الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترى ان الحب فعل وتصرف واختيار وليس رد فعل * شارون ستون : التبني مهم وعليك ان تختار طفلك روحيا

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
ترى ان الحب فعل وتصرف واختيار وليس رد فعل * شارون ستون : التبني مهم وعليك ان تختار طفلك روحيا

 

 
* ترجمة: ناريمان محمد
"أن أكون أما هو الامر الذي اتقنه"
هذا هو ما صرحت به النجمة العالمية الشهيرة شارون ستون في بيتها في كاليفورنيا، وهي تطلعنا على سر صغير قبل ان تطير في رحلتها السنوية الى فرنسا. الامومة امر استمتعت به منذ تبني الطفل رون جوزيف عام 2000 وها هي الان تعيد الامر بتبني اخ صغير ليرافق رون. انه ليرد فون، الذي ولد في تكساس في السابع من ايار وهذا هو الظهور الاول له في هذه اللقطات الخاصة.
تقول شارون ستون وهي تتحدث عن الطفل الاول الذي تبنته مع زوجها في ذلك الوقت فيل برونستين :
"لم اكن اتخيل ان هناك شيئا افضل بعد ان اصبحت اما لرون،لكن الافضل من واحد هو الاثنان، لقد وجدت ان المرأة وحدها يمكنها القيام بكل شيء، وانا اشجع النساء العازبات لان يقفن ويظهرن ان بامكانهن القيام بكل تلك الامور وحدهن. مجيء ليرد الى حياتي كان لحظات هذه الحياة".
هذه الايام حياتها العائلية تأتي في المقام الاول. وبالرغم من انها لم تجمد حياتها المهنية الا ان الممثلة واضحة بخصوص اولوياتها، وبشكل خاص منذ ان شارفت حياتها على الانتهاء في ايلول عام 2001 بعد ان عانت من نزيف في الدماغ.
"تغيرت حياتي بشكل كامل. "هكذا ما قالته بعد شفائها.
وأضافت : "منذ ذلك الوقت اصبحت اختار فقط العمل الذي يهمني فعلا".
لم تتخيل شارون ابدا ان يكون شعورها بالامومة بهذا الشكل.
تقول موضحة : " كفتاة صغيرة، ربيت اخوتي الاصغر سنا، كما ترى، كانت والدتي صغيرة جدا. لم احلم بالامومة حتى اصبحت شابة كبيرة."
كان عمرها 32 عاما عندما تبنت الطفل رون مع وزوجها فيل- الذي دام زواجها منه خمس سنوات و انتهى بالطلاق عام 2004.
عانت ستون كثيرا من الاجهاض المتكرر، وبقي الزوجان على اتصال بواسطة محام مع مراهقة حامل في تكساس كانت متلهفة لان يتبنى شخص طفلها. والدا ليرد ليس لهما صلة بوالدي رون. كان هناك تخطيبط جيد لتبنيه لكن وصوله المبكر أتى كمفاجأة. كان على شارون ان تعود مسرعة من لندن لترحب بابنها الجديد.
الممثلة مقتنعة بان لا علاقة بين من تكون الوالدة الاصلية للطفل وبين صحة الطفل وسعادته.
تقول : "كما ارى بكل تواضع، يعلق الناس اهمية كبيرة على موضوع الانجاب".
وتضيف : "لا اعتقد ان كل الناس يبرعون في نفس الاشياء. بدأت افهم ان المهم هو ليس من يملكك بل من يحبك بحيث يشكلك كشخص."
وتتحدث عن التبني فتقول : "التبني، في الحقيقة عمل مهم في عالم مضطرب يوجد فيه العديد من الاطفال بحاجة الى بيوت محبة، في ظل التضخم السكاني، التشرد، الجوع والحاجة في العالم اليوم. علينا ان ندرك اهمية ان تفتح قلبك لتصبح والدا بهذه الطريقة الغريبة. اعتقد ان التبني مميز جدا لان الطفل يختارك وانت تختاره روحيا. لقد شعرت بانني اعرف ابني رون منذ مدة طويلة قبل ان اقابله. وخلال الوقت الذي امضيته مع رون، تبين لي انه تماما كما توقعت".
ورون، وهو الان في الخامسة من عمره كان احد الاسباب وراء تبني ليرد كما اخبرتنا. بقيت شارون قريبة من اشقائـــها وهي لا تنفصل ابدا عن اختها كيلي التي اسست معها عام 1993 "PLANET HOPE" الجمعية الخيرية المكرسة لدعم العائلات المشردة بالطعام و الملجأ والملابس والخدمات الاجتماعية.
تقول : " اعتقد انه من المهم ان يكون لديك اشقاء".
وتضيف : " انه يعلم الكرم للاطفال، ويساعدهم على الثبات. احببت كوني من عائلة كبيرة واشقائي هم اصدقائي المقربون."
رون الان هو الرفيق الاقرب لشارون. تخبرنا كيف يذهب لفراشه بشكل طبيعي عند الساعة الثامنة لكن في ليالي الاجازات يتمرد قليلا ويسهر لفترة اطول بقليل.
هناك الكثير من الاشياء التي تتلهف شارون لنقلها الى اطفالها، الدرس الاول الشفقة، ثم الامانة.
تقول : "اعتقد انه لا يوجد اسرار".
وتضيف : " علمت ابني ان يعيش في النور وان يكون صادقا بكل شيء."
كانا اسبوعين حافلين لشارون ورون منذ ان جاء ليرد الى العالم . كانت شارون تتنقل بين الامومة و عملها، وكان رون يتعود على فكرة ان يشاركه اخوه بيته وحياته.
تقول : "كنت متحمسة من اجل رون بنفس القدر الذي كنت فيه متحمسة من اجلي".
وتضيف: "كنت متحمسة لرؤية تعابير وجه رون بنفس القدر الذي كنت فيه متحمسة لرؤية ليرد لاول مرة. من المثير القول، هل رأيت اطفالي؟"
وبعد مقدمات مختصرة، شارون متأكدة من انها جاهزة للسؤال الذي سيطرح بالتأكيد.
"اردت ان يحملا اسماء سلتية،" " لرون العديد من المعاني. انه يعني الفرح وهو اسم المحارب التيبتي. وجوزيف هو اسم والدي. ليرد يعني السيد في سكوتلندا.. وكان الاسم الاوسط لمعلمتي الراحلة الحبيبة وهو اسم الشجاع ليرد هاملتون. فون هو اسمي الاوسط."
وبقيامها بالتبني لمرتين، تقدم شارون الان نصيحة للاباء في مثل هذا الموقف ان عليهم ان يشرحوا لاطفالهم مكانتهم المميزة.
عليك ان " ان تشكر طفلك على اختياره لك وان تدعه يعلم انك اخترته لانك اردته فعلا. الحب ليس رد فعل. الحب فعل وتصرف... انه اختيار. علمه ان يحترم ذلك الاختيار."
انه اختيار كان رون سعيدا به- بالرغم من انه كان لديه تحفظ واحد، اعلن عنه بصراحة تعلمها من والدته، تضحك شارون.
"قال، انه لطيف فعلا يا امي! احب هذا الطفل... لكن اعتقد ان هناك رائحة تفوح منه قليلا!"
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش