الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فيلم حاحا وتفاحة يعرض في دور السينما الاردنية

تم نشره في الأحد 22 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
فيلم حاحا وتفاحة يعرض في دور السينما الاردنية

 

 
* "حاحا وتفاحة".. يبحث الترابط الأسري من خلال الكوميديا المكثفة
الدستور - احسان محمود الفقيه: رغم ان الكوميديا من أصعب أنواع الدراما، ومهمة الكوميديان ان يضحك الجمهور حتى لو كان يتألم، الا ان هناك جمهورا يبحث عن الطرح والقيّم والافلام التي تحمل ابعادا انسانية جادة.
وقد ترك الفنان المصري طلعت زكريا انطباعا جيدا لدى الجمهورعندما قدم العديد من الأدوار مع جيل الشباب الذي يفخر طلعت بانتمائه إليه رغم فارق السن، ولم تكن البطولة المطلقة حلمه، ورغم النجاح الجماهيري الذي حققته كل الأفلام التي قدم فيها الأدوار (الثانية) كان يشعر بالمسؤولية لأن الخط الكوميدي في هذه الأفلام كان مسؤوليته، ففي فيلم (حريم كريم) مثلا، عاش (طلعت) فترة من القلق لأنه كان الكوميديان الوحيد في الفيلم، وعليه ان يضحك الجمهور، حتى ان المطرب مصطفى قمر بطل الفيلم حمله مسؤولية نجاح الفيلم أو فشله، وكان النجاح الجماهيري حليف الفيلم بعد اجتهاد كبير من كل المشاركين في العمل.
فعندما يشارك في العمل الفني أكثر من كوميديان تسهل مهمة اضحاك الجمهور، لكن كوميديانا واحدا في العمل مهمته صعبة، خاصة إذا لم تكن الكوميديا هي الأساس.
ورغم ان فيلم (حاحا وتفاحة) يعدّ من الافلام المبتذلة، حيث يؤخذ عليه اعتماده على الألفاظ الجنسية، في حين تاهت رسالته في غمرة حصار الجمهور بتلك الالفاظ، الا ان الفيلم كوميدي و(مثير للضحك) من البداية حتى النهاية، أما رسالته فلم تتوارى طوال الأحداث حيث تمحورت حول الترابط الأسري.
و(حاحا) نموذج لشاب يحمل الوفاء والمحبة لاخوته، حرم نفسه من الزواج حتى تتزوج اخته ويطمئن عليها، وكان الغرض منه اضحاك الجمهور من خلال خط انساني اجتماعي يربط بين الأحداث.
وكان قد قدّم الفنان (طلعت زكريا) مشهدا مع الفنان عادل امام في فيلم (التجربة الدانماركية) وقال كلمة (حاحا) فعلقت في اذهان الجماهير، لذلك اختار ان يكون اسمه (حاحا) في فيلم (حاحا وتفاحة) واستثماره لنجاح الاسم لا يعيبه وقد تفهم المؤلف بلال فضل ذلك، حيث البطولة ان تقدم مشهدا واحدا ببراعة ويظل عالقا بأذهان الناس.
ولاحظنا ان فيلم (حاحا وتفاحة) الذي بدأ عرضه في صالات السينما الاردنية منذ اول ايام عيد الاضحى المبارك؛ قد حظي باقبال العائلة الاردنية بشكل ملفت للغاية، مما يشير الى ان الكوميديا من اهم ما يستقطب المشاهد العربي، دون النظر الى عمق الفكرة وجديّة الطرح.
تظهر الفنانة ياسمين عبدالعزيز بدور (تفاحة) الممرضة بمستشفى عام والتي تتمتع بقدر كبير من الجمال، ويقع في غرامها بائع أنابيب يقوم بدور المطرب خالد ريكو، بينما يعمل (حاحا) في الأفراح الشعبية يجمع النقوط بجوار الراقصة التي تحبه وتقوم بدورها المغنية اللبنانية مروى في أول ظهور لها على شاشة السينما، وينبثق الصراع بين حاحا وشقيقته تفاحة على الشقة التي يسعى كل منهما للحصول عليها من اجل الزواج بها.
وشارك أيضا في الفيلم كل من حسن حسني ونشوى مصطفى ولقاء الخميسي ولاعب الكرة المعتزل علي ماهر، وقام باخراجه اكرم فريد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش