الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي: مصنع « جيفكو» الأكبر لإنتاج حامض الفوسفوريك على مستوى العالم

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

عمان – الدستور-احمد فياض
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة المهندس عامر المجالي إن الشراكة الاستراتيجية مع تعاونية مزارعي الهند للأسمدة (افكو) اثمرت عن انشاء وتشغيل مصنع جيفكو ليكون أكبر مجمع لتصنيع حامض الفوسفوريك على مستوى العالم.
وأضاف في مؤتمر صحفي أمس الاحد، ان المصنع الذي افتتحه يوم أمس جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الجمهورية الهندية براناب موخرجي ، يعد نقلة نوعية في مساعي الفوسفات لتعظيم القيمة المضافة لخامات الفوسفات الأردنية وجزءا اساسيا من استراتيجية الشركة في التحول من المواد الخام إلى انتاج مواد سماد ومدخلات انتاج لأسمدة عالية القيمة والجودة.

وأكد المجالي، بحضور مدير عام شركة افكو الهندية، الدكتور اوديا شنكر اواستي، إن شركة جيفكو التي تستهلك سنويا نحو مليوني طن من صخور الفوسفات، تنتج نحو 500 الف طن من حامض الفوسفوريك تستهلكه الهند حيث يدخل في انتاج الاسمدة المركبة مثل الداب(ثنائي الفوسفات) ومركب أن بي كي عالي الجودة الذي يشمل النيتروجين والفوسفات والبوتاس.
وقال في المؤتمر الصحفي، إن شركة الفوسفات استفادت كثيرا من الشراكة الاستراتيجية مع الهند، ليس فقط في مجال التسويق، بل أيضا في مجال نقل التكنولوجيا، مؤكدا ان الخبراء من الجانب الهندي، الذين يعملون في جيفكو سيحل محلهم خبراء اردنيون بعد أن يتم استكمال تأهيلهم.
وحول تفاصيل الملكية في المشروع، بين المجالي أن حصة شركة الفوسفات في جيفكو تبلغ 48% فيما حصة شركة افكو 52%، وأن التكلفة الاستثمارية في المشروع بلغت 860 مليون دولار، تم تمويل نصفها من خلال الشركاء والنصف الأخر من خلال مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي للاستثمار.
وبين أن الاتفاقية بين الفوسفات الأردنية وافكو تنص على شراء الشريك الهندي ما نسبته 70 بالمئة من انتاج المصنع من حامض الفوسفوريك، وان تتصرف الشركة بالنسبة المتبقية ببيعها بالسعر العالمي لمشترين اخرين محليا وخارجيا، بمن فيهم الشريك الاستراتيجي افكو.
وحول المزايا التي يوفرها المشروع للاقتصاد الوطني، أكد المهندس المجالي أنه إلى جانب تعظيم القيمة المضافة للفوسفات الأردني، وزيادة الصادرات الوطنية بقيمة 300 مليون دولار سنويا، فإن الاثار الاقتصادية تتمثل في تعزيز هيكل الصادرات الوطنية ودعم ميزان المدفوعات، وانعكاسات نشاطات الشركة على المجتمع المحلي من ايجاد فرص عمل جديدة بتوظيف مباشر وغير مباشر، واعتماد المجمع الصناعي في مشترياته من مدينة معان وتنشيط حركة النقل البري والسككي ونشاط الموانئ.
ولفت إلى أن المصنع إلى جانب انتاج حامض الفوسفوريك، يولد الطاقة الكهربائية، كمنتج ثانوي، بقدرة تصل إلى 30 ميجا وات، تغطي احتياجات المصنع ومرافقه الإدارية وتصدير الفائض عن الحاجة إلى الشبكة العامة للكهرباء.
وأشار المهندس المجالي إلى أن شركة الفوسفات هيأت البنية التحتية في منطقة الشيدية لتكون مركزا اقليما لصناعة الاسمدة بتوفير المتطلبات الفنية للإنتاج والمواد الخام، ما يهيئ الفرصة امام استقطاب استثمارات في صناعة الأسمدة إلى منطقة الشيدية.
وقال إن الشركة استكملت منظومة الخدمات التي تقدمها لشركة الفوسفات والشركات الحليفة، خصوصا بعد إنشاء ميناء متخصص بالشراكة مع البوتاس العربية، لاستيراد وتصدير الفوسفات والمواد السمادية الأخرى، لافتا إلى مجهودات لتنفيذ وصلة الشيدية بطول 26 كيلو مترا ليصل معها الفوسفات والمواد الاخرى من باب المصنع مباشرة إلى الموانئ المتخصصة.
وردا على سؤال، قال المهندس المجالي إن الشركة ماضية في إقامة شراكات استراتيجية مع اسواق أخرى إلى جانب الهند، مشيرا إلى اقامة مصنع لإنتاج الاسمدة في اندونيسيا وأن المباحثات جارية لإنشاء مصنعين اخرين على غراره.
بدوره قال الدكتور اواستي إن شركة افكو حريصة على تطوير العلاقات الاستراتيجية في مجال صناعة وتجارة الأسمدة مع المملكة من خلال شركة الفوسفات الأردنية.
وردا على سؤال حول عمليات التوسع، قال إنها مرتبطة بحجم الطلب على مادة حامض الفوسفوريك والتسهيلات المقدمة بهذا الشأن، لافتا الى أن افكوا ملزمة بشراء 70 بالمئة من انتاج جيفكو من الحامض لتكون مدخل انتاج لأسمدة يتم استهلاكها من قبل المزارعين في الهند.
وأكد أن التعاون مع الأردن سيستمر في مجال صناعة وتجارة الأسمدة، لافتا إلى حرص بلاده على اقامة شراكات استراتيجية في أكثر من دولة في العالم، إلى جانب الأردن هي : السنغال وعُمان ودبي، فضلا عن تحضيرات حالية لإقامة مصنع مشترك في كندا
وحول توقعات اسعار الأسمدة والفوسفات في العالم، أكد اواستي أن اسعار الأسمدة والمواد الخام، إلى جانب السلع الأساسية جميعا في العالم، في ادنى مستويات لها في البورصات العالمية، وهذا مرتب بتوقعات سلبية للنمو في عدد من دول العالم، خصوصا الصين.
وقال إن على الشركات أن تبقى في السوق بغض النظر عن مستويات الأسعار، «لأن الشركات إذا لم تحافظ على وضعها في السوق، لن تستطيع النجاة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش