الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نهاد الجريري : احلم باذاعة تهتم بفكر المواطن وليس بخدماته فقط

تم نشره في الأحد 10 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
نهاد الجريري : احلم باذاعة تهتم بفكر المواطن وليس بخدماته فقط

 

الدستور - هيام أبو النعاج

انسانة رقيقة تعمل بصمت وان تحدثت تشعر معها بقيمة المسؤولية تجاه كل صغيرة وكبيرة تصب في مصلحة الوطن والمواطن. عملت في عدة وظائف في المجال الإعلامي داخل وخارج فضاءات الوطن. تسعى جاهدة لإثبات وجود نخبة من الشباب الأردني بكفاءات متميزة ليجوبوا عبر اثير المجالات الإعلامية المسموعة وتحرص على تبني قناعاتها تجاه العطاء بلا حدود .. "الدستور" التقت مدير البرامج في إذاعة "فرح الناس" نهاد الجريري التي تحدثت عن مسيرتها في المجال الإعلامي محلياً وعربياً.

البرامج الاجنبية

قالت الجريري: كانت بداياتي مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في قسم البرامج الأجنبية حيث كان عملنا في تلك الفترة على طريقة "ال دي جي" وكان مدير البرامج في حينها جواد زاده وكنت خجولة جداً ولقد كان له الفضل بتشجيعي ومؤازرتي ومنحني فرصة كبيرة. وبعد فترة قدمت أول برنامج يعكس الضوء على ما يجري على الساحة الأردنية وكان هذا بداية توجهي للأخبار.. ثم انتقلت الى التلفزيون قسم الترجمة "قسم الأخبار".

واضافت نهاد: الهجرة العملية الأولى والأخيرة كانت الى ايران مع قناة "العالم" لمدة ثلاث سنوات. لم تكن التجربة سهلة على الإطلاق وفي عام 1998 حصلت على ماجستير كتحصيل اكاديمي وهذا عزز لدي العمل في البحث كما عزز اللغة لأن أساس عملنا بغض النظرعنه هو الممارسة وليس بالضرورة ان يكون الإعلامي حاصلاً على شهادة عليا في اللغة.. وهذا مكنني بوقت قياسي أن اتقن فنون أو المهارات الإخبارية في طهران ما جعلني في الفترة الأخيرة اسعى للتحدي خاصة وان لغة العمل الأولى هي العربية وكان هذا يفاجئ زملائي خاصة وانهم مخضرمون.. وكان التحدي الثاني هو تقديم الأخبار .. والتحدي الثالث هو الظهور على شاشة التلفزيون .. لكن كل هذا لم ينل مني كمغتربة وكان همي الأساسي هو العودة الى أرض الوطن وان احقق اي انجاز بين أهلي وفي بلدي لأني اؤمن ان تحقيق الذات لا يثمر الا في المكان المناسب والزمان المناسب.

وزادت الكفاءة وحدها لا تكفي ووجود المؤسسة الإعلامية وديمومتها ووضعها لا يعتمد حصرياً على مهنيتها فهناك مؤسسات لديها محتوى متميز لكن لا تجد طريقها للإستمرارية والإنتشار.

محتوى اخباري

وبينت نهاد: بعد عودتي من إيران عملت في محطة راديو وطن وكانت هذه المحطة تقدم المحتوى الإخباري المحلي والإقليمي وهذه التجربة لم يقدر لها ان تستمر.. ما جعلني انتقل لعمل أخر وكان ذلك مع صحيفة السجل وهي اقدم محتوى سياسي محلي على مستوى عال من الأهمية بشهادة الكثيرين وكانت حينها صحيفة اسبوعية ثم تحولت الى مجلة شهرية ومؤخراً هي شبه متوقفة عن الصدور حيث كان محتواها يكمل مسيرة الإعلام الجيد.

وأضافت الجريري: بدايتي مع اذاعة فرح الناس اعتبرها نقلة نوعية فهي اذاعة مجتمعية تابعة للصندوق الهاشمي للتنمية البشرية واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ونحن كإذاعة نستمد أهدافنا من خلال هاتين المؤسستين الكبيرتين .. فنعكس جوانب التنمية البشرية وبذلك نكون اذاعة الشباب والمرأة بفرد مساحات لجميع فئات المجتمع خاصة المهمشة مثل ذوي الإعاقة ولدينا محتوى إخباري محلي سياسي اجتماعي ثقافي إقتصادي ونبث موجزاً اخبارياً على رأس كل ساعة.

مكملين لا منافسين

وأكدت نهاد: نحن لا نفكر بأنفسنا اننا منافسون للجهات الأخرى بل مكملون ولهذا حين تستمع الى محطتنا تسمع اصواتاً وحالات ثقافية اجتماعية اكاديمية لا تسمعها في محطة اخرى نستقبل شخصيات إعلامية ثقافية أكاديمية اجتماعية لتقدم تحليلها ورؤيتها تؤثر في حياتنا ورغيف الخبز والمستوى الصحي والثقافة التي نطمح ان نراها في شارعنا الأردني في مختلف فئاته .. من خلال التركيز على قصص النجاح في مجتمعنا المحلي بأن نستضيف الأشخاص الذين يحرصون على تحدي الواقع ويعيشون النجاح تلو الأخر ولأن" زمار الحي لا يطرب"فنحن نعكس ذلك حين نرى تميزاً في أي مكان نسعى لإظهاره والقاء الضوء عليه ونواكب المجتمع في فرح الناس بإحباطاته ونجاحاته.

جزء من الحراك الاذاعي

واوضحت نهاد: احب الفكرة التي انطلقت منها الإذاعة وأعتبر نفسي جزءا من الحراك الذي احلم بتحقيقه منذ الصغر وهو صناعة إذاعة تهتم بفكر المواطن بطريقة ذكية ولا نتوقف عند أمور الخدمية على أهميتها ولا أحب ظاهرة "الماسورة المكسورة" لأنها تستهلك طاقتي واسعى دائماً بتفكيري الى ما بعد الماسورة المكسورة وأتمنى ان نحقق هذا في اذاعتنا الفتية "فرح الناس" ولا نتوقف عند القشور.

واختتمت الجريري: لدينا شخصيات مهمة في المجال الإعلامي تعمل في اذاعة فرح الناس امثال فهد الخيطان ويوسف غيشان وغيرهما وانا أعتبر ان فريق العمل من الشباب متميز فهو قصة نجاح بحد ذاته لأنه لم يجد فرصة عمل في إذاعات أخرى لأنهم يعتبرون الجيل الجديد حين وعى لم يجد امامه انموذجا يحتذى بالصحافة الإذاعية مع العلم ان تاريخ الأردن لديه نماذج لا يعلم عنها الجيل الجديد. فهذا الجيل يحاول ان يعمل بجهود كبيرة لتأسيس حالة متميزة من الصحافة الإذاعية ويستحق ان ينال لقب صحفي حقيقي واعتقد انهم أثبتوا وجودهم في هذا المجال خاصة وان معظمهم ليسوا خريجي صحافة واعلام ولهذا نجد نحن فجوة كبيرة بين تدريس الإعلام وخريجي الإعلام والمتطوعين في الإذاعات الأخرى لتكون اذاعتنا اجتماعية تنموية تتواصل مع جميع الجهات الإعلامية باتجاه المجتمع والمشهد المحلي.



التاريخ : 10-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش