الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مؤتمرو حوار الثقافات» يدعون لغرس مفاهيم التسامح والتعايش بالمناهج المدرسية

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

عمان - ثمن المشاركون في مؤتمر «الحوار بين الثقافات والأديان» الذي اقامته وزارة الثقافة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو، على مدار يومين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي.
وقالوا ان الخطاب تضمّن النقاط السبع ذات العلاقة بالحوار بين الثقافات والأديان، التي تُعدّ منهجًّا علميًّا وعمليًا عالميًّا للمؤسسات والأفراد في هذا المجال وهي: العودة إلى الأصول والروح المشتركة بين الأديان ومعتقداتنا فالجوامع أعظم من الفوارق، وتغيير لهجة خطابنا فعالمنا عرضة إلى التهديد عندما يسيطر العنف والخوف والغضب في المدارس وفي علاقاتنا الدولية، وترجمة معتقداتنا إلى أفعال لنجسّد قيم ومبادئ ديننا الحنيف في حياتنا اليومية، وتعظيم صوت الاعتدال فمن المفارقات العجيبة استغلال المتطرفين وسائل الإعلام الحديثة لنشر الجهل، وكشف زيف وخداع الخوارج  إذ  ويتوجب علينا حماية ديننا وقيمه النبيلة فهذه حربنا بوصفنا مسلمين وهذا واجبنا،وان التسامح لا يقبل التطّرف، والاعتدال لا يعني قَبول من يسيئون إلى الآخرين ويرفضون كلّ من يختلف معهم، والتواصل يحدد كيفية العيش والتفاعل.
وخلص المؤتمرون من علماء ومفكرين وباحثين في قضايا الحوار بين الثقافات والأديان إلى إجراء دراسة وطنية شاملة لقياس أثر وسائل الإعلام في توظيف مفاهيم الحوار بين الثقافات والأديان  إذ  أنّ قياس هذا الأثر غاية في الأهمية  إذ يُعد قاعدة تنطلق منها أي برامج علاجية، أو حملات توعوية، لتعزيز وتعظيم الإيجابيات في مفاهيم الحوار بين الثقافات، وتجنب السلبيات، وتوعية أفراد الأسرة من خلال الأبوين بوصفهما قدوة بأهمية احترام الآخر، والتعامل معه من منطلق إنساني أيّ كانت ديانته وهويته أو مسقط رأسه.
وتنقية مناهج التعليم المدرسي من كلّ ما من شأنه تعكير الأمن والسلم المجتمعي، والتركيز على مفاهيم التسامح، والتعايش، والتعاون، والتراحم، واحترام الآخر، والتأكيد على المؤسسات الدينية والوعّاظ والدعاة ضرورة التركيز في خطابهم على مضامين القيم الإنسانية الجامعة وإن  تنوعت معتقدات كلّ منها، وضرورة توسيع وإغناء عناوين العمل في منظمات المجتمع المدني لإقامة ندوات ومحاضرات وورشات عمل للفئات العمرية المتنوعة من الجنسين  لتعمل على تعديل ممارسة الفئات المستهدفة نحو قيم المواطنة المدنية بالمعنى الدستوري.
واكدوا على توظيف مزايا وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجي التعبيرية والبصرية (ثقافة الصورة) لسعة انتشارها، وأهمية التفاعل اللحظي بين المتواصلين عبرها نحو بثّ القيم المشتركة والجامعة وطنيًّا وإنسانيًّا، لزيادة مساحات وعناوين التحاور الثقافي فيها، مُركزين على ضرورة توسيع الفئات المستهدفة لتلقي مثل هذه الرسائل الهادفة خاصة قطاع الشباب من الجنسين بصورة أساسية.
كما دعوا إلى عقلنة الخطاب الديني على المنابر، وفي وسائل الإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني خاصة، وتعظيم دور الوعظ والإرشاد متمثلاً في اختيار الواعظ والمرشد المناسب لأداء دوره في المساجد.
وأشاروا الى الحاجة إلى دعم رسمي من المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لتعزّز الحوار والتعددية ومواجهة العنف إذ  يتم بناء رسائل واضحة مشتركة.
ودعوا الى إطلاق شبكة تؤمن بالاستخدام الفعّال لوسائل التواصل الجماهيري، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي في مجال الحوار.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش