الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تتراوح الكلفة الاجمالية للعلاج بين 2500 دينار الى 20 الف دينار * غالبية مرضى القلب يتقبلون زراعة«منبهات»

تم نشره في الاثنين 7 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
تتراوح الكلفة الاجمالية للعلاج بين 2500 دينار الى 20 الف دينار * غالبية مرضى القلب يتقبلون زراعة«منبهات»

 

 
عمان - بترا - اخلاص القاضي
يعيش ملايين الناس في العالم على "بطارية" ، ليس لسماع الموسيقى ، بل للحصول على تناغم نبضات القلب بعد ان يكونوا قد تعرضوا لهبوط في القلب ادى الى اعتلال "كهربائي" فيه.
فاذا شعرت بتسارع او تباطؤ ملحوظ وغير محتمل في نبضات قلبك ، رافقه ضيق في التنفس وصعوبة في النوم وانتفاخ والم في البطن وغيرها الكثير من الاعراض ، فقد يكون من الضروري "زرع منبه" للقلب ، بحسب مستشار القلب والشرايين وكهربائية القلب الدكتور نزيه قادري.
هكذا فعل المحامي "علي حمادة 55 سنة" الذي كان يعانـي من تباطؤ "خلقي" في نبضات قلبه التي لم تكن تتعدى الـ 40" نبضة في الدقيقة" توقا للحصول على نبض طبيعي "فوق الـ60 نبضة في الدقيقة".
اذ يقول "حمادة" ان "زرع بطارية" لشحن نبضات قلبه هيأ له حياة طبيعية دون مشكلات صحية ، فيما تعايش طفل في السادسة من عمره مع "المنبه" بكل سهولة ويسر بحسب الدكتور قادري ، الذي يضيف ان اول جهاز قام بزرعه في المملكة تم في عام 1999 غير ان عددها الحالي وصل الى 600 جهاز.
ويتابع: ان "منبهات القلب" تعمل على تحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون من هبوط احتقاني في القلب مع اعتلال في كهربائيته ، مما يؤدي الى تسارع او تباطؤ او عدم انتظام في النبضات اذ تسهم "المنبهات" في قيام المرضى بممارسة حياتهم الطبيعية من خلال تحكمها في الية "الضخ" المتناسق للقلب.
ويقول ان "المنبه الصناعي للقلب" يعد من الانجازات العلمية التي تعمل على تنظيم ضربات القلب اذا ما واجه العديد من المشكلات الصحية في حالات الاغلاق التام في المسار الكهربائي للقلب ، الذي يولد بدوره عوارض صحية كالغيبوبة والصعوبة في التنفس والشعور بالوهن وعدم القدرة على الحركة واجهاد الجسم ، موضحا ان "المنبه" عبارة عن جهاز يقوم بارسال اشارات كهربائية صغيرة تحث القلب على الانقباض وضخ الدم وتتم زراعته تحت جلد "الترقوة" مباشرة.
ويضيف ان "المنبه" او "البطارية" كما هو متعارف عليه بين مرضى القلب يبقى في الجسم لحوالي خمس سنوات وتحت المتابعة المستمرة منوها الى ان التطورات العلمية الحديثة ساهمت في استحداث "منبهات" تدوم اكثر من ذلك. وينصح الدكتور القادري الذين قاموا "بزرع المنبه" بتجنب الضغط على منطقة الصدر "مكان الزرع" وممارسة المشي وجميع النشاطات المسموح بها من قبل "الطبيب المشرف على العلاج" لكن دون افراط.
ويقول ان على "زارعي المنبهات" مراجعة الطبيب المختص في حالات الشعور بصعوبة التنفس او زيادة الوزن او انتفاخ القدمين "منطقة الكاحل" او حالات الضعف العام والدوار او فقدان الوعي كما ينبغي وضع الاطباء خاصة اطباء الاسنان وجميع العاملين في الحقل الطبي ، في صورة الحالة الصحية لهم مشيرا الى ان الاجهزة الكهربائية المنزلية "كالمايكروويف" ومجففات الشعر مثلا لا تؤثر على "المنبهات القلبية" ، وان الحديثة منها تحتوي على نظام وقاية داخلي للحماية من اي احتكاك كهربائي ، قد يواجه المريض الذي يحتاج الى فحص دوري منتظم.
ويتقبل 95% "المنبه" بكل سهولة كما يقول فيما تساور الخمسة بالمائة الباقية منهم الشكوك حول وجود "جسم غريب" في اجسادهم ، بيد ان 50% من الذين لم يتقبلوا الجهاز في العالم كانوا عرضة للوفاة. يذكر ان ملايين الناس في العالم يستخدمون "بطاريات القلب - المنبهات" لفعاليتها وجودتها وقدرتها على تحسين نوعية الحياة ، وان اكثر من مليوني نسمة يشخصون "بهبوط القلب" كل عام اذ تزداد نسبة حدوثه مع التقدم في العمر ، فيما يعاني اكثر من مليون نسمة في العالم من هبوط القلب بشكل او باخر بحسب الدكتور القادري.
ويعتبر البعض ان زراعة "المنبهات" هي علاج "للميسورين" فقط نظرا لكلفتها العالية فيما يعارض استشاري امراض القلب والشرايين والقسطرة الدكتور نايف الدبس "توجه البعض هذا" ، حين يؤكد تغطية كلفة هذا العلاج للكثير من غير القادرين من خلال الجهات المعروفة بدورها المتميز في خدمة المواطن ورعايته الطبية.
وتتراوح الكلفة الاجمالية للعلاج بين 2500 دينار الى 20 الف دينار ، اعتمادا على حالة المريض ونوعية الجهاز اللازم له ، منوها الى ان امراض القلب تعد من اكثر الامراض شيوعا في المملكة ، قبل الامراض السرطانية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش