الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يعتبر اصغر المرشحين سنا لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى * خالد الحنيفات:المجتمع اصبح يثق بقدرة الأجيال الشابة على احداث التغيير المنشود

تم نشره في الأربعاء 25 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
يعتبر اصغر المرشحين سنا لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى * خالد الحنيفات:المجتمع اصبح يثق بقدرة الأجيال الشابة على احداث التغيير المنشود

 

 
الطفيلة - شباب - وائل الجرايشة
يعد من شباب الطفيلة الذين تقدموا إلى الترشح لانتخابات رئاسة بلدية الطفيلة الكبرى ولديه العديد من الرؤى والطروحات المستقبلية التي تخدم القطاع الشبابي ، وترشحه جاء كما يقول ليضيء شمعة في درب الطفيلة الذي يتمنى كما الجميع ليكون دربا مشرقا ، لم يعط الوعود الكثيرة خوفا من أن تحسب ضمن الشعارات البراقة فأراد أن يكون حديثه بموضوعية ليتتبع خطوات فرسان التغيير ضمن رؤى شبابية متسلسلة وأفكار شبابية وهاجة النور . المهندس خالد الحنيفات المرشح لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى ضمن سبعة مرشحين يودون خوض الانتخابات البلدية على رئاسة المجلس وهو أصغرهم سنا التقاه"ملحق شباب" عبر هذا الحوار.
ہ كيف تولدت لديك الفكرة كشاب في خوض الانتخابات وعلى مقعد الرئاسة؟
في الحقيقة أنني لم أفكر في وقت سابق بخوض الانتخابات في أي مجال كان ، ولكني دائما كنت اطرح الآراء والأفكار في جلساتنا الشبابية ومع الشيوخ الأفاضل فكان خيار الناس أن أترشح لنعمل على التغيير بأيدينا بدلا من أن نتكلم فقط ، فلبيت دعوتهم لانني على يقين ان اضاءة شمعة واحدة خير من أن نلعن الظلام.
ہ كيف تنظر إلى ترشحك وأنت الشاب ابن الـ 35 عاما ؟
الترشح للانتخابات يعني الكثير للشخص وأنا كشاب لا املك المال الكثير أو الجاه الكبير لكنني وجدت قبولا للشاب على الممارسة الفعلية للسلطة والمشاركة فيها خاصة بعد دعوات جلالة الملك لان يكون للشباب دور هام في الانتخابات سواء البلدية أوالنيابية ، فكانت ردة فعل الناخبين جيدة في التعامل مع هذه القضية وأعطتني ثقة بنفسي حتى ان ابناءالمجتمع اصبحوا يبحثون عن الأجيال الشابة آملين بتغيير الصورة النمطية عند أبناء المحافظة والتي اعتقد انها تغيرت ولم تعد كالسابق وهم في النهاية من يحددوا اختيارالأكفأ الذي يرونه مناسبا ونلاحظ في زماننا أن التيار العالمي يحاكي الشباب والقيادات العالمية البارزة ولا بد أن يكون هنالك من تغير للوصول إلى الهدف والطموح من تطور وتقدم فيجب أن نعطي الشباب دورهم ومن ثم نحكم عليهم .
ہ بما انك شاب فانك لا تملك الخبرة الكافية لخوض غمار هذه الانتخابات ماتعليقك على ذلك ؟.
لماذا لا تسنح الفرصة أمام الشباب لتقديم ما لديهم فدائما يقطع عليهم الطريق بتبريرات قد لا تخدم المصالح العامة للوطن .. أما عن نفسي كشاب فازعم انني امتلك خبرة 12 عاما في العمل بالقطاع الخاص وقطاع الهندسة والمقاولات وأتوقع أن القطاع الخاص يوازن القطاع العام وقد نتجاوزه في الكد والعمل فهنالك احتكاك مباشر مع الناس وأعطتنا خبرة جيدة تؤهلنا للتعامل في مضمار البلديات .
ہ ما دور الشباب في البلدية القادمة إذا وفقت وأنت من جيل الشباب ؟ .
اعتمادنا كبير على الشباب لأنهم سيقوموا بالتنظيم والتصميم والتقديم وأنا جزء من هذا النسيج وابن هذه الشريحة الممتدة في مجتمعنا ، فكل العمل لنا وهنا لا ننسى دور أصحاب الخبرة فلهم المشورة والجزء الكبير من التخطيط المستقبلي والمراحل اللاحقة فلا بد من الاعتماد عليهم ، وفي حال ما وفقنا الله فسنعمل على انشاء مجلس استشاري للبلدية من مختلف المناطق وسنعتمد على لجنة تتابع مطالبنا في مركز القرار بالعاصمة عمان ، ونريد أن نشرك الشباب مع الكبار وليس عمل مجلس خاص بهم داخل البلدية لغاية دمجهم مع ذوي الخبرة وفك الحواجز إن وجدت وحينها ستحترم آرائهم فانصهارهم بين الكبار أفضل من تحديد لجنة تخصهم حتى لا نخلق تيار شبابي وآخر للكبار فيتجاهلهم الكبار أو يستثنوهم في بعض الأحيان.
ہ ما هو الحل برأيكم لازمة الثقة بين القطاعات الشبابية والبلديات الموجودة ؟.
إذا قدر لي أن أكون في البلدية فسنعمل على دعم النشاطات الشبابية الفكرية والثقافية والرياضية والفنية ، ويمكن حينها طباعة دواوين شعرية ومؤلفات ليكون الشباب خير سفير لتمثيل المحافظة ونكسر الأزمة الشبابية مع البلديات إن وجدت في أي محفل يمكن فيه خدمة الشباب .
ہ الكثير من الشباب ينتقد البطالة المقنعة الموجودة في البلدية ؟.
نعم قرأت جميع الملاحظات الواردة في ملحق شباب والمتعلقة بهذا الشأن حيث لابد من القضاء على البطالة المقنعة عبر تأهيل موظفي البلدية غير المنتجين من خلال التعاون مع مؤسسات التدريب المهني ليكونوا قادرين على الإنتاج السليم ، بالإضافة إلى أن الشباب الذين يجلسون في المكاتب ولا يعملون وهم يعتقدون بان رواتبهم ضعيفة يجب دعمهم وإعطائهم مكافآت ومبالغ إضافية كي يتحركوا ويعملوا وحينها سيكونون منتجين .
وفي هذا الباب أيضا يمكن العمل على التخفيف من البطالة المقنعة من خلال إخراج هيكل إداري منظم للبلدية يبين لكل شخص ويوضح واجباته وحقوقه وتحديد مسمياتهم الوظيفية واعتماد سياسة الثواب والعقاب وهذا الأمر هام جدا مع الاخذ بعين الاعتبار بخلفية كل شخص والأمور الاجتماعية المحيطة به والعوامل السيكولوجية المؤثرة عليه كي لا نظلم احدا .
ہ ماهي الاقتراحات المستقبلية التي من شانها معالجة مايعوق الشباب في المحافظة ؟.
المجمع الداخلي القديم يجب ضم"الحسبة"إليه في طابق ارضي وضمن مجمع تجاري حيث من الممكن إنشاءه وسيضفي مظهرا جماليا لوسط الطفيلة ويدر دخل على البلدية وكل ذلك من خلال القروض والمنح والعمل على منع وقوف السيارات في الشارع الوحيد الذي يضيق بالمشاة ، مثلما يجب العمل على تخصيص ارض لوقوف السيارات وجباية مبلغ رمزي أو بالمجان حسب الظرف وذلك للتخفيف من الأزمة المرورية ، ويمكن طرح شارع بديل يمر في منطقة البقيع للتخفيف من الاختناقات المرورية .
وفي مشاريع تدور في خاطري صالات أفراح تعود ملكيتها للبلدية تحد من التكاليف المرتفعة على الشباب ومن الممكن عمل أفراح جماعية للمساهمة اجتماعيا في الحد من ظاهرة"العنوسة"الآخذة بالارتفاع ، وللأمانة هنالك العديد من المشاريع الخلاقة والريادية تدور في فكري ولكن كي أكون صادقا مع نفسي قبل كل شيء لا أريد أن أطلقها جزافا ومجتمعة حتى لا تكون ضمن ملف الشعارات البراقة التي قد لا تسمح البلدية مستقبلا في تنفيذها لكن بإذن الله إذا أتيحت الفرصة فلن نتوانى عن التنفيذ مباشرة وسنعمل جاهدين لإبرازها في الوقت المناسب.
ہ كشاب من أبناء المحافظة ما رأيك في بلدية الطفيلة ؟.
تبقى هنالك سياسات عشوائية في إدارة البلديات في الطفيلة وننتقدها دائما ودلالة على أنها خاطئة نتائجها على الشارع سلبية فلا بد لنا كشباب أن نعدل ، وحديث الناس لي حفزني أن أخوض الانتخابات ضمن برنامج منطقي وعملي بعيدا عن الشعارات الفضفاضة .
ہ مديونية الطفيلة ذات رقم عال ما هو الحل المناسب لذلك ؟.
يجب أن يكون هنالك اعتماد على المنظمات التنموية العالمية والسفارات المانحة في انجاز بعض المشاريع لدعم البلديات في دورها الخدمي والتنموي ويمكن التخفيف من المديونية من خلال تنشيط عملية التحصيل والجباية لنخفف من تلك المديونية وبالاعتماد أيضا على محكمة البلدية المعطلة في دار رئاسة الوزراء منذ 4 سنوات حيث ان البلدية لها "2" مليون في ذمة الناس فلا بد من جبايتها .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش