الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حمـاد: الآثـار السلبيـة للأزمـة السوريـة طالت جميع القطاعات الحيوية والخدمية

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - انس صويلح
 بحث وزير الداخلية سلامة حماد لدى لقائه امس الاحد سفير سلطنة عمان في الاردن خميس الفارسي سبل تعزيز اواصر التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واكد وزير الداخلية خلال اللقاء، عمق العلاقات الاخوية والتاريخية التي تربط البلدين والتي تشهد نموا مستمرا في المجالات كافة ولا سيما الامنية منها، داعيا الى ضرورة استثمارها والبناء عليها بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
واشار حماد الى اهمية الشراكة الاردنية العمانية، وضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتفعيلها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وفيما يتعلق بالازمة السورية، اوضح وزير الداخلية ان اثارها السلبية طالت جميع القطاعات الحيوية والخدمية في المملكة، مشددا في الوقت نفسه على ان ايجاد حل سياسي شامل يحفظ وحدة الشعب السوري ويجنبه المزيد من العنف هو السبيل الامثل للخروج من الازمة السورية وتداعياتها السلبية.
بدوره اكد السفير العماني ان العلاقات الاردنية العمانية متينة وراسخة وتشهد تطورا مستمرا في مختلف المجالات.
 كما التقى وزير الداخلية سلامة حماد امس مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد.
 وجرى خلال اللقاء استعراض ابرز التطورات التي تشهدها الازمة السورية وتداعياتها الامنية والسياسية والاقتصادية والانسانية على المنطقة، اضافة الى تأثير تزايد تدفق اللاجئين السوريين الى اراضي المملكة وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي والامني ولا سيما في المناطق الحاضنة للاجئين.
واكد حماد ان الاردن يحتاج الى دعم المجتمع الدولي للتعاطي مع آثار الازمة السورية المتعلقة باستقبال اللاجئين وايوائهم وتقديم جميع الخدمات اللازمة لهم، مبينا ان الازمة استنزفت الموارد الطبيعية والاقتصادية والصحية والتعليمية والبنى التحتية ومصادر المياه والطاقة نتيجة لتزايد الضغط على هذه الموارد المخصصة اصلا لخدمة اعداد محدودة من المواطنين الاردنيين.
واشار الى ان المجتمع الدولي يركز على اعانة اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات العينية والنقدية لهم دون النظر الى المجتمعات المحلية التي استضافت اللاجئين في مناطقهم، وتقاسمت معهم جميع مواردها وامكاناتها الصحية والتعليمية والخدمية، داعيا الى ضرورة اقامة مشاريع انتاجية في هذه المناطق تخفف من معاناة المجتمعات المحلية فيها وتمكنهم من اداء دورهم الانساني تجاه اللاجئين.
وقال وزير الداخلية، ان الحدود المشتركة الطويلة ين البلدين شكلت عبئا ثقيلا على المملكة بذلت من خلالها الكوادر الامنية والعسكرية جهودا مضاعفة لضبط الحدود ومراقبتها بشكل مستمر لمنع عمليات التهريب بشتى انواعه ومكافحة الجريمة للحفاظ على الامن والاستقرار في الاردن والذي ينعكس بدوره على المنطقة والعالم.
وعلى صعيد آخر قال حماد،  ان تبادل الزيارات والخبرات الامنية بين الجانبين يسهم بشكل مباشر في نشر الامن والامان وتحقيق الاستقرار ومكافحة الجريمة خصوصا في ظل تزايد حالات عدم الاستقرار التي تشهدها العديد من دول المنطقة والتي تتطلب تكاتف جميع الدول لمواجهة اثارها السلبية وتحقيق الامن والسلم الدوليين.
من جانبها  اكدت ريتشارد  اهمية الدور الاردني في تثبيت عوامل الاستقرار والامن في المنطقة نتيجة للسياسات الحكيمة التي تنتهجها القيادة الهاشمية ووعي وادراك الشعب الاردني الذي ينبذ العنف والتطرف مشيرة الى اهمية تكثيف برامج التعاون بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة.
واشارت الى اهمية مساعدة الاردن في تعاطيه الايجابي مع الازمة السورية ومساعدته للاجئين على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها مؤكدة دعم بلادهم لهذا الدور لتمكينه من تجاوز الاثار السلبية الناجمة عن الأزمة.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش