الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يتقدم في محافظات حماة وحلب واللاذقية

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

عواصم - قال مصدر سعودي إن مسؤولين سعوديين كبارا أبلغوا الزعماء الروس أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ستكون له عواقب وخيمة وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها.
وقال المصدر أمس إن التدخل الروسي في سوريا سيدخلهم في حرب طائفية، مضيفا أن المملكة تحذر من العواقب الوخيمة للتدخل الروسي. وقال إنه يتحدث استنادا الى المواقف التي حددها ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير خلال الاجتماعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف قبل يومين في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.
وأضاف المصدر إن السعوديين حثوا روسيا على المساعدة في محاربة الإرهاب في سوريا بالانضمام إلى التحالف الذي يحارب تنظيم داعش ويضم أكثر من 20 دولة. وأكد من جديد أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يرحل في إطار عملية تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر جنيف للسلام الذي انعقد في يونيو حزيران 2012 وحدد مسارا للسلام والانتقال السياسي.
وفي تصريحات للصحفيين عن الضربات الروسية قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه عبر عن قلق المملكة من أن هذه العمليات يمكن أن تعتبر تحالفا بين ايران وروسيا. وأن إن روسيا ذكرت أن هدفها الرئيسي هو مكافحة الإرهاب.

واجتمع بوتين مع وزير الدفاع السعودي أمس الاول في أقوى محاولة من موسكو حتى الان للتواصل مع أعداء الرئيس السوري بشار الأسد منذ انضمام روسيا للصراع بتنفيذ غارات جوية.
وعقب الاجتماع بين بوتين والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الدولتين مستعدتان للتعاون في سوريا وتريدان منع تشكيل خلافة إرهابية. وأضاف لافروف يمكنني أن أقول إن هناك تفاهما بين الجانبين.
وأقر لافروف بأن السعودية لديها مخاوف بشأن أهداف روسيا لكنه قال إنها لا تستهدف الا المتطرفين بما في ذلك تنظيم داعش وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
من جهته عبّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقائه بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية في بكين إن بلاده تدعم سوريا في سعيها للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وتعارض التدخل السهل في الشؤون الداخلية للبلدان.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية إن وانغ أبلغ شعبان أن الصين تدعم إجراءات مكافحة الإرهاب التي تستند إلى القانون الدولي واتفق عليها بين الدول المعنية. وأضاف وانغ أن بلاده تعارض التدخل السهل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.  وتابع بالقول في نهاية الأمر فإن مصير سوريا سيقرره السوريون.
وشدد وانغ على ضرورة بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة من دون أن يأتي على ذكر الأسد أو الغارات.
وبخصوص الخلاف الأمريكي –الروسي على الضربات الجوية في سوريا، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما ان الأزمة السورية أصبحت مشكلة صعبة للعالم أجمع ولا يوجد حل سريع لها. واضاف في مقابلة مع شبكة (سي بي اس) التلفزيونية الأميركية - ان المجتمع الدولي سيتخلص من داعش بمرور الوقت، وان الولايات المتحدة ستقود عملية القضاء على هذه العصابة، لكنه اشار الى أنه لن يتم التصدي لداعش ما لم تتوفر البيئة اللازمة داخل سوريا وفي أجزاء من العراق لدعم التنسيق بين السكان المحليين والولايات المتحدة لمواجهة العصابة الإرهابية.
وقال إن من أولويات الولايات المتحدة الحفاظ على امن الشعب الاميركي وثانيا الاستعداد للعمل على المستوى الدبلوماسي ومساندة المعارضة السورية المعتدلة في إقناع روسيا وإيران بممارسة ضغوط على النظام السوري لقبول عملية انتقال سياسية.
واستطرد قائلا «إن ما لا تحاول الولايات المتحدة فعله هو إقحام نفسها في حملة عسكرية داخل سوريا، واضاف  إن حل الأزمة السورية لن يعتمد على إرسال الولايات المتحدة قوات عسكرية بل يتطلب أن تدرك الأطراف الرئيسة في سوريا ضرورة وجود مرحلة انتقالية تديرها حكومة جديدة وبدون ذلك لن تنجح أي جهود. من جهته  قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بلاده متمسكة برأيها بأنه لا يمكن السماح لبشار الأسد بالاستمرار رئيسا لسوريا لكنها مرنة إزاء توقيت وطريقة رحيله.  وأضاف قبيل اجتماع عادي يعقده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، لا يمكننا العمل مع الأسد كحل طويل الأمد بالنسبة لمستقبل سوريا. يمكننا أن نبدي مرونة بشأن طريقة رحيله. ويمكن أن نتحلى بالمرونة إزاء توقيت رحيله.  
وفي فرنسا أعلن مصدر حكومي فرنسي على هامش زيارة رئيس الوزراء مانويل فالس الى الاردن ان جهاديين فرنسيين قتلوا على الارجح في ضربات جوية فرنسية في سوريا. وتابع المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان «الضربات الجوية الفرنسية ادت الى مقتل جهاديين (في سوريا) قد يكون بينهم فرنسيون»، مشيرا الى ان «منظمة غير حكومية سورية اشارت الى مقتل ستة منهم لكن لا يمكننا تاكيد اي شيء حتى الساعة».  وأشارت مسودة بيان لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى تنديدهم  بالضربات الجوية الروسية على المعارضة السورية المدعومة من الغرب وحذروا من أنها تنذر بإطالة أمد الصراع. وجاء في المسودة أن التصعيد العسكري الروسي في سوريا ينذر بإطالة أمد الصراع وتقويض العملية السياسية ويفاقم الوضع الانساني ويساعد على تأجيج التطرف. وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني ان التدخل العسكري الروسي في سوريا الذي يؤمن دعما عسكريا وسياسيا لنظام الرئيس بشار الاسد «يغير قواعد اللعبة». وصرحت موغيريني عند وصولها للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبورغ «انه امر يغير بالتاكيد قواعد اللعبة»، مشيرة الى انه «ينطوي على جوانب مثيرة للقلق». من جهته قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن استمرار روسيا في دعم الرئيس السوري بشار الأسد سيطيل أمد الصراع. وقال في اجتماع للجمعية البرلمانية للحلف في النرويج يجب على روسيا أن تلعب دورا بناء في التصدي لداعش. ودعم نظام الأسد ليس بناء. هذا لن يؤدي إلا لإطالة أمد الحرب في سوريا. وقال ستولتنبيرغ ان على روسيا ان تحارب تنظيم داعش في سوريا وعدم مساندة الاسد». ميدانياً قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري ومقاتلين حلفاء له أحرزوا مزيدا من التقدم مدعومين بطائرات روسية ضمن هجومهم على مقاتلي المعارضة في أعنف اشتباكات منذ نحو أسبوع. وذكر المرصد أن الطائرات الروسية نفذت 30 غارة على الأقل على بلدة كفرنبودة بمحافظة حماة في غرب سوريا بينما سقطت مئات القذائف على المنطقة. وأضاف « تمكنت قوات النظام من التقدم والسيطرة على الحي الجنوبي من كفرنبودة».
وذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن الطيران الحربي الروسي نفذ 55 طلعة في سوريا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وقصف 53 هدفا للدولة الإسلامية هناك.  
واوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف ان مقاتلات سوخوي -34 وطائرات الدعم البري سوخوي -24 ام وسوخوي - 25 اس ام قامت ب55 طلعة جوية لضرب اهداف في محافظات حمص وحماة واللاذقية وادلب.وقصفت الطائرات الروسية قرب سلمى في محافظة اللاذقية نقطة عبور يستخدمها التنظيم المتطرف ومستودعا للذخيرة. وقالت الوزارة ان الطائرات قصفت معسكر تدريب للمقاتلين الاجانب الذين ينضمون الى تنظيم داعش أيضا في مسطومة في محافظة إدلب. ودمرت الطائرات الحربية الروسية أيضا مركزا للمدفعية تم تحديده من قبل طائرة بدون طيار في تل سكيك في محافظة حماة، والعديد من مراكز القيادة ومستودعات الذخيرة والوقود في جميع أنحاء البلاد. ووفقا للوزارة، دمرت الضربات الروسية منذ إطلاقها في 30 ايلول جزءا كبيرا من ترسانة التنظيم المتطرف. وإزاء تلك العمليات تمكنت قوات النظام من التقدم في وسط سوريا مدعومة بغطاء جوي روسي، اثر معارك مع مقاتلي الفصائل تعد الاعنف منذ بدء موسكو عملياتها، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. (وكالات).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش