الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعاة البيئة يحثون الامم المتحدة على حظر مشاريع هندسة المناخ

تم نشره في الجمعة 22 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
دعاة البيئة يحثون الامم المتحدة على حظر مشاريع هندسة المناخ

 

 


ناجويا - اليابان - رويترز

تطالب جماعات مناصرة للبيئة الامم المتحدة بفرض حظر على مشاريع "هندسة المناخ" مثل البراكين الاصطناعية لمحاربة التغير المناخي خشية أن تضر بالطبيعة والبشرية.

وقالت الجماعات خلال اجتماع هام للامم المتحدة يعقد في اليابان لمكافحة زيادة اندثار أنواع النباتات والحيوانات ان المخاطر شديدة للغاية لان اثار التلاعب في الطبيعة على نطاق كبير ليست معروفة بشكل كامل.

ويتجمع مندوبون من نحو 200 دولة في ناجويا باليابان خلال الفترة من 18 الى 29 تشرين الاول للاتفاق على أهداف لمكافحة تدمير الغابات والانهار والشعاب المرجانية التي تتيح موارد وخدمات أساسية لمصادر الرزق والاقتصادات.

وتقول الامم المتحدة ان من الاسباب الرئيسية للخسائر السريعة التي تتكبدها الطبيعة هو التغير المناخي مما يزيد من احتياج العالم بشكل عاجل لبذل قصارى جهده للحد من ارتفاع حرارة الارض ومنع موجات شديدة من الجفاف والفيضانات وارتفاع مناسيب البحار.

وتعتبر بعض الدول مشاريع هندسة المناخ التي تتكلف مليارات الدولارات طريقة للسيطرة على التغير المناخي من خلال خفض كمية ضوء الشمس التي تصل الى الارض أو امتصاص الانبعاثات الزائدة للغازات المسببة للاحتباس الحراري خاصة ثاني أكسيد الكربون.

وقال بات موني من مجموعة اي. تي. سي للدفاع عن البيئة التي تتخذ من كندا مقرا لها لرويترز على هامش الاجتماع "ليس من الملائم على الاطلاق أن تتخذ حفنة من الحكومات في الدول الصناعية قرارا لتجربة هندسة المناخ دون الحصول على تأييد من باقي العالم". وتقول بعض الجماعات المدافعة عن البيئة ان هندسة المناخ طريقة تلجأ اليها بعض الحكومات والشركات للتحايل على الخطوات اللازمة لخفض الانبعاثات التي تسبب ارتفاع حرارة الارض.

وصرحت لجنة معنية بشؤون المناخ تابعة للامم المتحدة بأن مراجعة هندسة المناخ ستكون جزءا من تقريرها الرئيسي المقبل عام ,2013

ومن بعض المشاريع المقترحة لهندسة المناخ تخصيب المحيطات. اذ يجري رش مساحات كبيرة من المحيطات بالحديد أو مواد أخرى لتحفيز النمو الاصطناعي للعوالق النباتية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون.

لكن هذه الطريقة ربما تتسب في نمو الطحالب الضارة وامتصاص المواد المغذية ونفوق الاسماك وغيرها من الكائنات البحرية.

ومن المقترحات الاخرى كذلك البراكين الاصطناعية التي يجري خلالها اطلاق جزيئات دقيقة من الكبريتات أو مواد أخرى للجزء الاعلى من الغلاف الجوي لعكس ضوء الشمس في محاكاة لاثر اندلاع بركان كبير.

وطالب موني بأن توسع معاهدة الامم المتحدة للتنوع الحيوي من حظرها القائم على تخصيب المحيطات الذي تم الاتفاق عليه عام 2008 بحيث يشمل كل أشكال هندسة المناخ.



Date : 22-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش