الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فـي كـــل زواج.. أمٌ تبـكـي !

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
فـي كـــل زواج.. أمٌ تبـكـي !

 

الدستور- ريم النسور

عُرِفت دموع النساء من فجر التاريخ بتأثيرها الكبير على المحيطين وخصوصاً الأزواج والأبناء، واستطاعت المرأة ومنذ القدم تحقيق نجاحات كثيرة من خلال دموعها الكاذبة أحياناً، وتحفل كتب القصص والروايات بمواقف كانت دمعة المرأة فاصلاً في أحداثها.

ويبقى هناك نوع من الدموع لا يستطيع الإنسان إلاّ أن يقف أمامه أعجاباً وتقديراً، ألا وهي دموع الأمهات لحظة الفرح بزواج الأبناء والبنات، حيث تطغى العفوية على المشهد، محاولاة كفكفت الدموع الصادقة وعيناها تلمعان من السعادة ووجها يشعُّ فرحاً وسرورًا.



لحظات لا تنسى



بداية كشفت «أم سعيد» أنّها لم تستطع أن تمنع دموعها وهي تشاهد ابنتها في «ثوبها الابيض»، وأنّها من اللحظات التي لا تُنسى، مشيرةً إلى أنّه بالرغم من أن ابنيها تزوجا قبل فترة ليست بالبعيدة، وانّها عاشت فرحة تلك الأيام، إلاّ أنّ لزواج ابنتها طعما آخر يختلف عن الأبناء؛ فهي دائماً قريبةٌ منها، ومع بداية حياتها الزوجية الجديدة سوف تحكمها ظروفها في التواجد معي كونها الاكثر قربا إليّ لكن الأهم من ذلك كله أنّي سعيدة بصورة لا توصف بدخولها الحياة الزوجية .



دموع القلب



وبيّنت «أم صلاح « -زوّجت ابنها قبل أيام- أنّها لم تكن تتوقع أن تنهمر دموعها بالكثافة التي شاهدها الجميع،ومع ذلك فهي فرحانة وسعيدة بزواج ابنها، ولولا أنّها تعاني من مشاكل صحيّة في ظهرها لرقصت، ولكنّها لم تمنع نفسها من التمايل طرباً مع أغاني الطقاقات ورقص الحاضرات، مضيفةً أنّ الدموع في مثل هذه المناسبات التي تنتظرها الأمهات صادقة ونابعةٌ من القلب كونها تعبت وربت وسهرت لترى اولادها وبناتها يؤسسون لبداية حياتهم الاسرية المستقلة .



ليلة العمر



أمّا «أم محمد» فقالت: كنت ليلة زواج ابنتي سعيدة جداً، وكدت أن أطير من الفرح لحظة جلوسها مع زوجها في الكوشة، بل إنني كنت أتصور نفسي مثل العصافير أحلّق فوق الحاضرات، معترفةً بأنّها رقصت ليلتها كما لم ارقص من قبل، فهذه ليلة عمرى، ولقد بكيت بكاء الفرح والحب، ولاحقتني دموعي حتى ساعة متأخرة ليلة العرس، فإنّ زواج ابنتي الكبرى خطوةٌ نحو تحقيق بقية أحلامي بتزويج أبنائي جميعاً.



تعبير الدموع



وأوضحت «أم رأفت» أنّه لا يمكن وصف تلك اللحظات، ولا تصور سعادة الأم وابتهاجها بأن منّ الله عليها وأكرمها لتبلغ هذا اليوم، وتشاهد ابنتها وهي تزف لزوجها، وفي حفل يجمع الأحبة من الأهل والمعارف والصديقات، كم تكون تلك الساعات رهيبة بما تحمله من سعادة وسرور ، وكم تكون ثقيلة وحزينة لمغادرتها البيت الذي تربت فيه لكن سعدت كثيراً وأنا أشاهد ابنتي وهي ترقص فرحا رغم ان العبرة تكاد أن تخنقني فعبرت بالدموع فرحا لها.



المشاعر والعواطف



وقالت «أم ماجد» لقد عشت ليلة زواج ابني بسعادةً لا توصف، وتركت العنان لدموعي للتعبير عن فرحي، وشكرت الله أنّ أنعم علي و»أبوماجد» ببلوغ هذا اليوم، وتزويج ابننا الحبيب، ومشاهدته يجلس في «الكوشة» مع عروسه ليبدأ حياته الجديدة وكانت دموعي وشقيقاته تعبيراً عن مشاعرنا وعواطفنا السعيدة ولم أخجل من بكائي علناً، حيث كنت أمسح دموعي بين فترة وأخرى .



الفرحة كبيرة



وقالت «ام مؤمن «: بفضل الله احتفلت قبل فترة بزواج اثنين من أبنائي وكانت ليلة العمر، وسعادتي لا مثيل لها، وكانت دموعي تنهمر طوال الوقت، الأمر الذي جعلني أعيد زينتي أكثر من مرة، مضيفةً أنّه لا توجد أمُّ لا تبكي تعبيرا عن سعادتها في ليلة فرح أبنائها وبناتها، فالفرحة في مثل هذه الليالي السعيدة تكون كبيرة بحجم الكون، وتكفي رؤية الابن أو البنت في الكوشة لإثارة ينابيع دموع الفرح، وبالتالي تجد الأمهات لايستطعن التحكم في عواطفهن.

التاريخ : 27-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش