الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«انا ذاهب للشهادة» ..عبارة متداولة تقلق اليهود الصهاينة

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

 كتب: كمال زكارنة
«انا ذاهب للشهادة « ..عبارة يتداولها شباب فلسطين ذكورا واناثا عبر مواقع التواصل الاجتماعي اقلقت اليهود الصهاينة من راس الناقورة حتى ام الرشراش، ووفقا لاحصائيات صادرة عن العدو الاسرائيلي فان اكثر من 25 الف شكوى وطلب تتلقاها شرطة الاحتلال يوميا تفيد باحتمال تعرض افراد يهود الى محاولات طعن من قبل فلسطينيين .
الى هذا الحد وصل الرعب والخوف قي صفوف المجتمع اليهودي في فلسطين واصبحوا ينامون ويحلمون «بسكين فلسطيني تعزف كما الغيتار على رقابهم» ، ولم تعد حياتهم وتصرفاتهم طبيعية عادية بل تطغى عليهم سلوكيات المهووسين وفاقدي العقل يمشون وهم يلتفتون يمينا وشمالا وفي كل الاتجاهات خشية وتخوفا من سكين قد ينغرس في اجسادهم .
هذا المجتمع الجبان الذي يخاف من ظله، يستخدم اخر ما توصلت اليه التكنلوجيا العسكرية ضد اطفال لا يقوون على «رمي الحجر» خوفا ورعبا من مستقبلهم وتجنبا للصدام معهم في كبرهم لان المحتل يدرك ويعلم حجم وقدرة فعل الفلسطيني عبر تاريخ الصراع الدامي المستمر منذ عقود طويلة.
الخطير في هذا السلوك الذي يولده الرعب والقلق انه يعرض حياة اعداد كبيرة من الشباب الفلسطيني لخطر الموت والاعتقال في كل مكان يجعل من كل شاب وفتاة وفتى موضع شك وتخوف بأنه سيهاجم يهوديا وهذا بحد ذاته مبرر لافراد اجهزة الامن الصهيونية والمستعربين والمستوطنين المتطرفين وكل يهودي يحمل سلاحا ناريا ان يقتل فلسطينيا بحجة حماية يهودي من طعنة سكين محتملة، اي ان حياة بعض ابناء الشعب الفلسطيني اصبحت مرتبطة بمزاج المجرمين الصهاينة.
العملية الاجرامية التي نفذتها مجموعة من القتلة الصهاينة ضد فتاة فلسطينية مؤخرا عندما احاط بها عدد من جنود وعناصر امن جيش الاحتلال واطلقوا عليها النار بكثافة من مسافة الصفر وهي ترفع يديها لا تشبه الا افلام الرعب والرغبة بالقتل والتسلية بارواح الفلسطينيين، رغم علمنا المسبق بحجم الحقد الاسود الذي يملأ صدورهم وعقولهم التي تحرك سلوكهم، تعتبر مؤشرا وبرهانا دامغا على عشقهم الجامح لقتل الفلسطينيين بسبب ومن غير سبب.
الحجج الامنية الاسرائيلية لا تنتهي وليس لها حدود او معايير ومقاييس وتشكل مظلة واسعة جدا لكل اعمال الاجرام والارهاب الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة ولا يمكن لاحد ان ينجو منها او يتجنبها وهي تشمل الانسان والمكان معا وبذلك لا مثيل لها في العالم، وجعلت سلطات الاحتلال من المسجد الاقصى المبارك مكانا لتفجير الاوضاع في القدس وفلسطين من خلال الاستفزاز والابتزاز المستمرين في محاولة لايصال المقدسيين والفلسطينين بشكل عام الى حالة من ردة الفعل التي يبحث عنها الاحتلال ..حالة لا تشبه الدفاع والمقاومة والتصدي للاعتداءات والانتهاكات الصهيونية المتواصلة.
رصاص المجرمين الصهاينة الذين يتصيدون لشباب وشابات فلسطين في كل مكان ينسف كل الادعاءات والاكاذيب والخدع الصهيونية التي تسعى الى تسويق الارهاب والاجرام الصهيوني على انه دفاع عن النفس وحماية لارواح اليهود من الاعتداءات الفلسطينية .
الدفاع الفلسطيني المستميت عن الاقصى والقدس والاراضي الفلسطينية المحتلة يذكر اليهود بفشل مشروعهم التوسعي العدواني في فلسطين والتمدد حول فلسطين وبداية تراجع هذا المشروع وتضييق الخناق عليه ونهايته.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش