الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ميادة الحناوي سفيرة الاغنية السورية

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
ميادة الحناوي سفيرة الاغنية السورية

 

دمشق: سفيان احمد

في بادرة طيبة من الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون تم تكريم مطربة الأجيال المطربة الكبيرة ميادة الحناوي ضمن أجواء حميمية:

و ذلك بإقامة أمسية موسيقية وغنائية أحيتها أوركسترا طرب بقيادة المايسترو ماجد سراي الدين.. على مسرح الأوبرا الذي غصّ بالحضور المحب للفنانة ميادة الحناوي والمعجب بصوتها وبأغانيها.

وتكريما لها شارك في إحياء الأمسية الشاب بيان رضا والشابتان نانسي زعبلاوي وشهد برمدا اللتان عُرفتا بعد مشاركتهما في برنامج سوبر ستار اللبناني ، وذلك بتقديم باقة من أجمل أغاني المطربة المكرمة.

وأضفى وجود المطربة التي أطلق عليها لقب مطربة الاجيال ألقاً على هذه الأمسية التي كانت عذبة بكل المقاييس ، حيث وصلت السيدة ميادة الحناوي إلى الصالة بعد المعزوفة الأولى التي قدمتها أوركسترا طرب بعنوان (أكثر من الحب) من ألحان فاروق سلامة.

ثم بدأ بيان رضا الغناء مع قصيدة (أشواق) من كلمات مصطفى عبد الرحمن وألحان رياض السنباطي.. بصوت فيه من القوة والعذوبة الكثير .. تبعته نانسي زعبلاوي التي غنت أغنيتين: (حبينا) من كلمات عبد الرحمن منصور وألحان بليغ حمدي ، و(جبت قلب) من كلمات مرسي جميل عزيز وألحان محمد الموجي. بعد ذلك صدحت شهد برمدا بأغنية (الحب اللي كان) من كلمات وألحان بليغ حمدي ثم أغنية (نعمة النسيان) من كلمات عمر بطيشة وألحان بليغ حمدي.

وعند نهاية الجزء الأول من الأمسية تم تسليم درع الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون إلى السيدة المكرمة ميادة الحناوي من قبل الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة والسيدة حنان قصاب حسن مديرة الهيئة... وشكرت الفنانة حناوي الجميع على هذه البادرة اللطيفة متمنية لهم النجاح... وبعدها بدأت برد التحية بتحية أجمل وبدأت الشدو بأغنية (هي الليالي كده) من كلمات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي وألحان عمار الشريعي وبعدها أغنية (فاتت سنة) من كلمات سيد مرسي وألحان بليغ حمدي ثم قصيدة (يا غائبا) من كلمات الشاعر فاروق شوشة وألحان محمد الموجي. واختتمت وصلة الغناء برائعتها التي كان الجمهور يطالب بها

(أنا بعشقك) التي كتب كلماتها ولحنها بليغ حمدي.

ولقد أثبتت ميادة الحناوي ، صاحبة الصوت الجميل ، أنها ليست فقط مطربة جيل واحد بل هي مطربة كل الأجيال فلقد غنت خلال مشوارها الفني من ألحان ثلاثة أجيال من الملحنين العرب وهم جيل العمالقة المتمثل برياض السنباطي والجيل الثاني المتمثل بمحمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي ومحمد سلطان والجيل الثالث جيل الملحنين الشباب المتمثل بعمار الشريعي وصلاح الشرنوبي وسامي الحفناوي وفاروق سلام ، وهي مطربة سورية التي صنفت في الصف الأول بين المطربات العربيات والتي اعاد اكتشافها الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب عندما استمع إلى صوتها في إحدى سهراته في بلودان حيث كان يقضي معظم أيام الصيف في فندق بلودان الكبير ، بعد هذا اللقاء سافرت ميادة الحناوي إلى مصر ليلحن لها عبد الوهاب أغنية (في يوم وليلة) التي كان من المفترض أن يقدمها خلالها على المسرح لكن ولعدة أسباب لم يتم ذلك .. وذهبت الأغنية إلى المطربة وردة الجزائرية.

بعد ذلك عملت ميادة الحناوي مع كبار الملحنين المصريين على رأسهم الفنان محمد الموجي والذي اطلقت معه أولى أغانيها ، وعملت أيضا مع محمد سلطان وحلمي بكر ، لكن انطلاقتها الكبرى كانت مع الموسيقار بليغ حمدي.

ثم لحن لها الفنان وعازف الأكورديون فاروق سلامة الذي كان يعزف مع فرقة أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ، أغنية (نعمة النسيان). أما مع بليغ حمدي فلقد غنت ميادة الحناوي أروع أغانيها الطربية مثل (أنا بعشقك - الحب اللي كان - أنا أعمل ايه - سيدي أنا) وغيرها من الأغاني التى حققت انتشارا كبيرا بالعالم العربي وأيضا بين الجاليات العربيه بأمريكا وأوروبا. مع بداية التسعينيات وبعد رحيل بليغ حمدي الذي وهبها آخر لحن له (عندي كلام) من كلمات الشاعر عبد الرحمن الحوتان ، بدأت ميادة بالتعاون مع شعراء وملحنين الجيل الجديد ومنهم الموسيقار سامي الحفناوي في ألبوم (غيرت حياتي) والذى شكل بداية غنائها للأغاني الطربية القصيرة وهى الأغنية التى حققت انتشارا بين جيل جديد من الشباب .

استمر بعد ذلك تعاونها مع الملحنين الشباب ومنهم صلاح الشرنوبي الذى أطلقت معه (أنا مخلصالك - ومهما يحاولو يطفو الشمس). حرصت ميادة الحناوي على التعاون مع الملحنين الكبار الذين قدموا لها أجمل الألحان إلى جانب الشباب وأطلقت مع محمد سلطان البوم (هو مش أنا) ومع الموسيقار عمار الشريعي (متجربنيش) ومع الموسيقار الكبير خالد الامير الذي عاد للساحة الفنية عام 1998 مع ميادة بألبوم (أنا مغرمة بيك). في عام 1999 صدر البوم ( توبه) من ألحان الموسيقار صلاح الشرنوبي وغابت بعدها لأسباب شخصية. حتى عام 2004 حيث أصدرت ألبوم (عرفوا إزاي) والذي صورت منه كليباً واحداً. خلال تلك الفتره أحيت ميادة العديد من الحفلات في سورية والعالم العربى كان آخرها في حفل قرطاج عام 2005 والذي حضره 13 ألفَ متفرج وكانت نجمة الحفل الوحيدة.

في عام 2007 أصدرت ميادة الحناوي أغنيتين وطنيتين الأولى مهداة إلى سورية بعنوان (يا شام) وتبعتها أغنية مهداة للبنان بعنوان (بيروت يا عروس الشرق) وكلتا القصيدتين من كلمات نبيل طعمة وألحان الشاب خالد حيدر .

في بداية عام 2008 قدمت اوبريت (يسلم ترابك يا شام) كلمات الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف والذي شاركها فيه هاني شاكر ولطيفة وعاصي الحلاني وحسين الجسمي ، ولقد استطاعت ميادة الحناوي عند انطلاقتها الأولى أن تحقق ما عجز عن تحقيقه غيرها من المطربات في سنوات طويلة .. وبقيت ميادة الحناوي على الرغم من كل الشهرة والأضواء التي أحاطت ومازالت تحيط بها محافظة على أصالتها وتواضعها فهي ابنة حلب الشهباء المخلصة وسفيرة سورية ليس إلى الوطن العربي فقط بل إلى العالم .. إنها حقا فنانة أصيلة حافظت على سحر الغناء الطربي الأصيل.. وعلى تراث العمالقة الذين سبقوها.

وتكريم القديرة ميادة الحناوي في دار الاسد للثقافة والفنون هو تكريم للفن الاصيل والعريق وتقدير لمشوارها الفني الطويل والعريق .



التاريخ : 04-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش