الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عدوانيتهم مفيدة احيانا * نوبات انفعال الاطفال تعلمهم كيف يقررون مصيرهم

تم نشره في الثلاثاء 22 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
عدوانيتهم مفيدة احيانا * نوبات انفعال الاطفال تعلمهم كيف يقررون مصيرهم

 

 
ميونيخ - د ب ا
اكدت الرابطة المهنية لاطباء الاطفال في ميونيخ ان النزعة العدوانية لدى الطفل جزء من نشأته مشيرة الى انه لا ينبغي ان تعتبر هذه النزعة سلبية على طول الخط. وتساعد نوبات الانفعال الاطفال على تعلم كيف يقررون مصيرهم بأنفسهم وكذلك ادراك الحدود التي يمكن لهم التحرك فيها. وقال توماس فيندل وهو طبيب اطفال في ميونيخ: "من الاهمية بمكان بالنسبة للاطفال ان يتعلموا كيف يتعاملون مع هذه النوبات دون ايذاء احد او الحاق الضرر بالممتلكات".
وفي البداية لا يستطيع الاطفال التعبير عن غضبهم الا بشكل بدني ملموس كأن ينتزعون لعبة من يد طفل آخر على سبيل المثال. ويقول فيندل ان هذا الوضع يستمر حتى يبلغ الطفل "الثالثة من العمر ليدرك ان هناك خيارات اخرى "للتعبير عن الغضب" مثل الاعتداءات اللفظية". ويتعين على الاباء والامهات التسامح مع درجة معينة من غضب اطفالهم اذ ان بامكانهم تفهم الوضع اذا ما كان الطفل غاضبا لضياع احدى لعبه. غير انه ينبغي للاباء والامهات ايضا مد يد العون للطفل فيما يتعلق بتطوير استراتيجيات يتمكن عبرها من ادارة اي صراع يواجه او ينخرط فيه. ومن هذا المنظور يقع على عاتق الوالدين الاضطلاع بدور تربوي شديد الاهمية في هذا الصدد. وتشير الرابطة المهنية لاطباء الاطفال في ميونيخ الى ان النزعة العدوانية يمكن ان تمثل تعبيرا عن شعور الطفل بالعجز وقلة الحيلة وذلك في بعض الظروف القاسية التي يشعر فيها الطفل بانه كم مهمل مثلما يحدث مثلا عند طلاق الابوين. غير ان هذه النزعة يمكن ان تشكل ايضا مؤشرا على اصابة الطفل بما يسمى "فرط النشاط وتشتت الانتباه".
ولذا ينبغي للوالدين عرض طفلهما على الطبيب اذا لاحظا مواصلته اعتداءاته البدنية او اللفظية على الاخرين على مدار شهور طويلة. وفي هذا الصدد يقول فيندل: "يتعين على المرء معرفة ما اذا كان من المستحسن استخدام العقاقير" في علاج هذه النزعة العدوانية لدى الطفل ام لا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش