الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون يردون بحضاريتهم على الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم

تم نشره في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
الأردنيون يردون بحضاريتهم على الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم

 

الدستور - منذر الحميدي



شكلت الهجمة الإعلامية المتمثلة بإنتاج الفيلم المسيء لحياة الرسول عليه الصلاة والسلام مؤخراً ضجة شعبية كبيرة، واعتلت صيحات المسلمين بمختلف الدول العربية والإسلامية بالقول (إلا رسول الله)، وزادت حدة التوتر أيضاً في الأوساط الشعبية من خلال اقامة الإعتصامات ونبذ الإساءة أو التعرض لشخص النبي «ص» باعتباره القدوة والمثل الأعلى لهم.

وبالرغم مما سببته هذه الإساءة بجرح عميق في مشاعر المسلمين و وجدانهم من خلال عرض منتج ٍ كان التطاول والأزدراء والتشهير بحياة النبي «صلى الله عليه وسلم» عنواناً واضحاً للفيلم، إلا ان ذلك كان دافعاً قوياً للدفاع عن السيرة النبوية عن طريق وسائل الإتصال المختلفة ولا سيما مواقع التواصل الإجتماعي للتعريف بشخصيته صلى الله عليه وسلم وسنته الشريفة، علاوة على الإقبال اللافت للمواطنين على شراء الكتب الدينية والسلسلة النبوية للأطفال صغار السن بهدف ترسيخ التعاليم والقيم الإسلامية في أذهانهم وعقولهم، معتبرين أن السيرة النبوية الشريفة وما يتضمنها من ارهاصات حياته هي نبراس أمل ٍ يضيء طريق الحياة لجميع المسلمين في أنحاء الأرض.



نصرة الرسول

سهيلة طلال ربة منزل قالت: أن محاولات التشهير بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام أمر مرفوض و يعتبر تعدّ على شخصه الكريم، مبينة أن نصرة الله تبدأ من نصرة الرسول ص واتباع سنته النبوية، مؤكدة أنه على الرغم من الصدمة الكبيرة التي تلقاها المسلمون في بقاع الارض بعد الإساءة الأخيرة إلا أنها كانت دافعاً لها لشراء كتب عن السيرة النبوية التي تباع في المكتبات حيث وجدت أيضاً هناك سلسلة من الكتب لصغار السن لتعريف ابنها عمر ذو العشرة أعوام بشخصية الرسول ص وقراءة قصصه الشريفة عليه، هادفة من ذلك ترسيخ تعاليم السنة النبوية من خلال سرد القصص النبوية عليه في المنزل بعيداً عن وسائل الترفيه الاخرى كمتابعة الأفلام الكرتونية الغربية وغيرها على شاشات التلفزة التي سلبت عقول الاطفال وأذهانهم.



اغتنام الفرصة

واستنكر المواطن زياد اسماعيل موظف قطاع عام الهجمة الإعلامية الشرسة على شخص النبي عليه الصلاة والسلام من خلال سرد فيلم غربي عن حياته بعيد عن الحقيقة، مضيفاً أنه خلال تواجده بمنطقة وسط البلد لشراء المستلزمات والحاجيات المنزلية تفاجأ بعرض كبير لكتب وسلسلة من أجزاء عديدة عن سيرة النبي ص في المكتبات والأكشاك الأمر الذي دفعه لإغتنام الفرصة بشراء قصص نبوية خاصة للأطفال سهلة القراءة والفهم للأطفال صغار السن، متمنياً من أرباب الأسر ضرورة تثقيف أبنائهم بالسيرة النبوية العطرة بإعتبارها خط دفاع لعقولهم نتيجة تغول الثقافة الغربية على مجتمعاتنا وما تبثه من سموم وأفكار في أذهان الاطفال عبر وسائل الإعلام المختلفة.



اقبال على شراء السلسلة النبوية

سامي ابو حسين صاحب مكتبة الطليعة بمنطقة وسط البلد بين: أن المجتمعات العربية والإسلامية استهجنت انتاج فيلم يسيء لسيرة النبي عليه السلام، مبيناً أن الضجة والهيجان الشعبي الذي حدث مؤخراً والإعتصامات العديدة بمختلف الدول خير دليل على حب النبي «ص» ورفض أي شكل من أشكال التعدي عليه، معتبراً أن السيرة النبوية خط أحمر و لا يجوز التجاوز عليه، وأكد أن هناك اقبالاً لافتاً بنسبة 80% على شراء الكتب الدينية ولاسيما المتعلقة بسيرة النبي «ص» بعد الإساءة إليه، مبيناً أن هنالك سلسلة عن قصص الأطفال مكونة من 16 قصة تتضمن ارهاصات حياة النبي «ص» ودعواته وغزواته حيث لاقت تهافتاً كبيراً على شرائها من قبل المواطنين، متمنياً من المواطنين تطوير مفاهيم التنشئة الإجتماعية من خلال ادخال الكتب الدينية بإختلافها على حياة الأبناء وخصوصاً للأعمار الصغيرة بهدف تنشئتهم على التعاليم الإسلامية الصحيحة.



هو القدوة والأسوة

وأبدى استاذ الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور محمد الخطيب سعادته بإقبال المواطنين في الآونة الأخيرة على ابتياع وشراء الكتب الإسلامية وخصوصاً ما يتعلق منها بسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، مبيناً أن هذا التوجه يعزز لدى المسلمين التعرف أكثر على السيرة النبوية وما يتخللها من قصص وأحداث وغزوات ومعاملات وغيرها الكثير التي تعود علينا بالخير والبركة في كافة مجالات حياتنا.



أدوار مطلوبة

وعن توجه الاسرة المسلمة لتعليم أبنائها السيرة النبوية قال الخطيب: أن غرس القيم والمفاهيم الإسلامية لدى الأبناء منذ الصغر يساهم بخلق بيئة وتنشة اجتماعية اسلامية حقيقية، مضيفاً أن توفير القصص النبوية للأطفال وقرائتها ومحاورتهم بها يدفع بهذا الجيل الجديد الإقبال على سنته، مؤكداً أن دور الأسرة وخصوصاً في هذا الوقت كبير وخطير لاسيما بعد التعرض للسيرة النبوية بالإساءة إليه من خلال الفيلم المنتج عن سيرته «ص»، فالأطفال لا يمكن أن يعرفوا نبيهم ويحبونه من غير أن يقوم الآباء والأمهات بدورهم عن طريق الكتب التي تعلم السيرة أو عن طريق الأفلام الكرتونية وغيرها من وسائل التعليم، متمنياً أن تتضاعف الجهود من قبل المدارس والأسر والاعلام لزيادة وعي الجيل الجديد وتعريفهم بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم ليكون لهم في مستقبل حياتهم قدوة وأسوة.

التاريخ : 21-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش