الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صحتك : صحتك في فصل الشتاء

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
صحتك : صحتك في فصل الشتاء

 

 
في فصل الشتاء تزداد ظهور بعض المشكلات الصحية وخاصة ما يتعلق بالتهابات المجاري التنفسية العليا والسفلى وخاصة عند الأطفال وكبار السن. ويعتبر الجهاز التنفسي الجهاز الوحيد في جسم الإنسان الذي يتصل اتصالا دائما مع البيئة الخارجية من خلال عمليتي الشهيق والزفير ، لذلك كان الجهاز التنفسي من أكثر أجهزة الجسم تعرضا للالتهابات الفيروسية والبكتيرية ولولا الامتيازات الدفاعية التي خلقها الله عز وجل على طول المجاري التنفسية لاستطاعت هذه الالتهابات التأثير الشديد على صحة الجهاز التنفسي وبالتالي تهديد حياة الإنسان بالكامل ، فمثلا نرى أن الأشخاصا عديمي أو ضعيفي هذه الدفاعات مثل مرضى الإيدز والسل وسؤ التغذية الشديدة أكثر عرضة لالتهابات الجهاز التنفسي البكترية ومضاعفاتها.

خلق الله عز وجل في الجهاز التنفسي مجموعة من الدفاعات المناعية والذاتية والتي يستطيع بها جهازنا التنفسي من التغلب الكامل على هذه الالتهابات وبالتالي حدوث الشفاء الكامل بأذن الله ومن هذه الدفاعات الآتي:

1 - العطس: وهو حارس يقظ لطرد أي مواد غريبة تدخل الأنف.

2 - شعيرات الأنف: وهي تعمل مثل المنخل أو الفلتر الذي يحبس ذرات الغبار الداخلة مع الهواء.

3 - مخاط وتعرجات الأنف: وفيها تلتصق ذرات الغبار والأوساخ والبكتريا التي تكون قد دخلت اثنا التنفس.

4 - السعال: وهو حارس يقظ ومستمر للقصبة الهوائية لطرد أي مواد غريبة مثل البكتريا أو الفيروسات.

5 - الأهداب المتحركة: وتوجد على طول القصبة الهوائية وتتحرك في اتجاه واحد من الأسفل إلى الأعلى لطرد الأجسام الغريبة.

خلايا الجهاز المناعي: ويوجد منها عدد كبير على طول الغشاء المبطن للجهاز التنفسي و وظيفتها مهاجمة الفيروسات والبكتريا.

خطر النوم لأكثر من9 ساعات



كلما زاد على المعدل اليومي للنوم كلما زاد الانسان كسلا وتقاعسا ويرى أنه يحتاج الى النوم أكثر واكثر. وقد اثبتت دراسات أخرى ان النوم الزائد قد يسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الاكسجين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والارق. وقد يتوقع البعض أن الراحة هي في مدة النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لا تأتي من مدة النوم الطويلة أوالقصيرة بل تأتي من عمق هذا النوم.

فمتى ابتعد الانسان عن الاقراص المهدئة والمنومة وابتعد عن المنبهات وحصل له جو معتدل ليس بالبارد ولا الحار فبذلك تحصل له الراحة المطلوبة المستفادة من النوم ومن المنومات الخاطئة التي تحصل كثيرا خاصة فيمجتمعنا هي النومات التي تأتي بعد الاكل مباشرة فمثل هذه النومات تتسبب في حصول السمنة وترهل الجسم وهذا أمر يجب معرفته على كل افراد المجتمع

فالبعض لا يعطي لهذه الاسباب القدر الكافي للابتعاد عنها فيقع فيها من غير انتباه. اما النوم الصحي فيجب أن يتحقق فيه ثلاثة شروط أولها الراحة الجسدية وثانيها الراحة العاطفية والاخيرة هي الراحة الفكرية فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فانها تجذب للانسان النوم الصحي الملائم لجسمه فان هناك في جسم الانسان هرمون (السيروتونين) الذي يتولى مهمة تنويم جسم الانسان والعجيب في الهرمون انه يزداد افرازه في الظلام فهو يعتمد عليدرجة الاضاءة المحيطة بجسم الانسان قال تعالى( وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا). فالنوم الطبيعي لا يكون الا في الليل. أما عن نوم القيلولة فمتى شعرت بالنوم في وقت الظهيرة فنم فهي فترة للراحة تعيد للجسم نشاطه من جديد

ولا يلزم كونها ساعات بل يكفي فيها الاسترخاء لفترة قصيرة قد تتجاوزالنصف ساعة. اما الارق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب النوم لفترات طويلة اثناءالنهار والابتعاد عن المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الاقل وتهيئة الجو المناسب للنوم فبذلك يمكنك التغلب على الارق

الأسماك تحتوي على أكثر الدهون فائدة للصحة



إذا كان هناك عنصر غذائي يمكننا أن نصفه بأنه الأفضل لصحتنا ، فليس هناك أفضل من أحماض "أوميغا ـ 3" الدهنية ، لحمل هذه الصفة. فهذا النوع من الدهون المتعددة غير المشبعة "موجود في أسماك المياه الباردة مثل سمك السالمون ، السردين ، الأنشوجة ، إضافة إلى بذور الكتان ، الجوز ، البيض المقوّى بهذه الأحماض ، ولحوم الماشية التي ترعَى الأعشاب ، زيت الكانولا ، التوفو) وهو يفيد صحتنا بطرق عدة نذكر منها المساعَدة على خفض ضغط الدم ، وخفض مستويات الكوليسترول وتقوية جهاز المناعي ، ومكافحة ضعف الذاكرة وتعزيز القدرات الذهنية ، وتحسين صحة الجلد ، إضافة إلى تحسين المزاج ومكافحة الاكتئاب.

وتقول البروفيسورة بيني كريس إيثرتون ، أستاذة التغذية في جامعة "بنسلفانيا" الأميركية: إنّ خلايا الجسم تمتص أحماض "أوميغا ـ 3" الدهنية ، بشكل أسهل من امتصاصها أنواع الدهون الأخرى. وما إن يتم امتصاصها حتى تبدأ هذه الأحماض الدهنية ، في التخفيف من الالتهابات التي تسهم في الإصابة بمرض القلب ، التهاب المفاصل والسكري. وكانت دراسة أجريت في جامعة "تافتس" الأميركية ، قد بيّنت أن الأشخاص الذين زادوا كمية أحماض "أوميغا ـ 3" التي يتناولونها ، نجحوا في خفض إمكانية إصابتهم بالنوبة القلبية بنسبة 40%. لذلك فإنّ الخبراء ينصحون بتناول 160 "ملغ" على الأقل من هذه الأحماض يومياً. وتجدر الإشارة إلى أن أحماض "أوميغا ـ 3" الدهنية ، لا تتمتع جميعها بالفوائد نفسها ، وإذا كانت أنواعها الثلاثة الرئيسة "ALA" و"DHA" و"EPA" ، مفيدة للصحة ، إلا أنّ الأخيرين هما الأقوى في مكافحة الأمراض. وتقول إيثرتون: إنّ الأول أي "ALA" يأتي من مصادر نباتية مثل المكسّرات والبُذور. أما الأخيران فنجدهما في الطحالب البحرية التي تأكلها الأسماك والأصداف البحرية ، ما يجعل منها مصادر ممتازة لهما. وللحصول على ما يكفي من هذه العناصر المغذية الأساسية ، يُفترض أن نتناول الأسماك الدهنية ، مثل السالمون ، مرتين على الأقل كل أسبوع. أما الأشخاص الذين لا يستسيغون طعم السمك ، ففي امكانهم أن يتناولوا قرصاً يومياً من زيت السمك ، الخالي من الزئبق والمواد السامة الأخرى.



Date : 12-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش