الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فضلن التوجه نحو مشروعات ذاتية بدل انتظار وظيفة القطاع العام * نساء من اربد يعملن بتنسيق وبيع الزهور

تم نشره في الاثنين 5 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
فضلن التوجه نحو مشروعات ذاتية بدل انتظار وظيفة القطاع العام * نساء من اربد يعملن بتنسيق وبيع الزهور

 

 
اربد - الدستور - سلافة حسن التل
تعتمد بعض السيدات على ذواتهن في اعالة اسرهن حيث يعملن في مهن مختلفة تتناسب وميولهن ورغباتهن وهذه المهن لا يتقنها عامة الرجال.
تتسع دائرة اهتمام نساء وسيدات في محافظة اربد باعمال مثل تنسيق الزهور الطبيعية او الاصطناعية في محلات مخصصة لبيع الزهور في المدينة باسعار مقبولة تهدف الى تشيجع وشراء الزهور لغايات تنسيق المنزل.
وتروي الانسة سيرين محمد 27 سنة قصة عشقها للعمل في بيع الزهور الطبيعية والاصطناعية موضحة ان التعامل مع الازهار يمنح التفاؤل بالحياة الى جانب قضاء الوقت في العمل مما يوفر مردوداً مالياً مقبولا يعين على شؤون الحياة كبديل لانتظار الوظيفة العامة التي قد يطول انتظارها.
وتضيف الانسة سيرين وهي تنسق باقة ورد طبيعي بشكل بارع في محل لبيع الورود: انا خريحة جامعية واحمل شهادة بكالوريوس في اللغة العربية الا انني لم ارغب بانتظار الوظيفة العامة وتشير الى انها تعمل في بيع الورد منذ 3 سنوات وتحصل على راتب مقداره 150 دينارا شهريا مؤكدة انها تعمل في هذه المهنة بسبب عشقها لها.
وبدأت ظاهرة بيع الازهار والورود تنتشر في مدينة اربد بشكل لافت وغالبية العاملين في هذا المجال من فتيات اخترن هذا العمل لتوافقه مع رغبتهن وميولهن سواء بيع الازهار الطبيعية او الاصطناعية التي تنسق في حافظات فخارية او بلاستيكية وباحجام مختلفة.
وتعتمد محلات لبيع الازهار الاصطناعية في اربد على منتجات سيدات وآنسات يعملن في تنسيق الزهور الصناعية في بيوتهن بعد ان امتلكن المقومات الاساسية والمعدات المخصصة لانتاج باقات الورود بالجملة لمحلات تعاقدن معها على شراء المنتج.
وتصف السيدة ناهدة حسن 33 سنة التي تعمل في مجال انتاج تنسيق باقات الزهور الاصطناعية في بيتها انها اختارت المهنة بعد ان اقتنعت بديمومة هذا العمل ومردوده المالي الذي يصل احيانا الى 300 دينار شهريا وتعيل من خلاله اطفالها الى جانب دخل زوجها الذي يعمل في نفس المجال بالتعاون معها.
وتقول السيدة ناهدة ان اطفالها احبوا هذه المهنة واصبحوا قادرين على تنسيق الزهور بشكل بارع بحكم مراقبتهم لنا اثناء العمل.
وتعبر نساء في اربد يعملن في بيع وانتاج باقات الزهور عن سعادتهن بهذا العمل بسبب المردود المالي الذي يساهم في تحسين الوضع الحياتي والمعيشي للاسرة.
وتفكر السيدة رائدة مفلح 37 سنة في انشاء معمل خاص لتنسيق الزهور الاصطناعية وتصدير انتاجها الى اسواق المحافظات مؤكدة نجاح الفكرة بعد ان قامت وزوجها بدراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع الذي لا تزيد تكاليفه عن 3 الاف دينار.
وبحسب اراء نساء وفتيات في اربد فان التوجه الى العمل في مشروعات ذاتية افضل من انتظار الوظيفة في القطاع العام كما انه افضل من العمل لدى اصحاب المحلات مؤكدات في حديثهن لـ «الدستور» ان المشروعات الذاتية التي تحتاج الى رأس مال بسيط تكون اكثر نجاحا خاصة اذا كانت صاحبة الفكرة مقتنعة بما ستقوم به من عمل مشيرات الى ان انتاج الزهور يعتبر من المهن التي ت
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش