الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضرورة مساعدة الاطفال في التغلب على أحزان وفاة أحد الوالدين

تم نشره في الأحد 13 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
ضرورة مساعدة الاطفال في التغلب على أحزان وفاة أحد الوالدين

 

 
نيويورك - رويترز
مشاهدة احد الابوين وهو يموت نتيجة احد الامراض التي تصيب الانسان في نهاية العمر يعد صدمة لاي طفل لكن وفقا لما يذكره الباحثون فان العائلات بامكانها اتخاذ الخطوات اللازمة لمساعدة الاطفال على اجتياز هذه المحنة.
ويقول باحثان ان السن يشكل اختلافا جوهريا في كيفية فهم الطفل واستجابته لمرض احد الوالدين واضافا ان الاطفال في الفئة العمرية من 4 الى 7 سنوات والاطفال في سن تسع سنوات يكونون جميعا بحاجة الى اشكال مختلفة من الدعم.
واستعرض الدكتور جرايس اتش. كريست وادولف ايي.كريست في مقال بدورية السرطان للاطباء المعالجين ما عرفاه من المقابلات التي جرت مع 87 عائلة لاطفال فقدوا اباءهم بسبب مرض السرطان.
ووفقا لما ذكره الباحثان اللذان يعملان في جامعة كولومبيا ومركز صني للعلوم الصحية في نيويورك فانه بالنسبة للاطفال في سن ما بين 3 الى 5 سنوات فان احد اهم الاشياء هو طمأنتهم دوما انه وخلال فترة مرض الاباء فانهم سيحظون بالرعاية اللازمة.
واضاف الباحثان ان الاطفال في هذه السن يمكنهم اجراء زيارات قصيرة الى المستشفى لكن يجب ان تكون هذه الزيارات منظمة حيث يجب ان يحصل الاطفال على الالعاب لكي يلهو بها اضافة الى الانشطة التي من الممكن ان يقوموا بها مع ابائهم المرضى. وينصح الباحثان بضرورة ان تحاول العائلات التحكم في مشاعرها اثناء تواجدها مع اطفال في هذا السن نظرا لان البكاء ربما يتسبب في اخافة الاطفال.
واشار الباحثان الى انه من الصعب على الاطفال في مرحلة ما قبل الالتحاق بالمدرسة ان يفهموا معنى كلمة المرض او ان الموت يعد امرا دائما. وعلى العائلات ان تتوقع انه في الاسابيع التي تلي وفاة احد الوالدين فان الطفل سيسأل بشكل متكرر عن مكان وجود الام او الاب.
ومن جهة اخرى يدرك الاطفال الذين تتراوح اعمارهم ما بين 6 و 8 ما يعنيه الموت. واشار الباحثان الى احتمال ان يكون الاطفال شديدي الانفعال في هذا السن وعادة ما يلقون باللوم على انفسهم في مرض الوالدين.
ويوصي الباحثان العائلات بتكرار شرح الطبيعة الاساسية لمرض الابوين للاطفال في هذه السن والتأكيد لهما على ان اي "انسحاب" لاي منهما من حياة الطفل يأتي بسبب المرض وليس بسبب ان ابويه لا يحبونه.
وبالنسبة للاطفال الذين تتراوح اعماهم ما بين 9 11و عاما ينصح الباحثون العائلات باعطاء معلومات مفصله عن مرض وطبيعة العلاج الذي يحصل عليه الاباء بحيث يمكنهم التعرف على ما يمكن ان يحدث.
واشار الباحثان الى ان الاطفال في هذه السن يكونون مفيدين من ناحية امكانية تقديمهم للمساعدة في رعاية ابائهم مع الحرص على عدم تحميلهم اية مسئولية كبيرة.
ويقول الباحثان انه وعقب وفاة الوالدين يكون من الافضل بالنسبة لكافة هؤلاء الاطفال في جميع الفئات العمرية العودة الي مدراسهم وانشطتهم المعتادة بأسرع ما يمكن للحفاظ على معنى الاستقرار في حياتهم.
ويضيف الباحثان ان كافة الاطفال يجب ان يشعروا بالحرية للتعبير عن افكارهم ومشاعرهم بشأن ابائهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش