الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرئيس الهندي:عمان مغرقة بالقدم وتعاقبت عليها الحضارات ...والهاشميون استمروا في رقيها وتقدمها

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

 عمان - ازاح رئيس جمهورية الهند براناب موخرجي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة، الستارة برفقة امين عمان الكبرى عقل بلتاجي عن احد الشوارع في حي عبدون بمنطقة زهران، والذي يحمل اسم زعيم الامة الهندية المهاتما غاندي.
وقدم الرئيس الضيف في كلمة له بهذه المناسية الشكر للاردن ملكا وحكومة وشعبا على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال التي حضي بهما والوفد الهندي المرافق له، مثمنا قرار مجلس امانة عمان ممثلا بامين عمان على قراره بتسمية شارع باسم زعيم الامة الهندية المهاتما غاندي.
واضاف ان المهاتما غاندي هو رمز لنضال الشعوب وللحضارة الانسانية والذي جاء ليتناغم مع هذا المكان الجميل والمدينة المغرقة في القدم عاصمة الاردن عمان التي مرت عليها كل الحضارات لتنتهي بالحكم الاسلامي وعلى راسه حكم الهاشميين ليستمروا في رقيها وتقدمها والتي تعبر عن كل معان الحضارة.

واضاف ان المهاتما غاندي بالنهاية هو انسان جرى الدم في عروقه وتنفس الهواء ولكنه امن بحق الانسانية بان تعيش كما يجب لذلك امن بالنضال اللاعنفي ضد البريطانيين وبقي مصرا على ذلك الى ان استقلت الهند وامتها وبالتالي كان المهاتما مؤمنا بان لديه رسالة يجب ان يؤديها وفي نهايتها لابد من الوصول الى الحلول.
وقال امين عمان عقل بلتاجي «فخامة الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند مرحباً بكم في عمّان لقد تميّزت العلاقات بين الهند وبلدنا الأردن، منذ عقود طويلة، بالمتانة والصداقة والعمل المشترك من أجل سلام الإنسانية، وإننا إذ نرحب بوجود فخامتكم في مدينتنا اليوم، فإننا نتطلع معكم إلى مزيد من التعاون والعمل جنباً إلى جنب في مختلف الميادين، تحقيقاً لرؤية قائدنا عبدالله الثاني ابن الحسين».
واضاف «تعلمون يا فخامة الرئيس المعاني النبيلة التي ينطوي عليها تاريخ الهند بالنسبة للعالم، بخاصة تلك الرمزية الإنسانية التي يمثلها المهاتما غاندي في المحبة والسلام والصبر والمثابرة والعمل الوطني.
إن عمّان اليوم تتشرف بإطلاق اسم المهاتما غاندي على هذا الشارع الذي نحتفل فيه باستقبال فخامتكم، لأن عمّان تعمل مع كل ساع  إلى السلام في العالم، من أجل نشر المحبة بين الناس، ومواصلة العمل الدؤوب لوقف الحروب وإراقة الدماء، وهي القيم ذاتها التي دعا لها غاندي وكرّس حياته من أجلها».
وقال بلتاجي لقد حافظت الأردن والهند على علاقات سياسية متينة ومميزة، منذ اشتراكهما معاً في تأسيس حركة عدم الانحياز في العام 1955، وقد أحب جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، الهند محبة عظيمة، وظلت لها في خاطره مكانة كبيرة، واعتمد على علاقته المتينة بها، وعلى سياسية الهند الإيجابية تجاه الأردن، من أجل تعميق العمل الإنساني المشترك مع محبي السلام في العالم.
واضاف إننا اليوم يا فخامة الرئيس، وإذ نستذكر كل هذه الشراكة بين الأردن والهند من أجل المحبة والسلام، فإننا ندعوكم للتوجه بعد هذا الحفل إلى زراعة شجرة زيتون باسم الزعيم الروحي المهاتما غاندي، وليس غريباً أن يرتبط حدثا تسمية الشارع وزراعة الشجرة باسم المهاتما غاندي، فشجرة الزيتون هي رمز السلام في منطقتنا، تماماً كما هو غاندي بالنسبة للبشرية كلها مرحباً بكم مجدداً في عمّان، ونتطلع إلى دوام التعاون بين بلدينا الصديقين.
وخلال الاحتفال سلم بلتاجي مفتاج مدينة عمان للرئيس الضيف.
وحضر الاحتفال الوفد المرافق للرئيس الضيف والسفير الهنيدي في عمان واركان السفارة و رئيس بعثة الشرف المرافقة للرئيس الضيف وزير العمل الدكتور نضال قطامين ومحافظ العاصمة خالد ابو زيد  وعدد من اعضاء مجلس امانة عمان.
ومما يجدر ذكره ان المهاتما غاندي هو ( موهانداس كرمشاند غاندي)  والمولود في  (2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948) كان السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند.
وكان  رائداً في مقاومة الاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل  أو اللاعنف الكامل، والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من حركات الحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم.
وغاندي معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي  والمهاتما تعني  ‹الروح العظيمة›، وتم تشريفه رسمياً في الهند باعتباره أبو الأمة ويصادف عيد ميلاده في الثاني من أكتوبر، يتم الاحتفال به كعطلة وطنية، وعالمياً هو اليوم الدولي للاعنف.
وقام  غاندي باستعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا، في الفترة التي كان خلالها المجتمع الهندي يناضل من أجل الحقوق المدنية.
وبعد عودته إلى الهند في عام 1915، قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال في المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي المفرطة والتمييز في المعاملة ، بعد توليه قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921، قاد غاندي حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر، وزيادة حقوق المرأة، وبناء وئام ديني ووطني، ووضع حد للنبذ، وزيادة الاعتماد على الذات اقتصادياً.
قبل كل شيء، كان يهدف إلى تحقيق استقلال الهند من السيطرة الأجنبية.
كما قاد غاندي أيضا أتباعه في حركة عدم التعاون التي احتجت على فرض بريطانيا ضريبة على الملح في مسيرة ملح داندي عام 1930، والتي كانت مسافتها 400 كيلومتر.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش