العديد منهم وهذا لاينصف المواهب.
ربيع محمد: تقمصك للدور تدل على ثقافة تصل الى عمق الشخصية فمن أين اتيت بمنابعك الثقافية؟
النوباني : اعتقد ان الأساس هو الموهبة فأنا حين أقرا النص اقرر القيام الدور من اول خمس صفحات وابدأ العمل على دراسة الشخصية واستخراج الشخوص الموجودة في الداخل وللقراءة دور كبير ومهم جدا واعتبر نفسي قارئا جيد في جميع المجالات واعتقد ان هناك سر في تعمق الشخصية من خلال التصرفات وحين ارتدي لباس الشخصية وعمل المكياج واقف على المسرح أو امام الكاميرا اجد الشخصية تخرج من زهير دون ان أعرف كيف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش