الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صحتك : «العلكة» تساعد في القضاء على الوزن الزائد

تم نشره في الأحد 17 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
صحتك : «العلكة» تساعد في القضاء على الوزن الزائد

 

تحتوي العلكة على فوائد كثيرة لا تقف عند حد التخلص من النفس الكريه بل تصل إلى فقدان الوزن الزائد.

فقد قام بعض الباحثون في جامعة لويزيانا الحكومية ، بإجراء اختبار على 115 شخصا ، اعتادوا على تناول العلكة لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات في اليوم ، وتمت مراقبتهم خلال تناول وجبة الغذاء ، فوجًد أن شهية هؤلاء للأطعمة الدسمة والسكريات ضعيفة مقارنة بأولئك الذين لم يعتادوا على تناول العلكة.

وأفادت الطبيبة باولا جيزلمان ، متخصصة في علم النفس الفسيولوجي ، بأن العلكة كان لها تأثير في خفض نسبة السعرات الحرارية ، ويبدو أن وجود شيء في الفم بشكل متواصل يضعف شهية الإنسان.

و أثبتت دراسة أجراها فريق طبي برئاسة الأستاذة المساعدة لعلوم التغذية "كاثلين ميلانسون" بجامعة رود أيلاند الأميركية ، أن مضغ العلكة الخالية من السكر يساهم بخفض وزن المرأة ، ويساعدها على الإقلال من كميات الأكل عن طريق فقدانها شهية تناول الطعام ، مع كونه يدفع الجسم لحرق الدهون المترسبة بنسبة 5%.

وأشارت الدراسة إلى أن مجمل الطاقة المفقودة نتيجة مضغ العلكة يكون في حدود 62 كيلو سعرا حراريا في نصف اليوم ، وبرغم قلة هذا المقدار ، فإن المحافظة على المعدل باستمرار قد تمكن المرأة من خفض وزنها بصورة لافتة خلال أشهر قليلة ، وإذا أضيف إليها القليل من الرياضة ، مثل المشي البسيط أو التمارين الخفيفة ، فإن النتيجة ستكون في الأغلب أكثر من رائعة .

ويرجع السر في حلاوة طعم العلكة الخالية من السكر إلى مادة الـ سوربيتول وهي أحد أنواع السكريات المنتجة من سكر الجلوكوز العادي والتي تتحلّل ببطء في الجسم ، وتستخدم في صناعة أنواع العلكة الخالية من السكر ، كإضافة تُعطي طعماً حلواً ، وذلك بدلاً من إضافة أحد أنواع السكر العادي إليها.

ويوضح الأطباء أنّ هذا النوع من المُحليات الصناعية يحتوي على كمية من الطاقة ، إذْ إنّ الغرام الواحد منها يُعطي حوالي 2,6 سعرة حرارية ، بالمقارنة مع الجرام الواحد من السكر العادي أو النشويات الذي يُعطي الجسم طاقة تُقدّر بـ 4,2 سعرة حرارية.

لتتجنبي سرطان الثدي.. أرضعي طفلك





أشارت دراسة علمية جديدة أن الرضاعة الطبيعية تساعد بشكل كبير في التقليل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي ينتمين لعائلة لديها تاريخ في المرض.

وبينت الدراسة التي أجريت على أكثر من 60 ألف امرأة ، أن إرضاع طفل لمدة ثلاثة أشهر ، تعادل تناول الدواء المعروف لتلافي الإصابة بالمرض والمسمى تاموكسيفين ، لمدة خمس سنوات.

وتقول الدكتورة إليسون إم ستويب من جامعة نورث كارولينا التي أجرت البحث: "العلاج الذي نقدمه للنساء اللواتي يواجهن خطر الإصابة بسرطان الثدي هو تاموكسيفين ، كوقاية من سرطان الثدي.

وأضافت: "لكن هذه الدراسة قدمت خبراً سعيداً للنساء اللواتي يملكن تاريخاً مرضياً في العائلة ، واللواتي يردن تقليل خطر إصابتهن بالمرض."

وأشارت سويب إلى أن العديد من الباحثين كانوا يربطون بين الرضاعة الطبيعية ، والتقليل من خطر الإصابة بالمرض ، لكن هذه النتائج كانت من دراسات تعتمد بشكل أساس على ذاكرة النساء اللواتي شملتهن الأبحاث.

وقامت سويب وفريق البحث العامل معها بتتبع 60075 امرأة ، على مدى 9 سنوات ، ابتداء من 1997 ، فقامت النساء بملء استمارات حول ما إذا كن قد أرضعن كل أطفالهن في الفترة الأولى من مرحلة الطفولة ، وكم كانت الفترة وفيما إذا كانت النساء قد استخدمن أنواعاً أخرى من الحليب. وفي عام 2005 ، وجدت الدراسة أن 608 نساء ممن شملتهن الدراسة قد أصبن فعلاً بسرطان الثدي.

ووجد الباحثون أن الرضاعة الطبيعية لا تخفف من الإصابة بالمرض لدى النساء اللواتي لا يملكن تاريخاً عائلياً للمرض ، أما المرأة التي أصيبت أختها أو أمها أو بنتها بالمرض ، فإن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بالمرض بنسبة 59 في المائة.



خصوصا للشابات..النوم المبكراً

يبعد الاكتئاب





يقول بحث أمريكي إن خلود المراهقات للنوم مبكراً - قبيل الساعة العاشرة مساءً ، مفيد لصحتهن العقلية وأن قرابة رُبع - أي 25 في المائة من تلك الفئة الشابة ممن يسهرون حتى منتصف الليل ، عرضة للمعاناة من الاكتئاب النفسي.

ويرى واضعو الدراسة ، التي نشرت في دورية "النوم" ، أنه كلما قضى المراهقون المزيد من الساعات في النوم كلما كان ذلك أفضل لصحة الذهن.

ويزعم الباحثون "جامعة كولومبيا" في نيويورك ، ان المراهقات اللواتي ينمن عادة لمدة خمس ساعات أو أقل في الليلة ، أكثر عرضة ، وبواقع 71 في المائة للمعاناة من الاكتئاب ، ومن المرجح أن يفكر 48 في المائة منهم في الانتحار ، مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بأخذ قسط كاف من النوم ولمدة ثماني ساعات يومياً.



وخلص البحث إلى نتائجه بعد دراسة أكثر من 15 ألف طالب ، تتراوح أعمارهم بين سن الـ12 و 17 عاماً ، بالإضافة إلى أولياء أمورهم ، وكان متوسط ساعات النوم سبع ساعات و 53 دقيقة ، مقابل تسع ساعات أو أكثر من النوم ليلاً الموصى بها بالنسبة للمراهقين.

وقضى الطلبة الذين خلدوا للفراش قبل أو في الساعة العاشرة مساءً ، ثماني ساعات وعشر دقائق في النوم بالمتوسط ، أزيد بـ 33 دقيقة من أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش في الساعة 11 ، و 40 دقيقة أكثر من أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش بعد منتصف الليل.

ويعتقد الباحثون ان الحرمان من النوم يرتبط ارتباطاً مباشراً بالاكتئاب التفكير في الانتحار ، كما أنه يقلل من قدرة الشباب على التعامل مع الإجهاد اليومي ويزيد من صعوبة تعاملهم مع أقرانهم والكبار ، كما يجعلهم متقلبي المزاج.ودعمت الدراسة بحوثاً سابقة أظهرت عدم النوم ساعات كافية قد يقودك حرفياً إلى حافة الجنون.

التاريخ : 17-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش