الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«أبل» ترسل رسالة شديدة اللهجة إلى «أدوبي»

تم نشره في الأربعاء 19 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
«أبل» ترسل رسالة شديدة اللهجة إلى «أدوبي»

 

قام ستيف جوبز في خطوة مفاجئة له ، بنشر رسالة له على الصفحة الرئيسية لشركة ابل على الانترنت تحدث فيها عن الفلاش ، والـ HTML5 ، وعن مستقبل الهواتف المحمولة.

حيث أوضح جوبز أنه وعلى الرغم من الشراكة الوطيدة بين شركتي أبل وأدوبي ، الا أن كلا منهما قد نمت بعيدا عن الأخرى بسبب اختلاف الاهتمامات والمصالح بينهما. وعلى الرغم من أن الشركتين تساعدان بعضهما عن طريق منتجاتهما ، حيث أن مستخدمي الماك يقومون بشراء نصف منتجات أدوبي ، الا أنه اوضح أنه لن يسمح للفلاش بالعمل على الآي فون والآي بود ، وذلك لأسباب عدة منها: البرمجيات مفتوحة المصدر والشبكة المتكاملة والموثوقية والأمن والأداء وعمر البطارية ، وخاصية اللمس ، وتكامل البرامج.

وفي النهاية ، يخلص ستيف الى أن الفلاش قد صمم أساسا لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحركة بواسطة الماوس ، لذا لن يكون هناك أي مصلحة لأبل في مواكبة الفلاش في أجهزتها الخلوية المبنية على أساس خاصية اللمس.

وقال أنه يجب على HTML5 المضي قدما بأسلوب أكثر انفتاحا. واقترح أيضا أنه يجب على أدوبي التركيز أكثر على عمل أدوات خلاقة للـ HTML5 والتقليل من الانتقادات الموجهة لأبل لتركها الماضي خلفها.

واليك نص الرسالة الكامل:

"ان شركة أبل لديها علاقة طويلة مع شركة أدوبي ، وفي الحقيقة ، لقد التقينا مؤسسي أدوبي عندما كانوا في مرآبهم يعملون. بل كانت أبل الاولى في كونها أحد أكبر زبائن أدوبي ، عندما اعتمدنا لغتهم بوست سكريبت لطابعتنا الليزرية الجديدة. وقد قامت أبل بالاستثمار في أدوبي حيث تملكت نحو %20 من الشركة لسنوات عديدة. الشركتان عملتا بشكل وثيق معا من أجل الريادة في نشر الحواسيب المكتبية وقد كانت هناك الكثير من الأوقات الطيبة معهم. ومنذ ذلك العصر الذهبي نمت الشركتان منفصلتان كل منهما على حدة. حيث مرت أبل بتجربة الموت المحتم بينما دخلت أدوبي الى سوق الشركات عبر منتجها الأكروبات. واليوم لا تزال تعمل الشركتان معا لخدمة عملائها حيث يقوم مستخدموماك بشراء ما يقارب نصف منتجات أدوبيCreative Suite products وما دون ذلك فالمصالح المشتركة بينهما قليلة.

أردت أن أدون بعض من أفكارنا حول منتجات أدوبي فلاش ، وذلك حتى يتمكن الزبائن والنقاد من من فهم موضوع لماذا لا نسمح بالفلاش على الآي فون والآي بود والآي باد. حيث عللت أدوبي قرارنا أنه في المقام الأول سببه العمل والنقود - حيث يدعون أننا نريد حماية متجرنا الخاص - ولكن في الواقع السبب الرئيس يقوم على أنه يقوم على أساس أسباب تكنولوجية. ويتهموننا أدوبي أننا نظام مغلق وأن الفلاش مفتوح ، ولكن في الواقع العكس هوالصحيح. فاسمحوا لي أن أشرح.



أولا: الاحتكار والنظام المغلق

منتجات أدوبي فلاش هي حكر لأدوبي فقط. فهي متاحة فقط من أدوبي ، وأدوبي هي السلطة الوحيدة المخولة لعمل التحسينات المستقبلية ، والتسعير ، وما الى ذلك.. وعلى الرغم من توفر منتجات أدوبي فلاش على نطاق واسع ، هذا لا يعني أنها مفتوحة ، وذلك لانه يتم التحكم فيها بالكامل من قبل أدوبي ومتاحة فقط من أدوبي. لذا لايمكن تعريف ذلك الا على انه نظام مغلق.

أبل لديها الكثير من المنتجات المحتكرة أيضا. وعلى الرغم من أن نظام تشغيل الآي فون والآي باد والآي بود هي محتكرة كذلك ، الا أننا نعتقد وبقوة بقوة أن جميع المعايير المتصلة بشبكة الانترنت ينبغي أن تكون مفتوحة. فبدلا من استخدام الفلاش ، اعتمدت شركة آبل HTML5 ، وCSS وجافا سكريبت وجميعها معايير مفتوحة.

جميع أجهزة أبل الخلوية تصل بأداء عال ، وتطبيقات منخفضة الطاقة لهذه المعايير المفتوحة. وHTML5 الجديد الذي تم اعتماده من قبل أبل وجوجل وغيرها الكثير تتيح لمطوري الشبكة عمل جرافيكس متطورة وTypography وanimations وtransitions دون الاعتماد على برامج خارجية مثل الفلاش. وان HTML5 مفتوح وتتحكم به تسيطر عليها لجنة المعايير والتي تكون أبل عضوفيها.

بل ان أبل تبتكر معايير مفتوحة لشبكة الانترنت. فعلى سبيل المثال ، بدأت أبل بمشروع مصدر صغير مفتوح وقامت بعمل Webkit ، وهوعبارة عن complete open-source HTML5 rendering engine الذي يعتبر القلب النابض لمتصفح سفاري المستخدم في جميع منتجاتنا. وقد تم تبني webkit على نطاق واسع. حيث أن جوجل تستخدمه لمتصفح الأندرويد ، وبالم تستخدمه ، ونوكيا كذلك ، وحتى ريم (بلاك بيري) أعلنت أنها سوف تستخدمه أيضا. يمكن القول أن جميع متصفحات الانترنت في الهواتف الذكية تستخدم WebKit ماعدا مايكروسوفت. فعن طريق جعل تكنولوجيا ال WebKit مفتوحة ، قامت أبل بوضع المعيار لمتصفحات الانترنت في الهواتف الخلوية.



ثانيا: الشبكة المتكاملة

قالت أدوبي مرارا وتكرارا أن أجهزة أبل المحمولة لا تستطيع access على الشبكة بالكامل لأن 75 % من الفيديوهات على شبكة الانترنت تعمل باستخدام فلاش. ما لا يقولونه هوأن جميع هذه الفيديوهات متوفرة بامتدادات أكثر حداثة وهوH462, ، وبذلك يمكن عرضه على الآي فون والآي بود والآي باد. يوتيوب التي تسيطر على حوالي 40 % من الفيديوهات الموجودة على شبكة الانترنت تضيء وتشرق على من خلال تطبيق موجود على كافة أجهزة أبل المحمولة. بالاضافة الى آي باد الذي يقدم تجربة مشاهدة لليوتيوب أفضل من أي وقت مضى. أضف الى ذلك الفيديوهات المقدمة من Vimeo ، وNetflix وفيس بوك وABC, CBS, CNN, MSNBC, Fox News, ESPN, NPR, Time, The New York Times, The Wall Street Journal, Sports Illustrated, People, National Geographic ، والكثير الكثير من الشبكات الأخرى. لذا فان مستخدمي آي فون وآي بود وآي باد لا يفتقدون الكثير من الفيديوهات اذا لم يعمل الفلاش.

وهناك ادعاء آخر لأدوبي هوأن أجهزة أبل لا تستطيع تشغيل ألعاب الفلاش. هذا صحيح. ولكن لحسن الحظ ، هناك ما يزيد على خمسين ألف لعبة في متجرنا ، والكثير منهم مجانا. هناك المزيد من تطبيقات الألعاب والترفيه متاحة على الآي فون والآي باد والآي بود لفون اكثر مما تتيحه أي متجر أخرى في العالم.



ثالثا: الأمان

قامت سيمانتيك مؤخرا بادراج فلاش على أنه واحد من أسوأ البرمجيات في سجلات الأمن في عام ,2009 ونحن نعلم أيضا أن فلاش هوالسبب رقم واحد لتجمد الحواسيب. وها نحن نعمل مع أدوبي لاصلاح هذه المشاكل ، ولكنها حتى الآن ما زالت مستمرة منذ عدة سنوات. لذا نحن لا نريد التقليل من مستوى الأمان ومستوى الثقة المطلوبة في أجهزتنا الآي فون والآي باد والآي بود عن طريق اضافة الفلاش لهم.

وبالاضافة الى ذلك ، فان مستوى أداء الفلاش على الأجهزة الخلوية ليس بالجيد. بل أصبح من الروتين المستمر لسنوات الآن أن نطالب شركة أدوبي بأن ترينا أن الفلاش يعمل بشكل جيد على أي جهاز خلوي ، وحتى الآن لم نرى ذلك. بل أعلنت أدوبي بأن الفلاش سيعمل على الهاتف الذكي في أوائل عام 2009 ، ثم قالت في النصف الثاني من عام 2009 ، ثم في النصف الأول من عام 2010 ، والآن يقولون في النصف الثاني من عام ,2010 نحن نعتقد أنه سيعمل في نهاية المطاف لكننا سعداء أننا لم نكتم أنفاسنا في انتظاره فمن يدري كيف سيكون أداؤه؟.



رابعا: عمر البطارية

كذلك هناك عمر البطارية. في الأجهزة المتنقلة أنت تريد أن تشغل الفيديووالصوت والصورة. اذا تمت هذه المعالجة بواسطة البرمجيات كما هوالحال بالفلاش فان عمر البطارية سيتضاءل كثيرا.



خامسا: شاشات اللمس

الفلاش هوتكنولوجيا تم اختراعها قبل اختراع شاشات اللمس بالاصبع. وبالتالي فهويدعم نقرات الماوس ولكن لا يدعم ضغطات الاصبع. هذا الأمر يجعل استخدام الفلاش أمرا صعبا في الهواتف النقالة.



سادسا: بطء التطوير والتحديث

كذلك فان الفلاش المصنع من شركة أدوبي سيتم تطويره فقط وفقط بواسطة المبرمجين في أدوبي. وبالتالي فان أي تحديث له أو مشكلة تحتاج الى تصحيح سيضطرنا الى انتظار أن تقوم أدوبي بهذا العمل. وهذا يبطئ سلاسة العمل لدينا ويجعلنا نعتمد اعتمادا كليا على موظفين لا يعملون لدينا.

أخيرا ، وفي الختام ، فان الفلاش تم تصنيعه أثناء حقبة الحواسيب المكتبية وبالتالي هولا يصلح للهواتف الصغيرة المتنقلة. فهي تحتاج الى برامج لاتحتاج الى طاقة كبيرة وذلك لاطالة عمر البطارية. والآن مع البرمجيات الجديدة مثل HTML5 فان فرصة انتشار الفلاش على الهواتف الخلوية أصبحت ضئيلة جدا.



التاريخ : 19-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش