الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جديـد الطـب : نجاح أول زراعة رئة لفصيلة دم مختلفة

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
جديـد الطـب : نجاح أول زراعة رئة لفصيلة دم مختلفة

 

 
في عملية تعتبر الاولى من نوعها في العالم صرح المعهد الطبي العالي للجراحة في هنوفر بألمانيا نجاح أول عملية زراعة رئة لمريض لا يتطابق دمه مع دم المتبرع.

العملية الاولى من نوعها في العالم باتت ممكنة من خلال أمتصاص الاجسام المناعية وهو نوع من غسيل الدم والتي تتم عبر عدة خطوات يتم من خلالها فلترة الاجسام المناعية الموجودة في جسم المريض وبمساعدة الادوية المعوقة لردة فعل الجهاز المناعي الذي يقاوم أي جسم غريب يدخل الجسم.وقد أجريت العملية لمريضة في الواحد والعشرين من عمرها كانت مصابة بمرض فيروسي .والنجاح الذي حققته هذه العملية سيفتح أفاق واسعة في طب زراعة الاعضاء الامر الذي قد ينقذ حياة الكثيرين الذين ينتظرون متبرع يتطابق دمه مع دم المريض كما أن هذه الخطوة المهمة قد تخفف العبء الثقيل على قائمة الانتظار الطويلة للحصول على عضو من بنك الاعضاء.وفي النطاق ذاته ، نجح فريق من الأطباء الألمان بمستشفي توبنجن الجامعي في إجراء عملية زرع كلية لشاب تركي برغم اختلاف فصيلة دمه عن فصيلة دم والدته والتي تبرعت له بإحدي كليتيها. وقد تمكن الأطباء بفضل الوسيلة الجديدة من إجراء عملية غسيل لدماء الشاب تم خلالها إزالة كل الأجسام المضادة التي تكونت لديه ضد نسيج كلية الأم وضد فصيلة دمائها ، وحصل الشاب علي أدوية أبطلت نشاط الخلايا التي تنتج الأجسام المضادة نهائياً وأنقذ الأطباء بهذه الطريقة المريض الشاب من فترة انتظار تصل إلي سبع سنوات حتي يجد متبرعاً للكلى تتطابق فصيلة دمائه مع دماء الشاب التركي.وقد أكد الأطباء الألمان في تصريحات صحفية أن الوسيلة الجديدة ستسمح بالتوسع في إجراء عمليات زرع الكلى وإنقاذ حياة آلاف المرضى



80 بالمائة من أمراض القلب يمكن تجنبها

أكد طبيب ألماني في أعمال المؤتمر الألماني الثالث لتصلب الشرايين أن %80 من أمراض القلب يمكن تجنبها إذا ما ابتعد المرء عن العوامل المسببة لها كالتغذية السيئة وعدم ممارسة الرياضة.وقال مارتين هاله ، أستاذ الطب في جامعة ميونيخ ، إنه على الرغم من التقدم الكبير في مجال العلاج والبحث ، إلا أن أمراض تصلب الشرايين تعد من أكثر العوامل المسببة للوفاة. ويعتبرارتفاع ضغط الدم من أسباب أمراض القلب وتصلب الشرايين ويعد ترسب الدهون في جدران الشرايين من أكثر أسباب أمراض القلب والشرايين التي تؤدي إلى حدوث الأزمات القلبية والجلطات الدماغية.و تعد زيادة الوزن والسمنة والإسراف في تناول الدهون وأنماط التغذية غير السليمة وعدم ممارسة الرياضة وارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكر ، إضافة إلى الاستعداد الوراثي والتدخين من مسببات أمراض القلب والشرايين. وفي هذا السياق أشارت دراسة أمريكية حديثة على سبيل المثال أن نسبة إصابة الأشخاص البدناء والمصابين بالبول السكري في الوقت نفسه بأمراض بالقلب خلال حياتهم قد تصل إلى 80 بالمائة.

ومن جانبه أكد يورجن شيفر ، رئيس الجمعية الألمانية لأبحاث أمراض تصلب الشرايين ، أنه من الممكن تجنب 50 بالمائة من حالات الإصابة بالأزمات القلبية إذا تم تنفيذ ما توصلت إليه الأبحاث في هذا المجال ، مطالبا في الوقت نفسه بتقديم المزيد من الدعم في المجال البحثي. يذكر أنه يشارك نحو 200 طبيب في هذا المؤتمر الذي تنظمه الجمعية الألمانية لأبحاث أمراض تصلب الشرايين بالتعاون مع الجمعية الألمانية لمكافحة أمراض اضطرابات دهون الجسم.



بكتيريا لعلاج حصى الكلى



طريقة جديدة لعلاج حصى الكلى تتمثل باستخدام البكتيريا في اذابة الحصى حيث ذكرت دراسة علمية حديثة بأن علاج المرضى بالبكتريا قد يكون وسيلة فعالة لتقليل مخاطر تكون حصى الكلى وبخاصة ان هذه البكتيريا غير مؤذية ولا تسبب أي مرض وتعيش بشكل طبيعي ضمن البكتيريا النافعة التي يمتلىء بها الجسم. كما لاحظ القائمون على هذه الدراسة بأن الأشخاص الذين يحملون بشكل طبيعي البكتريا من نوع "اوكسالوبكتر فورميجينز" أقل عرضة لمشكلات الكلى تلك بنسبة 70 في المئة.ومن خلال الدراسة لتي قام بها فريق جامعة بوسطن بين 247 مريضاً يعانون من تكرار تكون حصى اوكسالات الكالسيوم ، كانت النتيجة أن 17 في المئة فقط من مجموعة المرضى هي التي بها ذلك النوع من البكتريا مقابل نسبة 38 في المئة من المجموعة السليمة.وأشار البوفيسور ديفيد كوفمان إلى أن تلك النتائج ذات أهمية علاجية كبيرة ، ولا يزال احتمال استخدام ذلك النوع من البكتريا كعلاج في مراحل البحث الأولى ، حيث يدرس الباحثون في جامعة بوسطن الأمريكية احتمال استخدام تلك البكتريا كوسيلة "علاج حيوي بدائي".وتعمل بكتريا "اوكسالوبكتر فورميجينز" على تكسير أملاح الاوكسالات في الأمعاء وهي موجودة بكميات كبيرة في البالغيناما بالنسبة لحصى الكلى فهي عبارة عن تجمع للبلورات الناتجة عن ترسب الاملاح في البول وتتكون في كامل الجهاز البولي وتختلف في الحجم وتسبب الاما شديدة وتختلف في لونها وشكلها ونوعها الا ان الاغلب يكون ناتحا عن الاكساليت الذي يوجد في الحوامض وتكون 80 في المئة من حصى الكلى من مركب يسمى "اوكسالات الكالسيوم ونسبة اقل الحصى الاخرى وتكرار تكونها يؤدي الى حدوث الفشل الكلوي الذي ينجم عن الاذى الذي تلحقه بالكلى.



Date : 25-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش