الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

  كان كاتبا ملتزما ومناصرا لإستقلال الشعوب: مكتبة فرنسا الوطنية تعرض مسار المفكر والفيلسوف جان بول سارتر

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
test

 

 
كان كاتبا ملتزما ومناصرا لإستقلال الشعوب: مكتبة فرنسا الوطنية تعرض مسار المفكر والفيلسوف جان بول سارتر

عمان - الدستور - مدني قصري
صاحب القلم هو الشخص الذي اختارت مكتبة فرنسا الوطنية أن تميزه في معرض سارتر الكبير، مستثمرة على الخصوص كنوزه من المخطوطات النادرة.
من بين كل أوجه جون بول سارتر - المفكر، المؤلف، رجل المبادرة والإلتزام - فإن الكاتب هو الذي اختارت مكتبة فرنسا الوطنية أن تميزه. »من ناحية كان سارتر، أوّلا، رجل قلم. فعلى مدى حياته كلها لم يتوقف يوما عن الكتابة، إلا في النهاية عندما صار كفيفا. ومن ناحية أخرى تتوفر مكتبة فرنسا الوطنية على كنز استثنائي من المخطوطات...« هكذا يقول محافظ المعرض الذي يقام بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد الكاتب الراحل.
العرض يسير مع مسار الكتابة، وفقا للمراحل الكرونولوجية...من الشباب إلى النهاية التي توجها سارتر بكتابه »أحمق العائلة« الذي صدر العام 1971. وفي المعرض أيضا مكان لآثار الفنانين الذين استلهموا سارتر، وهم كثيرون. ومكان للمقربين منه من أمثال »جياكوميتي« و»وولس «.
منذ اِلتحاقه بدار المعلمين العليا العام 1924 والشاب سارتر يملأ الدفاتر بكتاباته. فقد راسل سيمون دو بوفوار رفيقة المخرج »شارل دولين«. فقد ساهمت بوفوار في إدخال سارتر في مغامرة المسرح. ففي رسالة معروضة في مكتبة فرنسا الوطنية كتب إليها سارتر العام 1926 يقول فيها: »يملأني على الخصوص جموح نحو الإبداع (...) لا أحب أن أرى ورقة بيضاء دون أن تراودني الرغبة في أن أكتب عليها شيئا...«. في نفس الفترة قرّر الطالب الشاب أن يُدرّس الفلسفة للطلاب حتى تتاح له متعةُ الكتابة: »هذه المهنة الثانوية هي التي كانت تمنحني العالم الجواني الذي صار فيما بعد مادة لمؤلفاتي الأدبية«. ويلخّص سارتر طموحاته قائلا: »أريد أن أكون سبينوزا وستندال معاً«.
ما بين عامي 1939 و1940 حرر سارتر خمسة عشر دفترا من مذكراته عن الحرب. بعض هذه الدفاتر معروض في مكتبة فرنسا الوطنية والتي تملأ الكتابةُ كلَّ سنتمتر من مساحة الورق الذي كان شحيحا في أيام الحرب. ومع التحرير صار سارتر الذي نشر »الغثيان« والمسرحيتين »الذباب« و»الجلسة السرية« ذائعَ الصيت في عالم الآداب الفرنسية. فقد صار اختياره للأدب الملتزم واضحا جليا منذ العدد الأول من مجلة »الأزمنة الحديثة« الصادرة العام 1945 .
يقدّم المعرض مختارات واسعة من آثار سارتر التي تشهد على مواقفه من القضايا العنصرية والإستعمارية. ففي العام 1945 دعت الولايات المتحدة عددا من الصحافيين الفرنسيين. وذهب سارتر لحساب صحيفة »الكفاح« التي كان يديرها ألبير كامو، ولحساب صحيفة الفيغارو أيضا. وعلى الصفحة الرئيسية من هذه الصحيفة نقرأ في 16 يونيو من العام 1945 بداية سلسلته من المقالات: »عودة إلى الولايات المتحدة، ما تعلّمتُه من قضية السود.«. وفيما بعد جاءت حرب الجزائر لتمنحه الفرصة لترسيخ مواقفه الراديكالية لصالح التيارات المناصرة لاستقلال الشعوب المضطهدة. في المعرض نشاهد صورة لشقته التي تعرضت للتفجير العام 1962 بشارع بونابارت على يد »منظمة الجيش السري« OAS ÇáÝÑäÓíÉ ÇáãäÇåÖÉ áÇÓÊÞáÇá ÇáÌÒÇÆÑ.
ÇáÚÏíÏ ãä ÇáæËÇÆÞ ÇáãÚÑæÖÉ Ýí ÇáãßÊÈÉ æÇáÊí ÊÚæÏ ááÚÇã 1950 ÊÑæí ÇäÊãÇÁ ÓÇÑÊÑ ÇáÃÚãì ááÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÝÑäÓí¡ æáÛÇíÉ ÇáÞØíÚÉ ãÚå ÇáÚÇã 1956 ¡ ÈÚÏ ÓÍÞ ÇáÊãÑÏ Ýí ÈæÏÇÈÓÊ. æÇáÚÏíÏ ãä ÇáÕæÑ ÊÔåÏ Úä ÑÍáÇÊ ÓÇÑÊÑ ÑÝÞÉ Óíãæä Ïæ ÈæÝæÇÑ Úáì ÎØæØ ÇáÌÈåÉ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ¡ ÍíË äÑÇåãÇ Åáì ÌÇäÈ Ôí ÌíÝÇÑÇ Ýí ßæÈÇ ÇáÚÇã ¡1960 Ëã Ýí ÞØÇÚ ÛÒÉ ÇáÚÇã 1967 .
æÞÏ ÃÝÖì ÇáÊÒÇã ÓÇÑÊÑ Åáì ÌÇäÈ ÞÖíÉ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ Åáì ÕÏæÑ æËÇÆÞ Íæá áÞÇÁ Êã ãÇ Èíä ÇáÝáÓØíäííä æÇáÅÓÑÇÆíáííä Ýí ÈíÊ ÇáÝíáÓæÝ ãíÔíá Ýæßæ ÇáÚÇã 1977 .
åÐÇ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÍæÇÑ áã íÓÈÞ äÔÑå ãä ÞÈá ÊÚÑÖå ãßÊÈÉ ÝÑäÓÇ ÇáæØäíÉ ÃÌÑÇå ãÚå ÇáÊáÝÒíæä ÇáßäÏí... ÊÃÊí åÐå ÇáæËíÞÉ ÇáËãíäÉ ÈãËÇÈÉ ãÞÏøãÉ Ãæáì æÍíÉ áÃåã ÇáãæÇÖíÚ æÇáÞÖÇíÇ ÇáÊí ÊäÇæáÊåÇ ÂËÇÑ ÓÇÑÊÑ ÇáÎÇáÏÉ.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش